“فقه” الزواج والإنجاب عند “الشيخَين” رونالدو وميسي!
يُحظى النجمان الكرويان البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي بِشعبية عالمية جارفة، ولدى الشباب العربي تحديدا.
وتعمل جهات خفية على إبراز رونالدو وميسي بِقوّة في الواجهة، وجعلهما قدوة للشباب والمراهقين، من أجل نشر مفاهيم وترسيخ قيم تهم هذه الأطراف التي تتحرّك خلف الستار.
واختار رونالدو (32 سنة) تاريخ الخميس الـ 29 من جوان الحالي، لِيُظهر لِعشاق الكرة طفلَيه التوأمَين، وهو ما أشعل مواقع التواصل الإجتماعي (يمين الصورة المُدرجة أعلاه).
ولجأ إبن جزيرة ماديرا البرتغالية إلى إمرأة مجهولة من منطقة الغرب الأمريكي، من أجل استئجار الرّحم وإنجاب توأمَين (الذكر ماتيو والأنثى إيفا) عن طريق التلقيح الإصطناعي. وهو نفس الدرب الذي سلكه مع إبنه الأوّل (رونالدو جونيور).
وذكرت أحدث تقارير صحافة البرتغال بِأن رونالدو منح المرأة مجهولة الهُوّية غلافا ماليا قيمته 200 ألف أورو (أزيد عن 2.4 مليار سنتيم)، نظير استئجار رحمها.
وينشغل كريستيانو رونالدو بِممارسة كرة القدم ومزاولة نشاط التجارة واللهو واستبدال الفتيات مثل الجوارب في عزّ الصيف، وعند الإنجاب يلجأ إلى أقصر الطرق وأسهلها، مُغترفا من “مغارة الكنز” التي ملأها بِأكياس المال وصناديق الأحجار الكريمة عن طريق “الجلد المنفوخ” وعروض الإشهار.
وفي الطرف المقابل، برمج ليونيل ميسي حفل زفافه الباذخ مساء الجمعة، بِأحد فنادق مدينة روساريو الأرجنتينية حيث أبصر النور في الـ 24 من جوان 1987.
ووجّه ميسي الدعوة لِعديد الشخصيات الكروية والرياضية ومن مجالات أخرى، كما جنّدت الشركة التي ستُنظم له العرس “جيشا” من رجال الأمن يحضرون داخل وخارج الفندق، وأيضا عبر الطرق القريبة من هذه المنشأة السياحية، تحييدا لِأي طارئ غير مستحبّ يُفسد أجواء الحفل. وكأنّ الأمر يتعلّق بإحتضان الأرجنتين قمّة سياسية أو مؤتمر يحضره قادة الدول!
ومعلوم أن ميسي ومواطنته أنطونيلا روكوتزو أنجبا طفلَين، ذلك أنهما يرتبطان مع بعضهما البعض منذ نهاية العقد الماضي. لكنهما أخّر تنظيم حفل الزواج وفقا للطقوس الخاصة بهما وبِأمثالهما، والموضة الرّائجة هذه الأيّام عند نجوم الرياضة والفن، حيث يسبق الإنجابُ الزواجَ أو تجرّ العربةُ الحصانَ!.
ويظهر جليا بِأن رونالدو خطّط جيّدا لإظهار صورة توأمَيه يوما قبل زواج ميسي، في مسعى للفت الإنتباه، والتشويش على غريمه التقليدي ميسي. خاصة وأن هاذين الكرويَين يتسابقان بِقوّة في مضمار الشهرة. وكل منهما يزعم أنه النجم العالمي الأوّل.
ولِمعرفة مدى التأثير الذي يُضفيه رونالدو وميسي، والمساعي الخفية لِجعلهما قدوة، تحدّث مع مجموعة من الشباب العربي حول اللاعب الأجود والمفاضلة بينهما: “الدون” أم “البرغوث”؟، وستُشاهد بعد طرح السؤال لقطات من “حرب داحس والغبراء” أو شريط وثائقي عن الحياة المتوحّشة في براري كينيا !؟