-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أموال الإعلانات وجاذبية المسلسلات أهم عند قنوات الفتنة من دم الإخوان

فضائيات تونس وليبيا في حداد.. وحسنة الجزيرة في مصر تمحو سيئتها في سوريا!

الشروق أونلاين
  • 7749
  • 8
فضائيات تونس وليبيا في حداد.. وحسنة الجزيرة في مصر تمحو سيئتها في سوريا!
ح.م

للمرة الأولى منذ سنوات تقريبا، تستطيع القنوات الفضائية الإخبارية حجز مكان لها في شهر رمضان الكريم، ليس بسبب ضعف الأعمال الدرامية هذه السنة، ولا بسبب قلّتها، ولكن لأن العديد من الأحداث السياسية والتهاب الشارع العربي في أكثر من بلد، فرض نفسه على أجندة البرامج في رمضان، وأحدث ثورة على البرامج التلفزيونية المعتادة في مثل هذا التوقيت من السنة!

قفزت أحداث مصر وليبيا، وأيضا تونس إلى مقدّمة اهتمامات القنوات العربية في الأيام الأخيرة للدرجة التي قامت فيها هذه الأخيرة بتغيير برامجها كليا، ومنها من أخذ عطلة عن تقديم الدراما الرمضانية المعتادة، على غرار ما وقع في تونس، أين أوقفت العديد من الشاشات برامجها الرمضانية المتمثلة في المسلسلات وبرامج الكاميرا الخفية، لتخصص معظم وقتها للحديث عن الاغتيال السياسي الذي هزّ البلد وراح ضحيته الناشط السياسي محمد البراهمي..

قنوات مثل التونسية، نسمة، التلفزيون التونسي الرسمي، حنبعل، المتوسط، وغيرها من الفضائيات، أوقفت نهائيا تقديم مسلسلاتها لتخصص الوقت كاملا للحديث عن الاغتيال وآثاره على المشهد الداخلي في تونس، كما أنها التزمت بالحداد الوطني حيث قطعت معظم تلك القنوات وأخرى، برامجها لبث القرآن الكريم، أو لتقديم حصص سياسية عن الحدث، وهو الأمر الذي لم يكن متوقعا ولا في الحسبان، علما أننا نشهد   ذات الحالة التلفزيونية التي عرفناها بصريا وإعلاميا عقب الاغتيال السياسي الأول الذي راح ضحيته شكري بلعيد..

الوضع ذاته توجد عليه عدد كبير من القنوات التلفزيونية الليبية التي قررت وقف برامجها المخصصة للشهر الكريم، من أجل متابعة الأحداث السياسية المتلاحقة في البلد، على غرار الاغتيال السياسي الذي تعرض له الناشط إبراهيم المسماري، وما تبع لك من أحدث عنف وتخريب في مدينة بنغازي أين تم اقتحام أحد السجون وفرار أزيد من ألف شخص منها، ناهيك عن حرق عدد من المقرّات الحزبية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين، ومن تلك الفضائيات التي غيّرت في برامجها، نجد ليبيا الحرة، وليبيا تي في، ناهيك عن القنوات المحلية في طرابلس وأيضا بنغازي..

وكانت هذه الفضائيات قد بيّنت للجميع أنها جاءت لتنافس غيرها في الشهر الكريم، وذلك من خلال تقديم عدد هام من الأعمال الدرامية القوية ناهيك عن تخصيص مبالغ وإمكانات مالية معتبرة تم رصدها لإنتاج عدد من برامج الألعاب والمسابقات، ولكن يبدو أنه وعلى غرار تونس، دفعت الأحداث المتصاعدة في هذا البلد منذ الإطاحة واغتيال زعيمه السابق معمر القذافي إلى تغيير كل الأمور الثابتة فيه، بما في ذلك برامج التلفزيون في رمضان !

