فريد نزار للشروق:”الكاب مفخرة الباتنيين، وسنشرف وطننا قبل ولايتنا”
في هذا الحوار يبرز رئيس شباب باتنة فريد نزار تحضيرات فريقه لمقابلة الجمعة القادم ضد النصر الليبي ضمن الدور التمهيدي لكأس الكاف والتي سيحتضنها ملعب أول نوفمبر الذي بدون شك سيكون قبلة ولايات الشرق في نهاية الأسبوع، كما تحدث ذات الرئيس عن قضية اللاعب إيلول والإستقدامات التي قامت بها إدارته، وكذا تحقيقه لأمنية ناد تأسس منذ 79 سنة.
-
أيام قليلة تفصلنا عن أول مقابلة قارية بباتنة، أين وصلت التحضيرات؟
-
كل الجهات تقوم بالأدوار التي أوكلت لها، والفريق سيكون جاهزا لهذه المقابلة الدولية التي نحتاج فيها إلى تضافر جهود الجميع لإنجاح هذا العرض، كما أنه بحوزتنا كل المعلومات بخصوص المنافس الذي لا يخيفنا.
-
منافسكم النصر الليبي سيحل يوم الثلاثاء بهذه الولاية، هل هناك إستقبال خاص لهذا الفريق الشقيق؟
-
كنا نتمنى أن يعطى لنا برنامج الرحلة مسبقا، لكن لحد الساعة لا نملك معلومات عن وقت وصولهم، وهو ما حتم علي الإتصال أول أمس برئيس النادي، الذي وعدني بأنه سيحدد لنا البرنامج بدقة، ونحن كإدارة كلفنا وفدا سيكون في إستقبالهم سيقوم بكل الترتيبات وسيقترح على كل الوفد الليبي زيارة بعض الأماكن التي تعرف بها ولاية باتنة.
-
كما يعلم الجميع، المنافسات القارية تتطلب أموالا ضخمة، هل وجدت إدارتكم مساعدة من السلطات المحلية ومن محبي الفريق؟
-
أشكر بالخصوص السيد الوالي ومدير الشبيبة والرياضة نظير المجهودات التي يقومان بها ووقوفهم بجنب الفريق في هذه المنافسة، وتكفلهم بإقامة الوفد الليبي والتربص الذي سيقوم به بالإضافة إلى كل المصاريف الخاصة بتنقلنا إلى ليبيا، أما الجهات الأخرى فهناك إتفاق أبرم مع شركة الحضنة التي ستمول الفريق في هذا اللقاء دون نسيان المدير العام لشركة سونلغاز الذي خصص لنا منحة في كل دور من هذه الكأس.
-
الكل كان يتوقع أن يكون سعر التذكرة خياليا، لكن في الأخير، حدد بـ 200دج فقط، كيف جاء هذا القرار؟
-
لأن هذه المقابلة هي عرس وقد لا تتكرر، أردنا من خلاله أن يكون هناك توافد بكثرة للأنصار الذين يمثلون مفتاح الفوز لفريقهم، كما أننا قمنا بمراعاة ظروفهم المادية، خاصة وأن معظمهم كان يتخوف من هذه القضية، لكننا قررنا في الأخير أن تكون هذه المقابلة هي مقابلة الأنصار قبل أي طرف آخر.
-
التشكيلة ستعرف مشاركة وحضور جل اللاعبين بما في ذلك اللاعب إيلول الذي ستكون مقابلة الجمعة آخر مقابلة له، لماذا كل هذه الضجة التي أثيرت بشأن هذا اللاعب؟
-
اللاعب إيلول هو لاعب محترف بأتم معنى الكلمة، لأنه في نهاية شهر أكتوبر الماضي أبدى رغبته بالمغادرة لظروف عائلية واللعب لفريق عاصمي، ومع ذلك فقد استمر في اللعب بنفس المستوى دون أن ينتهج أسلوب المراوغة للحفاظ على لياقته وعدم تعرضه للإصابة، وكذا رغبة منه في الحصول على مستحقاته بطريقة شرعية عكس ما لجأ إليه بعض لاعبي الموسم الماضي. ورغم أن هذا اللاعب مسرح لإتحاد البليدة، إلا أنه حاضر في التدريبات وسيخوض مع التشكيلة مقابلة الجمعة ضد النصر الليبي التي ستكون المقابلة الأخيرة له، وعلى هامشها سيخصص له الأنصار حفل توديع كبير يليق بسمعة هذا اللاعب الكبير الذي نقول بأننا خسرناه رغم أنه هو من أراد المغادرة.
