-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ألف عنوان حول الثورة الجزائرية في باريس

فرنسا تستغل الاحتفالات بخمسينية الثورة لتبييض جرائمها الاستعمارية

الشروق أونلاين
  • 3663
  • 9
فرنسا تستغل الاحتفالات بخمسينية الثورة لتبييض جرائمها الاستعمارية

يفصل قريبا الوزير الأول أحمد أويحيي في تشكيلة اللجنة الوزارية المكلفة بالتحضير لخمسينية الثورة، وهي اللجنة التي ستباشر عملها في جويلية 2012 إلى غاية جويلية 2013، حيث تحضر الجزائر لبرنامج خاص تشرف على تنفيذه وزارة المجاهدين والثقافة.

  • وفي سياق جار الإعداد لبرنامج خاص بالنشر تخليدا لخمسينية الثورة، حيث تعكف وزارتا الثقافة والمجاهدين زيادة على دور النشر الخاصة ومراكز البحث للإعداد لبرامج خاصة حول الكتب التاريخية وهو في جزئه امتداد لمشروع رئيس الجمهورية الذي أطلقه في 2006 حول كتابة تاريخ الجزائر، حيث كلفت المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار يومها بمباشرة عملية نشر واسعة للكتب المتعلقة بثورة التحرير وأوكلت مهمة الإشراف عليه إلى الراحل بوعياد، لتنتقل مهمة الإشراف إلى عبد القادر جغلول، غير أن رحيل جغلول هو الآخر رهن مشروع الرئيس الذي ينتظر استكماله. وحسب مصادرنا، فإن فرنسا الاستعمارية استغلت  الحدث لتعيد تبيض صورتها القديمة في الجزائر، حيث يجري الإعداد لإصدار قرابة 1000 كتاب كلها تتناول “حرب الجزائر”، إذ تسعى فرنسا إلى تمرير نظرتها بالترويج  لفكرة “تساوي الجلاد والضحية”.
  • وتحرص المؤلفات الفرنسية على إبراز ما تسميه “بتجاوزات وأخطاء جبهة التحرير الوطني”، فبعد بروز ظاهرة اعتراف القادة الفرنسيين بجرائمهم القديمة في الجزائر وفي مقدمتها التعذيب، يحرص القادة والمؤرخون الفرنسيون على إبراز ما ارتكبته جبهة التحرير في حق معارضيها، وبهذا تريد فرنسا أن تقول لنا أن جبهة التحرير والجيش الفرنسي كانا على قدم المساواة، وأن الجزائريين أيضا مسؤولون عن الكثير من التجاوزات التي حدثت في الحرب. وإذا علمنا أن فرنسا تصدر سنويا ما لا يقل عن 300 كتاب حول “حرب الجزائر” استنادا إلى تصريحات سابقة للمؤرخ بن جامين سطورا، فندرك أن فرنسا لم تتخلص نهائيا من عقدتها  تجاه الجزائر وتستغل أي حدث أو مناسبة تتعلق بالثورة لتمرير رسالة أو فكرة، فحتى جائزة الڤونكور هذا العام كانت جزءا من مشروع فرنسا الساعي للتخلص من أشباح ماضيها .
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • محمد العيساوي

    الى شابي رقم06صحيح ان الحرب مع فرنسا لاتزال مستمرة خاصة على المستوى الثقافي والفكري والدليل ما جاء من عندك حيث كتبت اسم مدينة البيض التي تسكنها بأسمها الأستعماري(geryville) أي مدينة جيري نسبة الى العقيد الفرنسي (جيري) الذي جاء الى منطقة البيض سنة 1845اثناء التوغل الأستعماري من الشمال الى الجنوب وليتتبع الأمير عبد القادرالذي لجأ الى الجهة بعد ان طرده ملك المغرب عبدالرحمن بن هشام ولما أنشأ الفرنسيون مركزا عسكريا ( بالودي البيض) سنة 1853اطلقوا عليه اسم عقيدهم الذي لازلت انت تخلده اى اليوم.

  • Abou Saad

    Cinquantiéme anniversaire de l'indépendance et pas de la révolution.Respectez vos lecteurs SVP

  • algerie sans frontieres

    هذه هي فرنسا لم تتقبل الخروج من الجزائر حتى الان ضعت منهم الجنة التي كانوا يحلمون بها بطبع يقولون ماذا يردون فرنسا هي التي أستعمرات الجزائر بالسلاح و ليس الجزائر التي أستعمرات فرنسا دمرات الثقافة الجزائرية وقتالت كل الجزائريين الابرياء وهدمت القرئ والمداشر ولن ننسئ هذا حتى لو طويت الصفحة لكان التاريخ الاسواد لفرنسا لن ينسئ من ذهنى الجزائري للأبد .أم جبهة التحرير الوطني قامت بعملها بحمل السلاح في وجه الاستعمار الغاشم النازي لدفع عن الأرض وشرف والعرض

  • chapi

    إذا كانت فرنسا تصدر 300 كتاب عن تورة التحرير، فكم نصدر نحن؟ الحرب مع فرنسا لا تزال مستمرة ويخطئ من يعتقد أنها اتنهت، والمطلوب منا هو إعداد جيش من المؤرخين وتمكينهم من الأرشيف لدحض أباطيل الاحتلال.

  • عبد الحكيم س

    الحقيقة ان لكل طرف حقائق مفجعة عن الثورة لااحد قال الحقيقة لا فرنسا ومن حقها لان ذلك يدينها ولا من يسمون مجاهدين فالذي يتكلم منهم يظهر انه شبيه ب عمر رضي الله عنه واخرهم الزبيري ولذا فنحن سنعيش دون تاريخ حقيقي لان الحقيقة مرة ومنه وجب علينا نسيان ذلك وطي ملفه ليوم القيامة عندها نعرف الحقيقة عند العادل ويتوجب علينا اليوم بناء وطننا بصدق بعيدا عن ما يسمى الموروث التاريخي المزيف المظلل .

  • بن ميلود رضا

    ما هذه الجلبة ؟ متى يوضع هذا الملف جانبا لا للنسيان و إنّما للتفكير في أشياء أخرى
    تجعلنا نتقدّم و نفتح صفحة جديدة . لأنّ سنة الجزائر في فرنسا في السنوات القليلة الماضية تدّل على الكثيروالكثير يكفينا خريط .

  • elyess

    lokan ya3tadro ana ma nasmahche ou nakrah l'halouf

  • رياض

    Faux problémesss......

  • Omar

    ألف عنوان كتبه مفكرين، عسكريين سابقين و أساتذة جامعات فرنسا عن ماضيها ما هو عدد الكتب التي كتبها الجزائريين عن ثورتهم منذ الإستقلال إلى اليوم. فرنسا تظم باحث متخصص في تاريخ الجزائر فقط و هو بنيامين ستورا Benjamin Stora، أنصح من لا يعرف هذا الباحث الإضطلاع على صفحته بجامعة باريس 13 و عدد الكتب و المذكرات التي أطرها عن الجزائر. اللوم ليس على فرنسا التي تلمع ماضيها الأسود و إنما على المسؤولين الجزائريين الذين يسعون لطمس تاريخ الجزائر و مؤريخنا الذين لم تعطى لهم أي أهمية و مادة أولية للكتابة.