“قتلها الجيش الذي عملت به كما كانت تخشى”.. هذه هي الأسيرة التي لقيت مصرعها!
كشفت مصادر إعلامية أن المجنّدة الأسيرة التي أعلنت كتائب القسام عن مصرعها، مساء السبت، هي “دانييلا جلبوع” التي ظهرت منذ أشهر قليلة في مقطع فيديو تترجى الجيش الذي عملت به أن يسعى لتحريرها.ا
وقالت كتائب القسام إن على جيش الاحتلال الإسرائيلي أن يستعد للتعامل مع مشكلة اختفاء جثث أسراه، بعد الإعلان عن مقتل إحدى الأسيرات في منطقة تتعرض لعدوان صهيوني شمال قطاع غزة.
⬅️ شاهد..
الأسيرة المجندة المقتولة على يد الجيش الذي عملت به، والتي أعلنت كـــتائب القســام اليوم عن مصرعها، هي الجندية الأسيرة لدى كتــائب القــسام “دانييلا جلبوع” pic.twitter.com/nZ2XH73lSs— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) November 24, 2024
وقال الناطق باسم القسام “أبو عبيدة” -عبر حسابه على منصة “تليغرام”: “بعد عودة الاتصال المنقطع منذ أسابيع مع مجاهدين مكلفين بحماية أسرى للعدو؛ تبين مقتل إحدى الأسيرات ولا يزال الخطر محدقا بحياة أسيرة أخرى كانت معها”.
وأضاف أن التدمير الواسع في القطاع واستشهاد بعض الآسرين أدى لاختفاء جثث بعض الأسرى.
ودانييلا جلبوع مجندة صهيونية، تبلغ من العمر 19عاما، وقد تم أسرها من قاعدة ناحال عوز في السابع من أكتوبر 2023 بعد انطلاق عملية طوفان الأقصى.
وفي شهر جويلية نشرت كتائب القسام مقطع فيديو للأسيرة، هاجمت من خلاله حكومة الاحتلال، وأعربت عن مخاوفها من الموت بالغارات التي يشنها الجيش الذي خدمت به.
وقالت جلبوع في الفيديو الذي أحدث ضجة واسعة: “أنا أعيش تحت نيران القصف على مدار الساعة، وأخشى بشكل كبير جدا على حياتي، حتى إنكم كدتم أن تقتلوني في إحدى المرات بنيران قصفكم”.
الأسيرة المجندة المقتولة على يد الجيش الذي عملت به، والتي أعلنت كتائب القسام اليوم عن مصرعها، هي الجندية الأسيرة لدى كتائب القسام “دانييلا جلبوع”#حكومتكم تكذب👌أنا لومن أهلها اولع في الحكومه.. كلها.. pic.twitter.com/KC2YJNd0Vh
— غزة تباد. ياأمة محمد🇵🇸🔻 (@khdigagipale) November 24, 2024
وأضافت: “أين كنتم في 7 أكتوبر عندما تم اختطافي من سريري؟ أين أنتم الآن؟ لماذا أشعر، كجندية وهبت مائة بالمائة من نفسها للوطن وقدمت خدمة صعبة كما في غلاف غزة، بأنني مهجورة ومتروكة من جانبكم؟”.
يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفى في وقت سابق أن تكون الأسيرات لدى حماس مجندات وروج لمزاعم أنهن مدنيات وتعرضن للاغتصاب بهدف شيطنة المقاومة، ولم يبذل أدنى جهد لتحرير الرهائن، الذين لقي أغلبهم حتفه في الغارات الوحشية على قطاع غزة.