-
إستقدام بيطام من البليدة في وقت مهم وقياسي جدا، في نظرك هل فعلا جلب هذا اللاعب غطى على ذهاب إيلول؟
-
بعد إتفاقنا مع اللاعب إيلول بالمغادرة، كان مفروضا علينا أن نقوم بجلب لاعب يملك نفس مواصفات هذا اللاعب، والإختيار الذي وقع على بيطام هو إختيار صائب في نظرنا، لأن الجميع يعلم بأنه خريج مدرسة الكاب ويلعب بنفس الطريقة، وهذا اللاعب سيكون له دور كبير في تحقيق الهدف الأساسي المتمثل في العودة للقسم الأول المحترف.
-
كل محيط الفريق يرى بأن الإدارة والطاقم الفني لم يفكرا في جلب مدافع حر رغم الهفوات الدفاعية التي سجلت في هذا المنصب طيلة مرحلة الذهاب؟ ما تعليقك؟
-
كان في إستراتيجية الإدارة والطاقم الفني جلب مدافع أيمن وأيسر ومدافع حر، لأننا تلقينا أهدافا كثيرة عكس المواسم الماضية، لكن تعلمون جيدا أن أحسن اللاعبين مرتبطيون بورقة التسريح، وسوق التحويلات لهذا الموسم لم يطرح أسماء كبيرة بإمكانهم تغطية هذا النقص المسجل على مستوى خط دفاعنا، ومع ذلك نحن نضع ثقتنا في اللاعبين الذين تضمهم التشكيلة الذين بمرور الجولات بإمكانهم تدارك أخطائهم.
-
لجأتم إلى سياسة التشبيب ومحاولة إستعادة أبناء الفريق في الإستقدامات، هل هي سياسة جديدة للإدارة في مرحلة العودة وفي المواسم القادمة؟
-
ما لا يعلمه الكثير أن معدل العمر لفريقنا هو 24 سنة، ومن ضمن هؤلاء اللاعبين يوجد 17 لاعبا أمضوا على عقود طويلة المدى التي ستسمح لنا بالإستمرار في سياسة الإستقرار، ولم لا لعب الأدوار الأولى في المواسم القادمة، والإتصالات التي أجريناها مع عدة لاعبين تكونوا في مدرسة النادي كان بغرض إعادة شحن الروح القتالية التي يتميز بها الفريق منذ سنين طويلة وإعادتهم إلى أحضان فريقهم الأصلي.
-
رغم التعثرات في بطولة القسم الثاني المحترف، إلا أن الفريق عاد بقوة ويوجد في المرتبة الثانية، ما تقييمك كإداري ومسؤول أول عن الفريق لهذا المشوار؟
-
فريقنا لعب عدة مقابلات في مرحلة الذهاب خارج قواعده، سجلنا على إثرها ثلاث إنهزامات، مع ذلك عدنا من بعيد، لكن المهم أننا جسدنا هدفنا في المرحلة الأولى من البطولة التي لم تنته بعد وهو إحتلال مرتبة ضمن الخمس الأوائل، ومع ذلك سنحاول المحافظة على المرتبة الثانية، خاصة وأن رزنامة البطولة في الشطر الثاني هي في صالحنا بعد أن نلعب 9 مقابلات كاملة بملعبنا التي بدون شك لو نحسن التفاوض فيها سنتوج أبطالا في نهاية الموسم.
-
أشياء كثيرة تنوون تغييرها في شباب باتنة، بما في ذلك الشعار، هل يمكن أن تحدثنا عما تريدون فعله؟
-
هو في الحقيقة كان هناك مقترح بخصوص تغيير الشعار من طرف المكتب المسير، وبعد مشاورة مع الكثير من الأطراف وإطارات النادي، وبعد إجتماعنا أول أمس بلجنة العقلاء تقرر توسيع دائرة التشاور، لأن الأمر يتعلق بفريق تأسس سنة 1932 ولا يمكن أن نغير شيئا في وقت قصير ومن طرف جهة واحدة.
-
حتى نختم، ماذا يطلب الرئيس نزار من أنصار فريقه يوم الجمعة ويوم 11فيفري بليبيا؟
-
هذه المقابلة إنتظرها كثيرا محيط الفريق منذ 79 سنة، وهي أمنية تحققت، ومقابلة الجمعة هي مقابلة للتفاخر والتباهي بنادينا، لأننا أول ناد باتني يلعب هذه المنافسة، كما نرجو فقط من أنصارنا أن يكونوا في الموعد ويساعدوا الشبان الذين ليس بإستطاعتهم شراء تذكرة حتى لا نحرم أي مناصر من مشاهدة هذه المقابلة، وأدعو كذلك كل محبي النادي بما فيهم من عارضوا سياستنا أن يكونوا حاضرين، لأن هذا اليوم هو يوم للتسامح والمصالحة والتاريخ سيسجل ذل ، والفوز سيكون حليفنا إن شاء الله.