فقدت ثقتي بالنساء فحرمت نفسي من نصف الدين
أنا شاب أبلغ من العمر 28 سنة، منذ صغري وأنا أكلل بالنجاح، وهذا نظرا لمجهوداتي المبذولة، لقيت التشجيع من طرف والديّ والحمد لله أنا اليوم موظف، وعلى أخلاق عالية، أخشى الله تعالى، أصلي وأصوم وأعمل صالحا والحمد لله، الكل يشهد بأخلاقي ويثني عليها، ويرونني أنني شاب يعيش السعادة وينشدها، ولكن أنا غير ذلك.
والسبب أنه ولحد الساعة لم أعثر على الزوجة الصالحة التي تناسبني، وتكون لي نعم رفيقة الدرب، ليس الأمر أن في محيطي لا توجد المرأة الصالحة، وعلي البحث عنها خارج محيطي، لا بل الأمر يرجع لعدم ثقتي بالنساء، أجل لقد فقدت الثقة فيهن، فصورة النساء أصبحت بالنسبة لي قاتمة، وذلك لما أراه من فتن منتشرة في كل مكان بسببهن، هن يتفنن في تبرجهن، وسفورهن وإبداء زينتهن، كما أنني سمعت الكثير من قصص الزواج التي انتهت بالفشل والطلاق، والسبب النساء سواء الزوجة أو والدتها التي تتحكم فيها أو زيارتهن للمشعوذات وما شابه ذلك، وكذلك الخيانات المستمرة التي تقدم عليها نساء اليوم، كل هذا جعلني أفقد الثقة في النساء وأخشى الزواج، فأنا كلما فكرت في الزواج والاستقرار تراودني أفكار بأنه لو تزوجت سوف ألقى متاعب كثيرة من طرف زوجتي وبعدها سأندم ثم سرعان ما أبعد فكرة الزواج من رأسي، وأشعر بعدها بالراحة بعدما كنت أشعر بالاختناق إذا ما فكرت فعلا في الزواج.
أنا أحمل صورة بشعة عن الزواج، والمرأة، والحياة الزوجية فبينما يأتي أصحابي المتزوجون ليصفوا لي لذة الحياة الزوجية، وتلك السكينة والأمان الذي وجدوه، ويأتيني العزاب من أصحابي ليتمنوا متى يستطيعون توفير السكن ومستلزمات الزواج حتى يتمكنوا من الارتباط والاستقرار، وأنا عكس كل ذلك.
لا أفهم لماذا أنا بهذا الشكل، لا أستطيع أن أثق بالنساء والزواج، هل ما يصيبني مرض أو وساوس.. أجيبوني جزاكم الله خيرا؟
خالد / تيارت
كيف أصل لرضا والدتي بعدما رميتها بدار العجزة
لا تتصوروا حجم الندم الذي ألمّ بي، والحسرة التي تحرق قلبي وفؤادي، فعلا أنا ابن عاق لا أستحق الشفقة من طرف أولادي مستقبلا.. أتدرون لماذا؟ لأنني أسأت إلى من الجنة تحت أقدامها، إلى من حملتني وهنا على وهن، ووضعتني، وسهرت الليالي لأجل رعايتي وربتني وحرصت علي إلى أن اشتدت عضلاي، لقد أخطأت في حقها، أجل كيف؟ إليكم قصتي.
