-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محكمة الاستئناف بباريس تؤيد إدانة الموقع الفرنسي "ريبوست لاييك"

فرنسا “تعاقب” المحرضين على الكراهية والعنصرية اتجاه المسلمين

الشروق أونلاين
  • 4860
  • 14
فرنسا “تعاقب” المحرضين على الكراهية والعنصرية اتجاه المسلمين
ح.م
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

نطقت أمس محكمة الاستئناف بباريس بالإدانة في حق كل من “بيار كاسن” رئيس الموقع الفرنسي “ريبوست لاييك”، و”باسكال هيلوت” أحد محرري الموقع في قضية التحريض على الكراهية والعنصرية اتجاه المسلمين، حيث كان الموقع يكرس أكبر جزء من مقالاته لمعاداة الإسلام بصريح العبارة وعلانية.

وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية أمس، فقد تم الحكم على رئيس الموقعبيار كاسنبغرامة مالية قيمتها 4000 أورو، فيما حكم بغرامة 1500  أورو ضد المحرر بالموقعباسكال هيلوت، في القضية التي رفعت ضدهما من قبل المجموعة المناهضة لمعاداة الإسلام في فرنسا، كما تم الحكم عليهما بدفع مبلغ مالي بالتضامن لرابطة حقوق الإنسان، يقدر بـ 1500 أورو، و800 أورو في إطار مصاريف العدالة لباقي الجمعيات التي تأسست طرفا مدنيا في القضية وأنها المجموعة المناهضة لمعاداة الإسلام وأس.أو.أس، وحركة مناهضة العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب.

ويأتي حكم محكمة الاستئناف تأييدا للحكم الذي أصدرته المحكمة الابتدائية سابقا في 23 مارس 2012، وأدين  بموجبه موقعريبوست لاييك، موقع الترويج لمعاداة الإسلام والعنصرية بتهمة التحريض على العنصرية والكراهية أو العنف إزاء مجموع من الأشخاص بسبب أصلهم أو انتمائهم الديني إثر نشر مقالين حول موقعهم.

ومعلوم، أنه تم تقديم الشكوى ضد الموقع من قبل المجموعة المناهضة لمعاداة الإسلام بفرنسا والجمعيات الشريكة الأخرى، بخصوص نشر موقعريبوست لاييكلمقالين يصوران المسلمين كغزاة وعناصر أجنبية عن المجتمع الدولي، هدفهم الوحيد هو قلب القيم أو بمثابة تهديد للجمهورية الفرنسيةويتم وصفهم على أنهم غزاة دمويون، ويحمل المقالان عنوانهل يمكننا هزم الهجوم الإسلامي بالوسائل الديمقراطية فقط؟والثاني: “احتلال لا شك في أن الصلاة في الطرقات والحجاب والحلال والمساجد رموز للاحتلال والغزو“.

وأشادت المجموعة المناهضة لمعاداة الإسلام بقرار محكمة الاستئناف المنصف، مشيرة إلى أن هذا القرار يعد رسالة قوية تتضمن وعيا بخطر تعميم وعدم منع انتشار مثل هذه الخطابات التي تعزز الإحساس بالرفض والعدوانية إزاء مواطنين من الديانة الإسلامية والتي قد تؤدي إلى عمل معاد للإسلام والاعتداء وتدنيس المساجد، كما عبرت رابطة حقوق الإنسان عن ارتياحها لهذا القرار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • محمد رايس

    فرنسا بلد يحافظ على حقوق كل المواطنين و لو كانوا اقلية , و هذا بفضل العلمانية . في البلدان الاسلامية و خاصة في الانظمة التي تحكمها احزاب دينية , لا يعترفون بوجود اقليات و لا يستطيع هؤلاء اظهار توجهاتهم الدينية او اختيار اسلوب حياتهم في اي جانب من الجوانب و مع ذلك يتشدق البعض بان هذه مجتعات عادلة , و حقوق الناس فيها مكفولة ...!!!! متى يقتنع الناس بان مصلحتهم في مجتمع علماني يجمعهم .؟؟؟

  • نصرو الجزائري

    انا اشير الى كل العنصريين وفي كل المجالات الدين يحاولون دائما زرع الفرقة والفتنة ونشر التمييز والكراهية بين ابناء الوطن الواحد هدا امازيغي وهدا شاوي وهدا مغترب وغيرها من الحجج الواهية وهدفهم بات واضح هو ضرب اي نجاح للوطن بعدم الاستفادة من خبرة وموهبة ابناءنا في الخارج وابقاء الجزائر منغلقة على نفسها وابناءها في تشتت وفرقة داخل الوطن وخارجه

  • Farid

    يا صاحبة المقال لا تكتبي " فرنسا تعاقب" المحرضين على الكراهية والعنصرية اتجاه المسلمين" لانه خطاء كبير , قرار المحكمة ضد riposte laique جاء فقط محاولتا لاءخماد تصاعد قوة le front national في كل الءنتخابات الاخيرة باءسترجاع المنتخبين المسلمين العازفين عن السياسة , فرنسا يحكمها اليهود الصهيون هم من يشعلو نار الفتنة , هذا ليس الا قرارا ضرفيا انهم اشد اعداء الاءسلام .

