-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكدوا عزمهم على إنجاح اللقاء التشاوري القادم

قادة التنسيقية وقطب التغيير يلتقون عشية اجتماع أقطاب المعارضة

الشروق أونلاين
  • 10899
  • 4
قادة التنسيقية وقطب التغيير يلتقون عشية اجتماع أقطاب المعارضة
ح.م
جانب من الإجتماع

عقد الأحد قادة التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي بعدد من قيادات القطب الوطني من أجل التغيير لتنسيق المواقف عشية اجتماع لأقطاب المعارضة نهاية الأسبوع الجاري.

واكد بيان نشره رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري على صفحته الرسمية على فايسبوك “في اطار الجهود الرَّامية لتقريب وجهات النَّظر ودعم مسار وحدة المعارضة من أجل التغيير السلمي في الجزائر ، التقى اليوم الأحد 07.09.2014 بمقر حركة مجتمع السلم قادة التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي بعدد من قيادات القطب الوطني من أجل التغيير والذي مثَّله كل من علي بن فليس ، الطاهر بن بعيبش ، جهيد يونسي ، ونورالدين بحبوح”.

وأضاف “حيث كان اللقاء فرصة أكَّد من خلالها الجميع ضرورة الحرص على وحدة المعارضة كهدف استراتيجي لمصلحة حاضر الجزائر ومستقبلها ، وتثمين هذا التنوع الحاصل في صفوفها مادام الهدف واحداً ومشتركا ، وهو ما ظهر جليًّا في ندوة الانتقال الديمقراطي بزرالدة والتي أشاد بها المجتمعون” .

وأشار المصدر أن “لينتهي اللقاء بتأكيد المجتمعين عزمهم على انجاح اللقاء التشاوري الذي سيجمع الأحزاب والشخصيات المعارضة نهاية الأسبوع الجاري”.

وحسب البيان “ظهر في اللقاء التَّقارب الكبير في وجهات النَّظر الى حد التَّطابق فيما يتعلَّق بعمق الأزمة السياسية في الجزائر والفراغ المَهُول في مؤسسات الدولة ، ما أنتج حالة شغور تسبَّبت في تعطيل مؤسسات الدَّولة بالاضافة الى على عدم تطبيق الدستور”.

ووأضح “عن الهدف من الحديث عن الانتقال الديمقراطي قال رئيس حركة مجتمع السلم الدكتور عبد الرزاق مقري بأنَّ الهدف من ذلك هو الوصول لشرعية المؤسسات وتحقيق السيادة الشعبية بواسطة الانتخابات النَّزيهة وغير المزوَّرة.

وأكد المصدر “أمَّا عن الوضعية الاقتصادية للبلاد فقد وصفها المعارضون بأنَّها تتميَّز بالعشوائية والتخبُّط في القرارات الاقتصادية ، ممَّا يدلُّ على عدم وجود رؤية اقتصادية وغياب الحكم الرَّاشد والاستشراف المستقبلي عند السلطة الحاكمة” .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • مصطفى بن عمر

    مصلحة الجزائر حاضرها أن ينهي الرئيس مهام كل من تجاوز السن القانوني للتقاعد و مستقبلها أن تكشف المصالح الأمنية العملاء و الخلاطين و الراغبين للعودة للسلطة على حساب الشعب الجزائري . و على الجيش الوطني الشعبي أن يسغي للشعب و ممثليه المنتخبين و على و زارة الداخلية أن تلغي الأحزاب المجهرية المتسببة في الفتن. و أخيرا على الشباب أن لا تنخدع في البارونات المطالبة بمرحلة إنتثالية من أحل السطوي على حقوق الشباب و إطفاء المشعل الذي أقر جيل بوتفليقة تسليمه أياه دون المتسببين في الأزمات.

  • djazairi

    هناك بعض من يسمون انفسهم بالمعارضة وهم في الحقيقة خونة منهم من مقيم في الخارج ومنهم من يستغل خروجه في عطلة للتهجم على الجزائر كادولة وليس كانضام فقط, مستغلين مرض الرئس و غيابه عن الاضواء والفساد االمنتشر على جميع المستويات ,انهم يريدون ايقاذ الفتنة في البلاد من اجل مصالحهم الخاصة و ليس من اجل مصلحة الوطن او الشعب ; وخاصة خباز لندن و زمرته;

  • بدون اسم

    انتم الامل الوحيد لكل من هم في المهجر ربي يوفقكم او يفيق الشعب من النوم العميق اللدي هو فيه

  • سليمان

    تنسيقية الخراب والإنقلاب الديمقراطي يقول لها الشعب عودوا إلى أكل الجيف أي إلى بيع رأس القائمة في للانتخابات كما صرح بذلك تواتي عندما ذكر بيع المناصب البرلمانية بما يفوق 60 مليون سنتيم، يا تنسيقية أنت عبارة عن أرسيدي (مكرر)، فعودوا إلى الوسطية والاعتدال ولاتفتحوا المجال لشقوريست والخنجريست.