تزوج كل أشقائي وبقيت أعيش رفقة والدتي بعد أن توفي والدي لأنني أصغر إخوتي، ولما استطعت تكوين نفسي طلبت مني والدتي الزواج حتى تفرح بي وترى أولادا من صلبي، وقد اختارت لي فتاة من أقاربنا لكنني رفضتها لأن مبدأي كان عدم الزواج من الأقارب، فاخترت زوجة لي، تعرفت عليها، ولما رأتها والدتي رفضتها لأنها لم ترتح لها، ونصحتني ألا أتزوجها، لكنني أكدت لها أنها هي من ستكون زوجتي ورفيقة دربي، ولما شعرت والدتي أنني مصمم على الزواج منها فإنها وافقت وبعد إلحاح كبير، وتزوجتها وكنت سعيدا جدا لأنني شعرت أنني تزوجت من أميرة، الكل يحسدني عليها لأنها جميلة جدا، ولكن بعد مرور شهور بدأت ألقى مشاكل عديدة من زوجتي ووالدتي، فكلما دخلت البيت تأتي زوجتي لتشكيني من والدتي، وسئمت من هذه الشكوى مما جعلني أرى أن والدتي لا تريد لي السعادة لأنها تلحق الضرر بزوجتي، وكنت كلما تدخلت في الأمر وطلبت من والدتي أن تبتعد عن زوجتي، ولا تسيء لها تنكر والدتي أفعالها وتتهم زوجتي بأنها من تسيء لها، وأنها تتهمها باطلا، الحقيقة أنني لم أكن أصدق والدتي بقدر ما كنت أصدق زوجتي، وشيئا فشيئا صرت أنظر إلى والدتي بنظرة الكره والحقد حتى أنني ذقت منها ذرعا، وأصبحت زوجتي تحرضني من حين إلى آخر على التخلص من والدتي، فبدأت هذه الفكرة تتبلور في رأسي إلى أن اقتنعت بها، ولم يكن لي من خيار سوى أنني حملت والدتي العجوز وأخذتها لدار العجزة حتى أنهي معاناتي، وهذا ما أعجب زوجتي كثيرا فقد شعرت أخيرا بالراحة داخل البيت، ولكن بعد مرور أشهر من ذلك بدأت أشعر بمعاتبة الضمير خاصة بعدما تتكرر معي حلم حيث كنت أرى والدي المتوفى في حالة غضب شديد، وأظن أنه غاضب مني بسبب ما فعلته مع والدتي، وصرت أشعر بحنين إلى والدتي، وأشعر أنني ظلمتها وأن زوجتي من دفعت بي إلى ذلك، سيما بعدما وجدت العتاب الشديد من طرف معارفي، فعزمت على إعادة والدتي للبيت وطلب العفو منها، لكنني وجدت الرفض التام من والدتي حيث طلبت مني عدم الإتيان حتى لزيارتها، وقالت إنني بالنسبة إليها ابن ميت.
أنا أحاول في كل مرة أن أرضيها، وأن تسامحني على فعلتي، إلا أنها أصبحت ترفض حتى رؤيتي.. بالله عليكم كيف أصل إلى رضاها، أفيدوني لأنني في حالة نفسية صعبة؟
عبد الجليل / البليدة
هل أنا فعلا ابن أمي وأبي؟!
لقد أطفأت شمعتي الثامنة عشر، وبالتالي بلغت سن الرشد، وأصبحت العديد من الأمور في متناولي من الحقوق، لكن أنا لم أسعد ولم أشعر حتى أنني موجود على وجه هذه الأرض، ولم يشعرني أحد داخل أسرتي بهذا اليوم، أو حتى نبه به، ولو كان والديّ اللذين من المفروض أن يتذكرا كل يوم ولد فيه طفلهما ويوم جاء إلى هذه الدنيا.
هكذا هي حياتي منذ أن عرفت نفسي لم أشعر باهتمام أحد، ما أشعر به أنني غير مرغوب فيه، في مدرستي وبين زملائي لا أحتفظ بأي صديق فكل من صاحبني يرحل عني، وداخل البيت حدث ولا حرج، لم أشعر يوما باهتمام والديّ مثلما يفعلاه مع شقيقي الأصغر مني إن طلبت شيئا منهما ليوفراه لي حتى وإن كان بسيطا أجد، ألف مبرر لعدم توفيره وكأنني طلبت قمرا أو نجما من السماء يستحيل توفيره، في حين أجد أن شقيقيّ يحققان لهما كل ما أرادياه، وتمنياه حتى في خرجات وسفريات والديّ في العطل أنا مرفوض بينهما يصطحبا شقيقيّ في حين أنا واجبي البقاء بالبيت للحراسة.
ما يفعله والداي بي لم يتوقف عند هذا الحد، بل هما كلما نهضا صباحا عانقا وقبلا شقيقيّ في حين لا يفعلان هذا معي إطلاقا، وإن حاولت التقرب منهما فيؤنباني ويقولاني لي إنك أصبحت رجلا وعليك أن تكف عن تلك الأفعال الصبيانية، تصوروا حبي لهما ومحاولة عناقتهما أو تقبيلهما صباحا وعند عودتي مساء هي أفعال صبيانية بالنسبة لهما، صرت لا أفهم لماذا هما يعاملاني بهذا الشكل، فهذا يجعلني دوما كئيبا حزينا حتى صرت أحب البقاء وحيدا، منعزلا.
