-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد رفض الشباب لهم جملة وتفصيلا

قادة تنظيم المهاجرين يسعون لتجنيد أقاربهم في العمل الإرهابي

قادة تنظيم المهاجرين يسعون لتجنيد أقاربهم في العمل الإرهابي

يسعى تنظيم المهاجرين الناشط بإقليم الجلفة، المسيلة وبسكرة إلى تجنيد عناصر جديدة بعد النزيف الحاد الذي أصاب التنظيم، سواء في عناصره أو في خلايا الدعم والإسناد، نظرا للضربات الموجعة التي تلقاها التنظيم على هذا الصعيد.

إستراتيجية التجنيد الجديدة ترتكز بالأساس على تجنيد أقارب الإرهابيين، وهو الملف الذي يتولى تنفيذه كل من “طيباوي المختار” 34 سنة، والذي التحق بالتنظيم الإرهابي سنة 2005  والذي يعتبر الذراع الأيمن لأمير الكتيبة “مصطفى مدوح” المدعو عبد الصمد 34 سنة، والمنخرط في صفوف التنظيم الإرهابي ذاته سنة 1997 وتنحدر أصوله من بلدية “مليليحة” بولاية الجلفة خلفا لأبي مصعب الليثي الذي تاب عن العمل المسلح، وسبق لطيباوي المختار وأن جنّد والده وشقيقه في إحدى خلايا الدعم والإسناد التي فككتها كتيبة الدرك بعين الملح بولاية المسيلة العام الماضي، كما يتولى الإرهابي المتشدد

“قير كمال ” 34 سنة الذي التحق بالتنظيم سنة 2008 هو الآخر تجنيد بعض أقاربه ببلدية “شلالة لعذاورة” (ماجينو)، ويأتي اعتماد هذه الإستراتيجية نظرا للنزيف الحاد الذي أصاب التنظيم بسبب وعي أغلب الشباب وعزوفه عن إتباع هذه الفئة الضالة، والتي ضيّقت عليها أسلاك الأمن المشتركة الخناق سواء من حيث التحركات أو من حيث الدعم اللوجيستي.

فقد سجل التنظيم الإرهابي تفكيك شبكات للدعم والإسناد بوتيرة متصاعدة من طرف أسلاك الأمن، كان آخرها الإطاحة بـ “أ.علي المزداد” الذي أوقفته مصالح الأمن أواخر شهر رمضان الماضي ببلدية عين الريش بولاية المسيلة، يضاف إليه الإرهابي “ج.محمد” الذي سلم نفسه لمصالح الدرك الوطني بسيدي خالد بولاية بسكرة بعد أقل من شهر من التحاقه بالتنظيم، والذي قدم معلومات عن مخابئ سرية يستخدمها التنظيم كمسارات خاصة لتنظيم المهاجرين.

هذه المعطيات والمؤشرات تؤكد أن التنظيم الإرهابي يعيش أحلك أيامه، وذكرت مصادر “الشروق” أن  كتيبة المهاجرين لم تعد موجودة أصلا سوى نظريا وبالتسمية فقط، بعد أن تقلص عددها بشكل كبير نتيجة العمليات النوعية التي أدت للقضاء على13 إرهابيا في أقل من 4 أشهر  سنة 2010 بالإضافة إلى الحيلولة دون التحاق 5 أشخاص بالتنظيم الإرهابي في فيفري من السنة الجارية ببلديتي المسيلة وأولاد عدي القبالة، وهو ما أدى إلى تغيير الكتيبة لطرق تحرك أفرادها خوفا من ضربات جديدة، أين تم تقسيم الكتيبة إلى سريتين وهما سرية “أبو حفص” التي تضم في تعدادها حوالي 15 إرهابيا، وتنشط عبر إقليم الجلفة المدية والمسيلة، أما السرية الثانية فتحمل اسم سرية “أبوعمار” التي تضم في تعدادها حوالي 9 إرهابيين وتنشط في ولاية بسكرة، ولكن نشاط الكتيبة اضمحل رغم التحاق خبير متفجرات المدعو

“أبو معاذ” قادما من بومرداس، والذي ذكرت مصادرنا أنه يتجوّل عبر مناطق عدة من الوطن، ويبقى أفراد التنظيم متخندقين في جبل بوكحيل معقل الكتيبة التي أصبحت تمارس الابتزاز والارتزاق من خلال سلب الرعاة رؤوس الماشية تحت طائلة الجزية، نظرا لأزمة الجوع الكبيرة التي يتخبط فيها التنظيم الذي ذكر إرهابيون تائبون أن الإرهابيين يمارسون اللواط فيما بينهم، بالإضافة إلى تفشي الأمية والأمراض المعدية نظرا لكثافة الحصار المفروض على أفراده.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!