  • أم أيوب

    فرنسا راهي خايفة على المصالح انتاعها خاصة في الجزائر الي راهي معوله اعليها وعلى الخيرات انتاع بلادنا وليس لوجه الاسلام والمسلمين فيقوا يا ناس
    لا لتطبيع مع فرنسا غي الجزائر راهي مطلعتلها القيمة والشان

  • Syassi Kbir

    انت تشير إلى مقال الأستاذ الكبير الهادي حسني في رده على وزيرة التربية ...يا صديقي تعلموا كيف تقرؤون قبل كيل الاتهامات : الرجل لم يتطرق إلى قدرات أو كفاءة المرأة ولكن رد عليها في جانب افتخارها بجدها وقال لها لاداعي لذلك فنحن نعرفه جيدا وجاء بالدليل الدامغ على أقواله...فلايدفعك عداؤك لكل ما هو إسلامي إلى مهاجمة الآخرين فقامة مثل الأستاذ الهادي حسني لا يقدر عليها أمثالك.

    أنشر يرحم والديك

  • hakim

    لا يوجد بلد ضد المسلمين و الإسلام مثل فرنسا اكبر عدو لدين الإسلام مهم يقولون او يدعون في العلن هذا من أجل مصلحهم و في الخفاء لا يعلمهم إلا لله فرنسا اكبر عدو وسا تبقى

  • بدون اسم

    لا يوجد اي قانون يمنع الحجاب في فرنسا يا اخي هي منعت النقاب لانه يمثل مشكل في تحديد هوية الشخص الذي يرتديه وهذا اخي شرط من شروط العيش تحت دولة علمانية كافرة ولهذا فأما ان يتقبل القاطن بهذه البلدان بقوانينها او عليه العودة الى وطنه الأصلي وانا أفضل الخيار الثاني لكل شخص يخاف على دينه لان الجزائر مثلا لا تمنع لا نقاب ولا جلباب ولا حايك وبهذا ينتهي الأشكال .هم يرفضون كل شيء دخيل على ثقافتهم في بلدهم وعلينا ان نفعل ذلك أيضاً لكن في بلدنا الأصلي وليس في أراضي الغير

  • بدون اسم

    هل تعلمون ان هذه الجمعيات التي تحمي الأجانب وخاصة المسلمين ضد العنصرية هي بفضل اليهود ومن حسن الصدف انها تخدم المسلمين وباقي الأقليات لان اليهود يعيشون في معزل عن الفرنسيين بالرغم من توغلهم في مفاصيل الحكم والمال ولولاهم لالغت فرنسا الجنسية المزدوجة وألغت كل حقوق المهاجرين خاصة حرية الشعائر وبناء المساجد ولتعلموا أن الفرنسيين والالمان هم اكثر الأقوام كرها لليهود والعرب على حد سواء ولو أتيحت لهم الفرصة اليوم لفعلوا نفس ما فعل هتلر قبلهم

  • بدون اسم

    و المسلمون يلعنونهم ليس نهار ويحرضون ضدهم وضد بعضهم البعض

    واش جاب الثرى للثريا

  • مسلم عربي

    انه تناقض واضح من الفرنسيين و خاصة الحكام يمنعون المسلمات من ارتداء الحجاب في الاماكن العمومية و تدين عن طريق المحكمة المحرضين على الكراهية .شيء فيه غرابة

  • يونس

    صدقت لقد اتى اليوم الذي يصدر الغرب لنا فيه القيم الاخلاقية من ديننا الاسلامي الحنيف

  • نصرو الجزائري

    الغرب الذين لايدينون الاسلام ادركوا ان محاربة العنصرية لامناص منها للتعايش السلمي والتطور الحضاري ونحن نمارس العنصرية ضد ابناء الوطن الواحد رغم انه يجمعنا الدين واللغة والارض حتى وصل الامر بنا الى تخوين النزهاء ممن شرفوا اسم الجزائر في الخارج والبحث والتدقيق في اصول بعض الاطارات واثارة النعرات والشكوك بين افراد الشعب الواحد في حين ان المعيار الوحيد الذي يجب ان يحدد مدى وطنيتنا هو الوفاء والعمل والاخلاص للوطن وكفى

  • kouki

    فرنسا بلد العدل والمساواة واحترام حقوق الانسان المسلمون يمارسون شعائهرهم الدينية في فرنسا اكثر من بلدانهم

  • بدون اسم

    تحيى العدل