كل تصرفات والديّ تجعلني أفكر في بعض الأحيان أنهما ليسا والديّ الحقيقيين، قد أكون فتى غريبا عنهما، ربما أتيا بي من ملجأ لليتامى وتبنياني لأنني لا أعتقد أنه يوجد والدان لهما طفل من صلبهما ويتعاملان معه بكل هذا الجفاء.
صدقوني إخوتي إن قلت قد أصبحت أفكر في الذهاب بعيدا عن البيت، أن أغير عالمي بأكمله، ربما أحظى بحب فأنا أريد أن أكون مرغوبا فيه، محبوبا من طرف الآخرين، ولكن كيف وأين؟
إلياس / الطارف
زوجتي تهدنني بالانتحار إن تزوجت من ثانية
منذ خمس سنوات تزوجت من امرأة اختارها أهلي، وكنت أعتقد أنني سأعيش السعادة الزوجية إلى جانبها، لكن حلمي هذا تبخر مع بداية حياتي الزوجية حيث اكتشفت أن زوجتي لا تجيد أي شيء كامرأة، أجل لا تجيد الطبخ، ولا التعامل مع الآخرين، ولا تجيد حتى الكلام الطيب، فأنا منذ زواجي منها لم أسمع من فيهها كلمة حلوة أو طيبة، ولا ابتسامة تزيح عني عناء اليوم الكامل عند عودتي من العمل مساء، كما أنها لا تتزين لي وتهمل نفسها طوال الوقت، ولا أذكر أنني رأيت زوجتي في كامل زينتها بعد يوم زواجنا، وبالرغم من كل هذا فقد نبهتها في العديد من المرات ووضحت لها كيف ينبغي للأمور أن تجري بين الزوجين ليجدا السعادة ويعيشا في أمن واستقرار، لكن مع زوجتي لا حياة لمن تنادي، مما جعلني أتعب نفسيا، وأتحطم يوما بعد يوم، وصارت ساعة دخولي للبيت هي أتعس ساعة بالنسبة لي، وشيئا فشيئا صرت أنفر من زوجتي إلى أن هجرتها نهائيا، وكان هذا بالنسبة لها شيئا جيدا، فهي منذ زواجنا لا تحب النوم إلى جانبي، وكثيرا ما كانت ترفض المعاشرة الزوجية، ولا أفهم سبب ذلك.
أنا على حال المتزوج العازب، الكل يعلم أن لدي زوجة بالبيت لكن أعيش حياة عازب، مما جعلني أحبط نفسيا، وأصاب بالكآبة واليأس، وقد لاحظ أهلي هذا، فنصحوني بطلاقها والبحث عن زوجة تسعدني لكنني لم أشأ أن أطلقها حتى لا أظلمها لأنني لست ممن يظلمون الآخرين، وأنا أخشى الله تعالى، ولكنني فكرت فعلا في البحث عن زوجة ثانية تنسيني عذاب الأولى، ولم أشأ فعل هذا من ورائها، وقد فاتحتها في الموضوع فرفضت قطعا زواجي من ثانية، فسكت عن الأمر شرط أن تغير من كل طباعها لكنها لا تفقه شيئا، لذلك فاتحتها من جديد في أمر زواجي، فصرخت، وبكت، وهددتني بالانتحار إن أنا أقدمت فعلا على الزواج من ثانية، ولم تنتظر إقبالي على الزواج لتنتحر بل في اليوم الثاني من تهديدها لي أقدمت على محاولة انتحار بشربها لكمية زائدة من بعض الحبوب، وكادت تلقى مصرعها لولا سرعتي في نقلها إلى المستشفى، فعلت بي هذا حتى لا أفكر في زوجة ثانية.
