قتل ابن شقيقه وأحرق جثته ثم توجه إلى البقاع المقدسة
أقدم شخص في الأربعينات من عمره على قتل ابن شقيقه بطريقة بشعة ثم أحرق جثته و أخفى رماد عظامه، والغريب أن القاتل توجه أمسية فعلته نحو البقاع المقدسة لأداء العمرة رفقة والدته.
- القضية البشعة جرت وقائعها بمنطقة حسين داي، كان العم (ق،جمال) يتوعد ويهدد بقتل ابن شقيقه (مراد) ولأسباب مجهولة لم يبح بها لأحد، فكان يخبر كل من يلتقيه بمخططه، لكن تهديداته لم تجلب اهتماما، ويوم الواقعة اشترى العم خنجر جزارة وانتظر مجيء الضحية من عمله كحارس في حظيرة السيارات، وكانت الساعة تقارب الثامنة والنصف صباحا، حيث دخل الشاب البالغ 27 من عمره غرفته ليستريح من عناء الحراسة ليلا، وأغلق الباب بالمفتاح على اعتبار سماعه سابقا بتهديدات عمه، ولما تعذر على العمّ الدخول من الباب، أحضر سلما وصعد بواسطته إلى الطابق الرابع على اعتبار أنهم يقطنون بفيلا، ومنه نزل إلى نافذة الضحية ودخل منها، وفاجأ ابن شقيقه الذي كان يغط في نوم عميق بضربات قاتلة بالخنجر الكبير، وعندما تأكد من وفاته لفه في بطانية وأصعده إلى سطح المنزل، حيث كان قد حضر برميلا حديديا ملأ أسفله بالأخشاب وأضاف له قارورات بلاستيكية حيث وضع الجثة داخله، وأضاف فوقها الألواح الخشبية ومنه صب عليها البنزين لتحترق الجثة، وقد اختلطت رائحة “اللحم المحترق” مع رائحة البلاستيك و هو ما صعّب من اكتشاف الجريمة، ولم يبق من الجثة إلا بعض فتات العظام، فقام الجاني بجمعها ودفنها تحت شجرة قريبة من المنزل، والغريب أن العم غادر أمسية الواقعة متوجها إلى البقاع المقدسة لأداء العمرة رفقة والدته العجوز (جدة الضحية)، وحسب تصريح الأخيرة فإن الجاني لم يقترب أبدا من الكعبة المشرفة، وبعودتهما انكشفت الجريمة بعد طول غياب الضحية، وتوصلت مصالح الأمن إلى الفاعل من التهديدات التي كان يطلقها، وقد انهارت الجدة بعد سماعها الخبر على اعتبار أنها تكفلت بتربية القتيل الذي كانت تحبه، في حين يتواجد أهله بمنطقة ورقلة. وقد أثبتت الخبرة العقلية أن المتهم كان يتمتع بكافة قواه العقلية يوم الجريمة حيث أجلت محكمة جنايات العاصمة النظر في القضية.