فلة عبابسة: “بحّ صوتي وأنا أقول.. غيّروا من تسببوا في الغزو الثقافي بالجزائر”
في خطوة قررت من خلالها تكريم شريكها في لقب “السلطنة الطربية”، أعادت الفنانة الجزائرية فلة عبابسة، تسجيل أغنية “الهوى سلطان” بصوتها، وهي الأغنية التي اشتهر بها الفنان جورج وسوف، في بداياته الأولى. هكذا قررت “السُلطانة” تكريم “السلطان” بـ”الهوى سلطان” خلال زيارتها الأخيرة إلى لبنان، والتي دامت نحو الشهر، صوّرت خلالها الفنانة برنامجا لصالح قناة الـmtv، وبرنامجا آخر بعنوان “أنت وحظك”، و”ببيروت” رفقة بلال العربي، وغيرها من النشاطات الفنية.
ترقد الفنانة فلة عبابسة، حاليا في بيتها للراحة، وذلك التزاما بنصيحة الأطباء بعد التمزق العضلي الذي تعّرضت له في ذراعها الأيمن. وأشارت صاحبة “تشكرات أفندم” إلى أن جمهورها سيكون بعد نحو الـ20 يوما من الآن، على موعد مع طرح أغنية “السينغل” التي سجلتها من كلمات وألحان منير الجزائري، تحت عنوان “آيا وهادي” التي تحمل طابع الشاوي ــ العصري من توزيع الموسيقي فريد عوامر.
وأكدت الفنانة في تصريحات حصرية لـ”الشروق” أن الحالة الأمنية في لبنان حّدت من نشاطها الفني، متمنية الاستقرار للبلد الذي احتضن موهبتها وقدمها إلى الوطن العربي. وأضافت: “قررت تحيّة مسيرة أبو وديع، بإعادة تسجيل أغنيته “الهوى سلطان”، وقد رّحب وسوف بالفكرة قبل أن يستمع للأغنية بصوتي في أستوديو طوني سابا، الذي اعتاد أن يسجل فيه معظم أعماله. وأنتهز الفرصة هنا لأتمنى لفناننا الكبير الشفاء لأن الساحة الفنية في حاجة ماسة إلى صوته”.
في المقابل، صّححت فلة بعض الأخبار والمعلومات التي انتشرت بقوة مؤخرا حول عملية تجميلية تكون قد خضعت لها خلال زيارتها الأخيرة لبيروت. خصوصا بعدما رافقت تلك الأخبار صور جديدة انتشرت لها: “لم أقم بأي عملية تجميل. ولو فعلت ذلك لصّرحت، كل ما حصل أنني دخلت عيادة طبيب التجميل المعروف هراج، فقام بتصليح ما قمت به خلال العشر سنوات الأخيرة عبر تنشيف النفخ الذي كان في وجهي”. في سياق آخر، فتحت الفنانة فلة، النار على الجهات التي تقف في كل مرة وراء إقصاء اسمها من المهرجانات الفنية التي تقام كل صيف، في مقدمتها مهرجاني “تيمڤاد” و”جميلة”. وقالت فلة إنه يحُز في نفسها أن ترى جُل الأسماء الفنية تعتلي المنصة الجزائرية، فيما لا يزال اسمها يراوح مكانه في قائمة المقصيين، مضيفة: “بحّ صوتي وأنا أقول بات من الضروري إحداث تغيير جذري في الثقافة.. غيّروا من تسببوا في الكارثة والغزو الثقافي.. تكفينا جدا 13 سنة من “الحڤرة” والإقصاء التي طالت أسماء كثيرة.. وعليه أقول لجمهوري أنه لن يراني طالما الوزيرة الحالية للثقافة لا تزال على رأس الوزارة”.