بشار الأسد يلقي خطابا ثانيا في ساحة الأمويين بدمشق
قبرص توقف سفينة روسية تحمل 60 طنا من الأسلحة إلى سوريا
بشار أسد يلقي كلمة امام أنصاره في ساحة الأمويين
خرج أمس الرئيس السوري بشار الأسد على الآلاف من مؤيديه في ساحة الأمويين بوسط دمشق 24 ساعة بعد خطاب جاوز الساعة، وأكد خلال خرجته حتمية النصر على ما وصفها بالمؤامرة قائلا -حسب مختلف الوكالات- “لننظر إلى المستقبل، إلى الأمام، إلى سوريا التي نحب، إلى سوريا القوية، سوريا العزة والكرامة. نسير إلى الأمام، يد على الإصلاح وأخرى لمكافحة الإرهاب، نسير بخطوات واثقة رصينة ثابتة لا مكان فيها للانتهازيين والجبناء ولا مكان فيها للتخلف”.
- وأكد الأسد مخاطباً مؤيديه أن السوريين “سينتصرون من دون أدنى شك على المؤامرة”، وكرر “سننتصر من دون أدنى شك على المؤامرة”، مؤكدا “أنهم في مرحلتهم الأخيرة من المؤامرة وسنجعلها نهاية لهم ولمخططاتهم”. وردد الحشود شعارات “شبيحة للأبد لعيونك بشار الأسد”، و”الشعب يريد بشار الأسد”، ”بالروح بالدم نفديك يا بشار”.
- وهو الخطاب الذي وصفه رئيس حزب العدالة والبناء السورية أنس العبدة “بلقاء الشبيحة”، حيث أكد في اتصال مع الشروق من تركيا أن هذه الخرجة كانت خصيصا للشبيحة الذين كشفوا عن هويتهم -حسبه- بالهتاف “شبيحة للأبد لعيونك يا أسد”، وأضاف في نفس السياق “بعد فشل الخطاب أول أمس وتسجيله لردود أفعال داخلية وخارجية لم تسره، اضطر إلى هذه الخرجة الغريبة التي تجمع فيها عمال مافيا الاقتصاد بسوريا”.
- من جهة أخرى قالت تقارير إخبارية أن سفينة تحمل ذخيرة متجهة إلى سوريا سيسمح لها بمغادرة قبرص بعد تقديم تطمينات بأنها ستغير وجهتها. وقالت ذات التقارير أن سفينة الشحن التي غادرت سان بطرسبورج في روسيا في التاسع من ديسمبر الماضي تحمل 60 طنا من الذخيرة وكانت متجهة إلى مدينة اللاذقية السورية. ورست في قبرص يوم الثلاثاء بسبب ارتفاع مستوى الأمواج.
- وقال ستيفانوس ستيفانو، المتحدث باسم حكومة قبرص للإذاعة الرسمية “تقرر الإفراج عن السفينة بعد أن قررت تغيير وجهتها ولن تذهب إلى سوريا”. ورفض التعليق على حمولة السفينة ولم يحدد أسباب تغيير مسارها أو وجهتها الجديدة. وقالت وزارة الخارجية أن السفينة تحمل شحنة “خطيرة”، وكانت متجهة إلى سوريا وتركيا. وأضافت في بيان ”تبين أنه لا توجد مخالفة للقيود التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا” في إشارة إلى العقوبات التي يفرضها الاتحاد على دمشق.
- وقالت صحيفة بوليتيس القبرصية اليومية أن السفينة تحمل ذخائر من أعيرة مختلفة وان الجهة التي كانت ستستقبلها هي وزارة الدفاع السورية. وقالت صحيفة سيمريني أن التقارير الأولية تشير إلى أن السفينة كانت تحمل 35 طنا من المتفجرات والأسلحة والذخائر.