فوزي البنزرتي لـ”الشروق”: “ارتحنا من هذا الديكتاتور.. النظام حكمنا كالعبيد وحان الوقت لإسماع صوتنا”
عبر أمس فوزي البنزرتي، مدرب المنتخب التونسي بنسبة مئوية كبيرة وفق اتفاق سابق مع الاتحاد التونسي لكرة القدم، عن ارتياحه الكبير لسقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، منوّها بالثورة الشعبية التي تمكنت من وضع حد لديكتاتورية أحرقت الشعب التونسي لمدة 23 سنة كاملة
-
وقال فوزي البنزرتي في اتصال هاتفي مع “الشروق” صباح أمس:أ “خيرا …تهنينا من هذا الديكتاتور الذي قبض على قلوبنا لسنوات عديدة …الشعب التونسي سئم من الظلم والديكتاتورية وقرر أن يضع حدا لنظام جائر سيّرنا وفقا لأهوائه ومصالحه”.. مضيفا بأن الوقت حان لكي يعود الحكم للشعب التونسي.
-
إلى ذلك شدد البنزرتي على شرعية مطالب الشعب التونسي الذي ثار في وجه نظام بن علي الديكتاتوري وحاشيته: “كما تقولون أنتم في الجزائر.. لسنا حيوانات… نظام بن علي وحاشيته كانا يسيران الشعب التونسي كقطيع من الحيوانات، كل ما كان يهمهما هو مصالحهم الشخصية على حساب مصلحة البلد والمواطن البسيط..” قال المدرب السابق للترجي التونسي، مشيرا إلى أن الأسبوع المقبل سيكون مفصليا في تاريخ تونس وعلى التونسيين اختيار الوصفة اللازمة والشخص المناسب حتى لا يتم الوقوع في نفس الأخطاء السابقة: “الأسبوع القدم سيكون هاما ومفصليا في تحديد مستقبل بلدنا، ويجب علينا أن نختار الحل الأنسب والشخص المناسب لقيادة البلاد، وهذا من أجل الاستجابة لمطالب الشعب التونسي وحتى لا نقع في نفس الأخطاء دائما..”.
-
من جهة أخرى، أكد فوزي البنزرتي أن أعمال النهب والتخريب التي عرفتها بعض المناطق في تونس، مباشرة عقب تنحي زين العابدين عن منصبه ومغادرته البلاد، هي من صنع كما وصفهم بـ”عملاء النظام البائد” الذين لازالوا يحاولون بث الفوضى والاستفادة منها بعد أن اهتزت معاقلهم وأركانهم، بالمقابل لم يخض البنزرتي خلال حديثه مع “الشروق” أمس في الجانب الرياضي، وعن اتفاقه مع الاتحاد التونسي لكرة القدم لتولي زمام العارضة الفنية للمنتخب التونسي الذي من المفروض أن يواجه “الخضر” وديا في التاسع فيفري المقبل، مكتفيا بالقول: “لحد الساعة لم أمض أي عقد… هذه المرة يجب أن أجلس مع الاتحاد على طاولة المفاوضات ولن أقبل بالعمل في نفس الظروف والشروط التي تحملت فيها مسؤولية تدريب المنتخب في وقت سابق… كل شيء سيتحدد في وقته ولا يمكن استباق الأحداث”.