وإذا كان هذا هو الحال في تونس وليبيا، فانه لا يختلف كثيرا عن مصر، التي تميزت طيلة السنوات الماضية باعتبارها رائدة التلفزيون في رمضان من خلال كمية ونوعية الإنتاج الكبير فيها للأعمال الدرامية وتصديرها إلى كل العالم العربي، حيث دفعت الأحداث الأخيرة في هذا البلد إلى تغيير إستراتيجية العرض الرمضاني من خلال تعليق بثّ المسلسلات ومختلف برامج الكاميرا الخفية والحوارات المثيرة، لمدة يومين كاملين من أجل متابعة أحداث الجمعة الماضية التي نزل فيها الملايين من المصريين للتعبير عن هذا الانقسام السياسي والمجتمعي الخطير في البلد بين مناصرين للانقلاب ومتمسكين بالشرعية..

ولكن سرعان ما “عادت ريما إلى عادتها القديمة”، وخصصت تلك الفضائيات قنوات إضافية لمتابعة التطورات السياسية المتلاحقة، مع الحفاظ على عرض الدراما في وقتها بسبب ارتباط تلك القنوات بعقود إعلانية تقدّر بالملايين، ناهيك على وجود خطة محكمة من طرف عدد كبير من ملاك هذه القنوات ومعظمهم من رجال الأعمال الذين دخلوا في خصومة مباشرة مع جماعة الإخوان، تقتضي بشغل الرأي العام عن الهمّ السياسي عبر بثّ أكبر قدر ممكن من الترفيه، حتى وإن قال البعض أن ذلك يعدّ مستحيلا لأن الأحداث المؤسفة التي تعرفها مصر منذ عزل الرئيس محمد مرسي، مكانها الشارع وعلى الهواء مباشرة، ولا علاقة لها بالصالونات المكيفة..

ويشهد الشهر الكريم هذه السنة، وعلى عكس سنوات سابقة، صعود أسهم بعض القنوات الإخبارية المتخصصة، على غرار قناة الجزيرة التي تمكنت من حصد انتباه عدد كبير من المشاهدين بسبب تغطيتها للأحداث في مصر، بوجهتي نظر مع إبراز الجانب الذي تحاول السلطة العسكرية في مصر التغطية عليه، والمتعلق باعتصام رابعة العدوية، والمجازر التي يتعرض لها أنصار الشرعية والرئيس مرسي..

وليست الجزيرة وحدها من يحصد الاهتمام في رمضان، رغم أدائها المخيّب لآمال مشاهديها بسبب سوريا، فان هنالك عددا كبيرا من القنوات لم تكن ضمن دائرة الاهتمام الأولى لعدد كبير من المشاهدين، باتت وبسبب الأحداث الأخيرة في مصر، ولنقلها الصور الحقيقية من الميادين، من أهم المحطات التي يقف عندها المشاهد بالساعات مغيّرا من سلوكه المعتاد في مثل هذا الشهر الذي يعدّ موسما تلفزيونيا بامتياز..ومن بين تلك القنوات نجد: القدس الفلسطينية، الحوار اللندنية، المستقلة في لندن أيضا، اليرموك، أحرار 25، المغاربية، وفضائيات أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • أيوب الصابر

    لا أدري لما استعرت اسم ( اهل السنة والجماعة) فهو لايليق بمن يطلق العنان للسانه في شهر رمضان الكريم ليهدد الناس ويتوعدهم ,ان كان الله قدر للفيس أن يعود هل تملك أنت رد القدر والتحكم بالغيب مع اني لست من الفيس ولكن حزني ان يساء الأدب وتداس الأخلاق باسم أهل السنة والجماعة

