قدماء لاعبي الكناري في مسيرة للمطالبة برحيل حناشي
عرفت المسيرة السلمية التي نظمها قدماء لاعبي شبيبة القبائل والأنصار، نهار الأربعاء، التي انطلقت من جامعة مولود معمري باتجاه مقر الولاية. وشارك فيها لأول مرة العروش للمطالبة برحيل حناشي عن الفريق.
منعرجات خطيرة كادت تتحول إلى أعمال عنف وشغب. وهذا بعدما رفض الوالي استقبال اللاعبين القدماء لمناقشة الوضعية المزرية التي تتخبط فيها شبيبة القبائل في السنوات الأخيرة. وهو الأمر الذي أثار استياء وغضب الأنصار الذين رفضوا هذه المعاملة، خاصة أن اللاعبين قدموا الكثير إلى فريق الشبيبة الذي مثل الجزائر في المحافل الدولية والخارج، ما دفعهم إلى الاقتراب من بوابة مقر الولاية محاولين اقتحامها والدخول رغما عن الجميع في حالة ما إذا لم يستقبل الوالي اللاعبين الذين انتظروا مطولا في الساحة.
هذه الوضعية شهدت تطويق المكان بعناصر الأمن كما تم تدعيمهم بقوات التدخل السريع وهذا لاحتواء الوضع في حالة ما تمكن الأنصار من اقتحام مقر الولاية، خاصة أنهم كانوا في حالة غضب شديد وبدأوا بالرشق بقارورات المياه باتجاه مقر الولاية مستنكرين بذلك معاملة السلطات الولائية للاعبين، حيث اكتفى المسؤولون فقط ببعث رسالة مع أعوان الأمن الذين أخبروهم بأن الوالي يرفض استقبالهم.. وهذا ما اعتبروه إجحافا في حقهم.