قاضي يتوعد بفسخ عقود المتقاعسين في إنهاء المشاريع
أبدى وزير الأشغال العمومية قاضي عبد القادر، تذمره الشديد من تأخر الأشغال بالمشاريع التي عاينها في زيارته التفقدية أمس لولاية قسنطينة، حيث أعطى تعليمات للشركات الأربع القائمة على مشروع إنجاز الطريق الاجتنابي لنفق الطريق السيار بمنطقة جبل الوحش، الذي أخذ حصة الأسد من زيارة الوزير بتسليمه بداية جويلية القادم على أقصى تقدير، ملحا على ضرورة تعزيز اليد العاملة والتناوب في العمل 8/3، والقضاء على كل العراقيل التي من شأنها أن تؤخر الأشغال التي بلغت لحد الآن 52 بالمائة، ليعد المقاولين بتسخير كل الإمكانات، ويتوعد في نفس الوقت بالعقاب الشديد لكل من يتسبب في عرقلة سير الأشغال.
أما فيما يخص مشروع مركز الدفع المسبق لمستعملي الطريق السيار شرق-غرب، مشروع فضاء للراحة، ومشروع مقر المديرية الجهوية لتجهيز الطرقات السريعة بعين اسمارة، التي لم تتعد نسبة الأشغال بها الـ30 بالمئة، فقد أمر
الوزير الشركة الإيطالية بتدارك التأخير المسجل على مستوى المشاريع، بحكم أن عقد العمل المبرم معها ستنتهي مهلته في شهر فيفري المقبل، مهددا إياها بالتعاقد مع شركة أخرى في حالة استمرار نفس الوضع.
وعن مشروع إنجاز امتداد الجسر العملاق على مستوى “كاستور” بأعالي المنصورة، أمهل الوزير القائمين على الشركة مهلة الـ10 أيام لتدارك التأخير المرتبط باستلام مخطط دراسة، سيجلب من مكتب دراسات بسويسرا.
وقد حظي أيضا مشروع إعادة تهيئة المحور الرابط ما بين قسنطينة وبلدية حامة بوزيان على مستوى الطريق الوطني رقم 3 بباب القنطرة بزيارة الوزير، الذي سيسلم في 15 ماي المقبل، بحكم أن نسبة إنجازه بلغت الـ98 بالمائة، هذا الأخير ستكون به محطة جديدة للحافلات وسيارات الأجرة تعمل على مستوى 22 خط نقل.