-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
النائب العام السعودي:

قتل خاشقجي تم بنية مسبقة

الشروق أونلاين
  • 5149
  • 13
قتل خاشقجي تم بنية مسبقة
رويترز
جمال خاشقجي في مؤتمر في لندن يوم 29 سبتمبر 2018

نقلت وسائل الإعلام الرسمية السعودية، الخميس، عن النائب العام السعودي قوله، إن المشتبه بهم في قتل الصحفي البارز جمال خاشقجي أقدموا على فعلتهم بنية مسبقة.

وأضاف النائب، أن النيابة العامة تستجوب المشتبه بهم في ضوء معلومات وردت من فريق العمل السعودي التركي المشترك.

وتتعرض السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، لضغوط متزايدة بشأن مقتل خاشقجي الذي كان يكتب بصحيفة واشنطن بوست ومن أبرز منتقدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ونفت السعودية في بادئ الأمر أي ضلوع في اختفاء خاشقجي يوم الثاني من أكتوبر، لكن في نهاية المطاف عزا مسؤول سعودي مقتله داخل القنصلية السعودية في إسطنبول إلى محاولة فاشلة من الاستخبارات لإعادته إلى المملكة.

ورفضت تركيا محاولات السعودية إلقاء اللوم على عناصر مارقة وحثت المملكة على البحث “من أسفل السلم إلى أعلاه” عن المسؤولين عن قتله الذي أثار غضباً وإدانة دوليين.

وهي المرة الأولى التي تتحدث السلطات السعودية عن “نية مسبقة”.

وذكرت النيابة العامة في بيانها الأول، السبت، أنه تم توقيف 18 شخصاً على ذمة القضية، متعهدة بمحاسبة المتورطين. وقامت بإعفاء مسؤولين أمنيين من مهامهم، بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري والمستشار في الديوان الملكي برتبة وزير سعود القحطاني.

وفي اليوم نفسه، أصدر العاهل السعودي قراراً بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد لإعادة هيكلة جهاز الاستخبارات العامة وتحديد صلاحياته.

وترأس ولي العهد السعودي، الخميس، الاجتماع الأول لهذه اللجنة.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن اللجنة “استعرضت خطة الإصلاح بما في ذلك تقييم الوضع الراهن في ضوء أفضل الممارسات وتحديد الفجوات خصوصاً في ما يتعلق”، بـ”الهيكل التنظيمي لرئاسة الاستخبارات العامة، والأطر القانونية والأنظمة المعمول بها، والسياسات والإجراءات والحوكمة، وآليات الاستقطاب والتأهيل”.

واتخذت اللجنة “التوصيات اللازمة حيال ذلك”، على أن تواصل اجتماعاتها.

وكان بن سلمان تعهد، الأربعاء، بتقديم قتلة خاشقجي للعدالة، وذلك في أول تصريحات علنية له عن القضية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • nacer

    فيلم المجنون و السمسار و المهرج

  • من ش ع إلى عبد ك خ الوطن

    9 بيت للشاعر السعودي المسمى "المطرب" كم من رؤوس أينعت وما أنا إلا منشارها .

  • وحيد

    بعد الطائفة الأحمدية و الطائفة الكركرية هاهي الطائفة الخاجقجية تظهر فجأة و كم هم كثيرون أتباعها كل هذا لأن الأمر يتعلق بالمملكة السعودية . هل كان العالم ليتعاطف مع كاتب أو صحفي إيراني أو من جنسية أخرى قُتل من طرف النظام الإيراني ؟

  • عبد الرحيم خارج الوطن

    اي عهد للكلب المدعو ابن سلمان فليس له عهد و لا ذمة لكن لتدني شأن المسلمين إلى أدنى مستوى صار هذا الزنديق وليا للعهد، شاهدنا ملوكا و حكاما لكن حاكم بمستوى السيسي و بن سلمان لم ارهما حتى أنها أسوأ من بشار c رغم قتله للآلاف فلو كانوا مكانه اقتلوا الملايين لم يتصور لي وجه الدجال سوى على وجه الاحمق ابن سلمان

  • العباسي

    من قتلو خاشقجي من البلاط تلقو الاوامر كفى ذر الرماد اصلا بدات الاعذار و التبريرات تنتشر ان ابن سلمان مريض و له ملف طبي كان يعاني من الصرع ستضخ اموال كبيره و تنازلات للغرب و اليهود ليتسترو عن الجريمه الشنعاء

