-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فلسطين: السنوار رئيسا لحماس بعد استشهاد هنية

الشروق أونلاين
  • 2104
  • 0
فلسطين: السنوار رئيسا لحماس بعد استشهاد هنية
أرشيف
يحيى السنوار

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين (حماس) يوم الثلاثاء، عن تعيين يحيى السنوار رئيسا لمكتبها السياسي خلفا للشهيد إسماعيل هنية.

واغتيل الرئيس السابق لحماس إسماعيل هنية، فجر الأربعاء الماضي، بمقر إقامته بالعاصمة الإيرانية طهران، غداة مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الجديد للبلاد مسعود بزشكيان.

هذا هو السنوار رئيس المكتب السياسي الجديد لحماس:

يحمل تاريخ قائد حركة حماس الجديد محطات عديدة جعلته المرشح الأول لاعتلاء منصب الرئاسة في فترة حساسة تمر بها المقاومة والقضية الفلسطينة.

ولد السنوار سنة 1962 في مخيم خان يونس بغزة، بعد سنوات من نزوح عائلته من قرية المجدل، خلال النكبة. ونشأ في ظروف صعبة ومعاناة الفقر والقسوة، متأثرا بالاعتداءات التي تعرض لها أهالي المُخيَّمات من الاحتلال الإسرائيلي.

تغيرت حياة السنوار عند مزاولته دراسة اللغة العربية في الجامعة الإسلامية بغزة، أين التقى الشيخ أحمد ياسين، وأصبح مقربا منه، حيث ترأس الكتلة الإسلامية خلال فترة دراسته الجامعية، وهي الفرع الطلابي لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين.

وبعد اعتقاله مرات عديدة سجن عام 1988، من قبل الاحتلال الصهيوني بتهم ثقيلة في سن 26 سنة. حيث صدر بحقه حكم بأربعة مؤبدات بتهم رئاسته لمنظمة الجهاد والدعوة، قتل عملاء، والتخطيط لاختطاف جندي إسرائيلي، كان السنوار مثل بقية الفلسطينيين “سجينا أمنيا”، وتعامل منذ البداية مع السجن كمكان لدراسة اللغة وعلم النفس وتاريخ العدوّ.

حيث أصبح يتحدث العبرية بطلاقة، وقرأ الكتب عن الصهيونية والسياسة، تحضيرا لخروجه من السجن ومواصلة المقاومة المسلحة.

تولى قيادة الهيئة القيادية العليا لأسرى “حماس” في السجون وشارك في سلسلة من الإضرابات عن الطعام، بما في ذلك إضرابات أعوام 1992 و1996 و2000 و2004، خلال فترة اعتقاله.

وبعد الإفراج عن يحيى السنوار من السجن شارك في انتخابات حركة حماس الداخلية عام 2012، وفاز بعضوية المكتب السياسي للحركة.

وفي فيفري 2017، انتُخب يحيى السنوار رئيساً لحركة حماس في قطاع غزة. تعرض منزله، للقصف والدمار عدة مرات، في عام 1989، ومرة أخرى خلال العدوان على قطاع غزة في عام 2014.

ويشار إلى صورة التقطت للسنوار عام 2021 وهو جالس على كرسي وخلفه أنقاض بيته، حيث بدأ الكثير من الغزيين تقليده والتقاط صور لأنفسهم على خلفية بيوتهم المهدمة.

وبعد هجمات 7 أكتوبر التي أعلن عن اندلاعها مع محمد الضيف، وأطلق عليها تسمية “طوفان الأقصى”، قضى السنوار وقته في شبكة الأنفاق التي شيّدتها المقاومة في غزة.

وبحسب مصادر دولية، فقد بقي السنوار لاعبا مهمّا في صناعة القرار داخل حماس، وفي المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!