أعتقد أنني لن أخرج من دائرة الأحزان التي أدخلتني فيها زوجتي، فلا هي زوجة صالحة ولا هي منحتني الضوء الأخضر للزواج، وهذا ما يجعلني أفكر في الزواج سرا، وليحدث ما يحدث، فبماذا تجيبوني إخوتي.. أنتظر ردكم بفارغ الصبر؟
عبد الحليم / سيدي بلعباس
رد على مشكلة
زوجي قطع صلته بأهلي بعد توبته
أختي في الله.. جميل جدا أن يعرف العبد ربه بعد ضلاله ويهتدي ويتوب، وهذا ما حصل مع زوجك، كان في طريق الضلال لكن رحمة الله تعالى كانت واسعة وأدركته حيث منّ عليه بالتوبة والحمد لله تعالى، وهذه نعمة كبيرة على العبد ينبغي أن يشكر الله تعالى عليها بكرة وأصيلا، ولكن أختاه زوجك وإن تاب فإن ما يفعله بك من قطعه صلة الرحم بأهلك لأنهم لا زالوا على ضلال، يرفضون الصلاة، ويفضلون المنكرات، فهذا الذي لا ينبغي له ما دام قد تاب، عليه أن يعلم جيدا أن صلة الرحم أمر الله تعالى بها من فوق سبع سموات وذكر أنه من صالها صاله عز وجل، ومن قطعها قطعه عز وجل، وحتى وإن كان أهلك لا زالوا على ضلال فيجب ألا يحرمك من صلتهم، كما يجب عليه هو أيضا أن يصلهم، ويعلم أن في صلتهم أجر عظيم عند الله تعالى، ثم لو فهم جيدا و أراد أن يكسب أجرا أكثر يعمد إلى صلة أهلك ومن خلال تلك الصلة يجتهد ويحاول أن يهدي أهلك بالتي هي أحسن من خلال تذكيرهم بالله عز وجل وما أمر به، وما نهى عنه من منكرات ومحرمات، ويذكرهم بالعقاب الشديد، وبالفوز بجنات النعيم إن اهتدوا وتابوا وآمنوا وعملوا عملا صالحا، فلربما يشاء الله تعالى أن يهتدي أهلك على يده فتصبح العائلة كلها تعيش في جو إيماني جميل يسوده الذكر والاستغفار والطاعة والعبادة، وتنتهي المشاكل القائمة بين الأسرتين و عم الأمن والاستقرار. هذا من جهة ومن جهة أخرى أختي عليك أنت الأخرى ألا تبقين مكتوفة اليدين، وعليك تقديم النصيحة لزوجك أيضا مع الدعاء له حتى يتخلى عن فعله هذا ويصل أهلك.. وفقك الله.
أخوك في الله: عمار / المدية
نصف الدين
إناث
875 / فتاة من بومرداس، 35 سنة، ماكثة بالبيت، متدينة، قبائلية الأصل، ذات أخلاق عالية، تبحث عن رجل متدين، من الوسط، عمره بين 38 و42، عامل مستقر.
876 / مريم من العاصمة، 43 سنة، ماكثة بالبيت تبحث عن رجل مستقر في عمله، صادق، ولا بأس إن كان أرملا أو مطلقا.
877 / سميرة من أم البواقي، 34 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل جاد، صادق، عمره 35 سنة وما فوق.
878 / سيدة من العاصمة، 49 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل صادق، متدين، ذي أخلاق عالية لا يتجاوز 60 سنة ويستحسن أن يكون عقيما.
879 / ابتسام من البليدة، 26 سنة، ماكثة بالبيت متحجبة وملتزمة تبحث عن رجل عمره بين 30 و35 سنة، مثقف وملتزم وعامل مستقر، ومن أي ولاية ساحلية.
880 / منى من سكيكدة، 29 سنة، مطلقة قبل البناء، تبحث عن رجل عمره بين 30 و40 سنة، يكون مطلقا ولديه أطفال، عامل في الشرطة أو الدرك، من الشرق.
ذكور
883 / أحمد من ولاية مستغانم، 30 سنة، موظف، يبحث عن أستاذة عمرها 30 سنة، لا يهم الولاية.
884 / لزهر 31 سنة من قسنطينة، موظف في سلك التعليم، يبحث عن امرأة ملتزمة وماكثة بقسنطينة وعاملة، عمرها بين 24 سنة و25 سنة.
885 / محمد من معسكر، 30 سنة، محاسب في شركة خاصة، ميسور الحال، يبحث عن امرأة عمرها بين 20 سنة و30 سنة، عزباء أو مطلقة، وتكون من معسكر أو وهران.
886 / ناصر من البيض، 27 سنة، موظف في شركة خاصة في الصحراء، يبحث عن امرأة تكون عاملة.
887 / رجل من الشرق، 35 سنة، مطلق وأب لطفل في حضانة أمه، مثقف، يبحث عن شريكة العمر.
888 / فتحي من سكيكدة، 28 سنة، عامل في الصحراء، يبحث عن امرأة طيبة، عمرها بين 21 و24 سنة، وحبذا لو تكون من ولاية قسنطينة.