-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثاني مشاورة دولية حول وضعية الفنان في ظل الأزمات

فنانون يقدمون اقتراحاتهم لسليم دادا

زهية منصر
  • 427
  • 0
فنانون يقدمون اقتراحاتهم لسليم دادا
ح.م
سليم دادا

أطلقت كتابة الدولة للإنتاج الثقافي ثاني مشاورة دولية متعددة الأطراف حول وضعية الفنان في ظل الأزمات (أزمة كورونا)، عن طريق التحاضر المرئي، وهذا في إطار الورشة التي أطلقها سليم دادا حول مشروع قانون الفنان.

وعرفت الحلقة الثانية من المشاورات التي تم إطلاقها – بالتعاون مع منظمة اليونسكو عبر حركتها الثقافية الدولية “صمود الفن” مشاركة عدد من الفنانين في مجالات التشكيل والفنون الرقمية والسينما والكوريغرافيا والمسرح.

اللقاء كان فرصة أمام المشاركين لطرح المشاكل التي تواجه الفنان في تعامله مع المحيط وأثناء ممارسة مهامه حيث دعت عديلة بن ديمراد إلى ضرورة “رفع المعوقات” التي تحول دون السينمائيين، منها تحرير القاعات ومنح تراخيص العروض كما دعت الممثلة إلى ضرورة تقرب وزارة الثقافة أكثر من الفنانين و”العمل على إيجاد صيغة لجلب المستثمرين الخواص والمتعاملين الاقتصاديين إلى قطاع السينما والسمعي البصري”.

الفرصة كانت أيضا مواتية أمام التشكيلي حمزة بونوة لطرح انشغالاته حول مجاله في الجزائر منها عدم وجود أروقة للفن في الجزائر من شأنها التعريف بأعمال الجزائريين في الخارج. واغتنم بونوة فرصة اللقاء لطرح “مشروعه الفني الديوانية” وهو “مشروع” دار عرض بالجزائر العاصمة مهمتها “جمع التشكيليين في الفنون العربية والإسلامية بغيرهم من الفنانين والأدباء والتعريف بهم”.

وفي ذات اللقاء قدم المسرحي مراد سنوسي تجربته في إدارة مسرح وهران الجهوي والذي يسعى إلى استقطاب “النوعية وليس الكم وهذا من خلال استقبال فرق وتعاونيات مسرحية من وهران وخارجها”.

اللقاء عرف أيضا مشاركة الراقص الكوريغرافي المغترب سفيان أبو لقرع الذي تحدث “الضعف الكبير” في الاهتمام بفن الرقص في بلادنا بسبب ما سماه المتحدث بـ”القيود الدينية والعادات المجتمعية” .

فيما اغتنم الفنان الرقمي المغترب سامي لموتي فرصة اللقاء لتقديم اقتراحاته من أجل “ضرورة الترويج” للفنون الرقمية في الجزائر من خلال تظاهرات تستلهم تجارب دول رائدة في هذا المجال.

 كما عرف اللقاء أيضا مشاركة بيرتا دي سانتوكريستوبال: ممثلة عن منظمة اليونيسكو واتفاقية 2005 لحماية وتعزيز أنواع التعبير الثقافي، المشرفة على صندوق آشبيرڤ لدعم وضعية الفنان.

وقال سليم دادا، كاتب الدولة المكلف بالإنتاج الثقافي إن إطلاق الطبعة الثانية من المشاورات الدولية حول وضعية الفنان في ظل الأزمات تتزامن مع الاحتفاء بـ “اليوم الدولي للعيش معا في سلام” الذي بادرت به الجزائر وصادقت عليه الأمم المتحدة في ديسمبر 2017.

وأضاف دادا أن الجزائر تبقى الدولة العربية الوحيدة لحد الآن التي بادرت بالانخراط في حركة “صمود الفن” وذلك عبر المشاورة الدولية حول وضعية الفنان في ظل الأزمات التي نظمتها كتابة الدولة للإنتاج الثقافي يومي 4 و16 ماي.

حيث عقدت مشاورة دولية متعددة الأطراف حول وضعية الفنان في ظل الأزمات، جمعت فنانين وكتاب وفاعلين ثقافيين من الجزائر وخارجها وناقشت موضوع الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للفنان وكذا الثقافة في البيئة الرقمية.

كما تأتي هذه المشاورات على هامش المشروع الذي أطلقته كتابة الدولة للإنتاج الثقافي حول قانون الفنان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!