فرنسا: 19مارس شكل مأساة للحركى!
قررت الحكومة الفرنسية عدم تنظيم أي تظاهرة بخصوص الذكرى الـ50 لإعلان وقف إطلاق النار الموافق لـ19مارس 1962، حسبما أعلنه الجمعة كاتب الدولة الفرنسي للمحاربين القدامى مارك لافينور.
وقال لافينور في بيان له: “لن ننظم أي تظاهرة لإحياء الاحتفال الوطني”، وأضاف “إذا كان 19 مارس يمثل فرحة عودة الجنود الفرنسيين إلى أسرهم، فإنه يوافق أيضا بداية لدراما العائدين، وبداية مأساة للحركى، الذين تعرضوا لمجازر في الأسابيع التي تلت اتفاقيات إيفيان“.
وأضاف كاتب الدولة الفرنسي: “بعيدا عن المصالحة بين الذاكرات، 19 مارس هو التاريخ الذي أحيا الجروح العميقة وأنعش صفحة مؤلمة في تاريخ فرنسا”، وأكد بقوله “احتراما لهؤلاء الضحايا وأسرهم التي لا تزال على قيد الحياة اليوم، لا يمكن للأمة الفرنسية ولا يجب لها الاجتماع في هذه الذكرى”. وذكر لافينور أن التاريخ الرسمي لتكريم الضحايا الذين ماتوا من أجل فرنسا خلال حرب الجزائر والمغرب وتونس “تبقى ثابتة في موعدها السابق الموافق لـ 5 ديسمبر”، مشيرا إلى أن هذا التاريخ “كان بتوافق وإجماع كبيرين من طرف كبرى منظمات المحاربين القدامى”.