فرض شهادة الفحص عند أطباء مختصين في ملف رخصة السياقة
أكد رئيس الفدرالية الوطنية لمدارس تعليم السياقة، أحمد عودية زين الدين، أن وزارة النقل راسلت فيما يخص إدراج شرط خضوع المترشحين لامتحان تعليم السياقة، للفحص الطبي من طرف أطباء مختصين وعدم الاكتفاء بشهادة من الطب العام.
وقال عودية، في تصريح لـ “الشروق“، إن حوادث المرور في الكثير من الأحياء يتسبب فيها السائقون الذين يعانون أمراضا مزمنة أهمها الضغط الدموي، والصرع، ومرض عقلي وعصبي.
وأوضح المتحدث أن نسبة 8 إلى 12 بالمائة من حوادث المرور ناتجة عن تعاطي السائقين
حبوبا مهلوسة أو يعانون أمراضا عقلية، وقال عودية إن مطلب فدرالية مدارس تعليم السياقة منذ 2008 يتمثل في إعادة النظر في الشهادة الطبية للمترشحين لتعليم السياقة، وطالب الوزارة الوصية بإلزام هؤلاء الخضوع للطب المتخصص في قانون رخصة السياقة بعد أن يصادق عليه المجلس الشعبي الوطني.
وأكد عودية أن تعاطي المهلوسات والإدمان عليها يمكن الكشف عليه لدى المترشح لتعليم السياقة من خلال الفحص الدقيق. ويرى أن إقصاء هؤلاء من قائمة المستفيدين من رخصة السياقة سيقضي على نسبة 30 بالمائة من حوادث المرور.
وكشف عودية أن نسبة 0. 01 بالمائة من النساء اللواتي ترشحن لتعليم السياقة من الصنف “سي” و“دي” أي الوزن الثقيل، حيث تساءل عن سر ذلك رغم أن المرأة تقود الطائرة والحافلة، مضيفا أنه خلال 2014 و2015، وصل عدد النساء المرشحات لتعليم السياقة للوزن الخفيف، نسبة 60 بالمائة مقارنة بالرجال الذين يمثلون 40 بالمائة.