  • karim

    chante canari chante , tu auras une belle cage.ils prennent vraiment les gens pour des cons. profite sur terre parce que tu as le petrole mais crois moi il ne sera pas a tes coté demain devant allah.ni toi et ni ceux qui te couvrent la en commencant par ton pére et ton tramp qui te trompe réelement,il va te soustraire et apres il te jéte a la poubelle

  • المولودي 4

    لقد عبرت إيران على استعدادها للتعاون مع السعودية و شاهدنا كذلك الرسائل المتبادلة بين الملك سلمان و أردوغان التي تؤكد على الأخوة و التعاون و لكن الظاهر أن السعودية كانت تريد رشوة أردوغان و لكنه رفض وهذا ما جعل لهجتهما تتصاعد إن أردوغان يريد التعاون مع السعودية بدون محمد بن سلمان و قد كان ينوي كشف كل الأوراق الذي لديه و التي تدين السعودية و لكنه في الأخير تريث و منح فرصة أخرى للسعودية و دعاها للتعاون و لعلها تسلك الطريق الصحيح الذي يضمن لأمتنا العزة و الكرامة بعيدا عن الغرب.

  • المولودي 3

    و السعودية التي تراهن على الغرب ظهر هذا الغرب في صورته البشعة و اذلال أمريكا وإهاناتها المتكررة للسعودية بالرغم مما تقدمه السعودية لأمريكا دليلا على أن الغرب عدوا و سيبقى عدوا و الآن الكرة بيد النظام السعودي و هي التي بإمكانها جمع الصف و لو حدث لأمكن تغير العالم و تغيير المنطقة كلها لما لهؤلاء الدول السعودية بإنتاجها البترولي الهائل بحيث أي تهديد بوقف إنتاجه يحدث أزمة في العالم و تركيا و إيران بإمكانياتهما البشرية و الفكرية يجعل هذا التحالف من اقوى التحالفات و خصوصا أن هناك قوى كبرى أخرى يمكن التحالف معها و هي روسيا و الصين و هما كذلك في صراع مع أمريكا

  • المولودي 2

    إن تحالف السعودية مع الغرب يجعل نظرة تركيا وإيران لها مشابهة للغرب ولذلك نجد إيران تحاول السيطرة على المنطقة العربية لإحياء امبراطورتها البائدة وهي تستهدف السعودية وغيرها من الدول العربية وهذا يدفع السعودية الى الارتماء في أحضان الغرب و طلب حمايته و إذ يقوم بهذا فهو يعمل على تحقيق الأهداف الغربية و الأحداث الأخيرة بينت أن مصلحة الدول العربية و الدول الإسلامية و على رأسها تركيا و ايران في التحالف فيما بينها وهذا قدرها و تجنب الصراع في بينها لأن هذا يخدم مصالح الأعداء فقط

  • المولودي 1

    للأسف الشديد أن منطقتنا العربية من أكثر المناطق استهدافا في العالم و لا يوجد حاكم عربي يعمل لمصلحة بلاده و بما أنهم غير شرعيين فإن همهم الوحيد البقاء في السلطة و لو أدى ذلك إلى افناء الشعب و رهن البلد في المقابل دول أخري إسلامية مرتبطة بنا و هي تركيا و ايران تحاولان بناء دولتهما و بعيدا عن الهيمنة الغربية و لذلك فان الغرب يقف ضدهما و يختلق لهما المشاكل و يفرض عليهما عقوبات و يعمل على إثارة الخلاف بيننا و بينهم و نجحوا في ذلك فهناك خلاف بين السعودية و أتباعها و تركيا و إيران و كذلك هناك خلاف بين تركيا و إيران و أن الغرب يوظف الخلافات لخدمة مصالحه .

  • عادل

    اللاعب حميدة و الرشام حميدة . اكبر مسرحية فيها الكثير من الغباء في العالم

  • CHOUKRI FEKIH

    محمد سلمان مولع بافلام بريسل.انضر الا فيلم تشي.سترا العجب ثم العجب .من القحطانية الديوث الا من اسفل سلم.اصحفي المغدور هو بريسل الي قتل في نهاية.واقعة مءلمة للأمة العربية.حتي رجالدين اصبحو من اقرب الناس المفسدين فوق الارض.هلمو اخوتي هلمو. لا احد ينكر أن المهدي علا الابواب

  • زحل

    يذكرنا هذا التحليل بالسكاتش الجزائري (سيبار مرقو) حينما يرى جثة شخص ممدة على الأرض و سكين مغروز في ظهره فيقول : أظن أن هذا الشخص مات مقتولاً !