قادة التنسيقية وقطب التغيير يلتقون عشية اجتماع أقطاب المعارضة
عقد الأحد قادة التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي بعدد من قيادات القطب الوطني من أجل التغيير لتنسيق المواقف عشية اجتماع لأقطاب المعارضة نهاية الأسبوع الجاري.
واكد بيان نشره رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري على صفحته الرسمية على فايسبوك “في اطار الجهود الرَّامية لتقريب وجهات النَّظر ودعم مسار وحدة المعارضة من أجل التغيير السلمي في الجزائر ، التقى اليوم الأحد 07.09.2014 بمقر حركة مجتمع السلم قادة التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي بعدد من قيادات القطب الوطني من أجل التغيير والذي مثَّله كل من علي بن فليس ، الطاهر بن بعيبش ، جهيد يونسي ، ونورالدين بحبوح”.
وأضاف “حيث كان اللقاء فرصة أكَّد من خلالها الجميع ضرورة الحرص على وحدة المعارضة كهدف استراتيجي لمصلحة حاضر الجزائر ومستقبلها ، وتثمين هذا التنوع الحاصل في صفوفها مادام الهدف واحداً ومشتركا ، وهو ما ظهر جليًّا في ندوة الانتقال الديمقراطي بزرالدة والتي أشاد بها المجتمعون” .
وأشار المصدر أن “لينتهي اللقاء بتأكيد المجتمعين عزمهم على انجاح اللقاء التشاوري الذي سيجمع الأحزاب والشخصيات المعارضة نهاية الأسبوع الجاري”.
وحسب البيان “ظهر في اللقاء التَّقارب الكبير في وجهات النَّظر الى حد التَّطابق فيما يتعلَّق بعمق الأزمة السياسية في الجزائر والفراغ المَهُول في مؤسسات الدولة ، ما أنتج حالة شغور تسبَّبت في تعطيل مؤسسات الدَّولة بالاضافة الى على عدم تطبيق الدستور”.
ووأضح “عن الهدف من الحديث عن الانتقال الديمقراطي قال رئيس حركة مجتمع السلم الدكتور عبد الرزاق مقري بأنَّ الهدف من ذلك هو الوصول لشرعية المؤسسات وتحقيق السيادة الشعبية بواسطة الانتخابات النَّزيهة وغير المزوَّرة.
وأكد المصدر “أمَّا عن الوضعية الاقتصادية للبلاد فقد وصفها المعارضون بأنَّها تتميَّز بالعشوائية والتخبُّط في القرارات الاقتصادية ، ممَّا يدلُّ على عدم وجود رؤية اقتصادية وغياب الحكم الرَّاشد والاستشراف المستقبلي عند السلطة الحاكمة” .