  • بدون اسم

    اننا في عصر الدجال و فتن الدجال التي حذرنا منها الرسول صلى الله عليه و سلم الاعلام اصبح معظمه موجه لخدمة مارب خفية لخدمة الماسونية العالمبة الاعلام اي كان عربي او عالمي و خصوصا العربي اصبح يخدم الصهيونية و الماسونية هي التي تتحكم به الصهاينة يعلمون انه سياتي يوم و يخرج فيه الدجال و يحكم العالم من فلسطين واسرائيل تتسيد العالم لهذا هم يجهزونا لتلك اللحطة التي علموا بوجودها في القران و الاحاديث التي يعرفونها احسن من المسلمين انفسهم انت لن تفهم التعليق لانه نظرة مستقبلية.فان نظرت الى بعيد قد تفهم

  • ////ااااا

    كم من مرة اتصل بهم في المغاربية ويقفلو في وجهي التليفون ﻻيتركوني اقول ثلاث كلمات يقلون انقطع الاتصال من المصدر ياريت تحاول الاتصال مرة ثانيةههههه المهم انا عندي اكثر من سنة لم اشاهد هذ القناة الفتناوية التي تفبرك الصور والفديوهات (( اقسم بالله توجد فيديو في قناتهم على اليوتيب يقدمو وحد الفيديو على انها من الجزائر وينتقدون الامطار والفيظان في الجامعة الجزائرية والحقيقة العلم المغربي موجود على صطح تلك الجامعة المروكية ههههه وكثير من الفبركات ﻻندري ماذا يريدون الفيس انتها ولن يعود إﻵ على جثثنا!!

  • ////ااااا

    القنوات الخلجية مثل العربية والجزيرة عندهم مهمة ﻻزم يكملوها تدمير سوريا ومصر والايام بيننا- سؤال كيف لسعودية تدعم المعارضة السورية وتنقلب على الثوار الجدد في مصر بل وتدعم الانقلاب ماديا وإعلاميا ومن يشاهد العربية والجزيرة يكتشف انهممتفقيين على تدمير سوريا ومختلفيين على مصر!! اما قناة المغاربية وهي المخاربية انها قناة فتنة وتنتظر في الفتنة وتدعمها في الجزائر بفارق صبر لأنها مدعومة من قطر والمغرب- اسمها الغاربية ولم اشاهد فيها وﻻبرنامج على مملكة المخدرات او استظافت معارض واحد مروكي!!

  • المعقد

    من الغباء أن تحذروا من المغاربية والجزيرة لأن كل ممنوع مرغوب ولهذا نجد عدد مشاهديهم في ازدياد كما أننا لسنا في عصر الحزب الواحد والتلفزة الواحدة نحن مفتوحون على العالم استيقظوا و الكل يشاهد و المشاهد من يحكم في الأخير لأن الله زوده بآلية غير قابلة لتزوير وهي (الضمير) و المشاهد حين يشاهد الواقع ويشاهد القنواة المحلية ويجدها لا تحكي عن واقعه فتلقائيا يرفضها وهو مشاهد ذكي يميز بين اعلام يصطنع حرية التعبير وبين اعلام يتحدث بحرية التعبير الغير مزيفة

  • بدون اسم

    ليس للجزيرة اي حسنة هي تعمل وفق خطتين أ وب قنوات تدعم أ وهي تدعم ب حتى لا يكون للشعب المصري خيار ثالث وهو شبابه المثقف الذي قام بالثورة في مواجهة الجيش والاخوان

  • بدون اسم

    يرحم باباكم متحكوش على المغاربية تلك القناة التابعة للحزب المنحل الفيس و يديرها ابن عباس مدني ناهيك عن تمويلها القطري كيفاش راكم حابين ما تنحاز للاخوان قناة المغاربية قناة الفتنة التي تتنظر بشوق اشتعال الفتنة في الجزائر لتبدا بالقاء سمومها

  • منير

    بكل صراحة لاأشاهد إلا نقل صلاة العشاء وجزء من صلاة التراويح على قناة الرسالة وأكتفي بهذا مع إلتفاتة قصيرة للوضع في مصر وما يعانيه إخواننا المصريين الشرفاء من بطش السيسي وزمرته الدموية وأما ما يسمى بالأعمال الدراميه فهذه لا توجد في مذكرتي على الإطلاق