-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سعداوي يعطي إشارة انطلاق الموسم الدراسي من جيجل

قرابة 12 مليون تلميذ يلتحقون بمقاعد الدراسة اليوم

قرابة 12 مليون تلميذ يلتحقون بمقاعد الدراسة اليوم

التحق، اليوم الاثنين، ما يقارب 12 مليون تلميذ من الأطوار التعليمية الثلاثة (الابتدائي والمتوسط والثانوي), بمقاعد الدراسة, في إطار الموسم الدراسي (2026-2027).

وفي هذا السياق، أعطى وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، صباح اليوم الاثنين بمدرسة الشهيد “بلعورة رابح” بلدية الشحنة، (ولاية جيجل) ، إشارة الانطلاق الرسمي للدخول المدرسي 2026-2027.

وكان الوزير مرفوقا على مستوى هذه المؤسسة التربوية التي تضم 157 تلميذا، بوالي ولاية جيجل، أحمد مقلاتي.

سعداوي: توفير جميع الظروف اللازمة لاستقبال ما يقارب 12 مليون تلميذ

وللتذكير، أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، مساء أمس الأحد أنه تم توفير جميع الظروف اللازمة لاستقبال ما يقارب 12 مليون تلميذ بالأطوار التعليمية الثلاثة (الابتدائي والمتوسط والثانوي).

وقال سعداوي لدى نزوله ضيفا على التلفزيون الجزائري ان “افتتاح الموسم الدراسي الجديد سيكون من ولاية جيجل ومن إحدى المؤسسات التربوية التي تضررت من الحرائق وأعيد ترميمها”، مضيفا بالقول: “سيلتحق 11 مليون و974 ألف تلميذ (بمقاعد الدراسة) أي قرابة 12 مليون، منهم مليون و100 ألف تلميذ جديد”.

وفيما يخص جديد هذه السنة، أفاد الوزير أن انطلاق الموسم الدراسي الجديد سيرافق بـ “مجموعة من العمليات منها تعزيز التأطير لضمان الاستقرار وتسيير المؤسسات التربوية بفعالية”، مبرزا ان “كل جهود القطاع موجهة للجانب البيداغوجي والعمل بكل الوسائل لتحسين ظروف التمدرس من اجل تحقيق تحصيل علمي وتربوي وبيداغوجي جيد للتلاميذ”.

وسينطلق الموسم الدراسي الجديد بـ”أسبوع الصحة المدرسية الذي يتضمن مجموعة من الورشات والدروس يقدمها أطباء ومختصون لبعث رسالة مفادها أن صحة التلاميذ مهمة جدا”، مشددا على ضرورة مرافقة الأولياء لجهود القطاع في هذا الإطار.

وبعد أن نوه بالنتائج الجيدة جدا وحالة الاستقرار” التي حققها القطاع خلال الموسم الفارط، عبر عن أمله في أن يكون الموسم الجديد هو “الآخر موسما مستقرا وأحسن من سابقيه من حيث النتائج”، مشيرا إلى أن عملية فتح النوادي العلمية وتنظيم مختلف المسابقات العلمية كأولمبياد الرياضيات والذكاء الاصطناعي “أظهرت للعالم أن المنظومة التربوية بالجزائر تسير نحو الأفضل”.

وذكر الوزير أن 64 ألف أستاذ ناجح في مسابقة التوظيف الأخيرة سيتم تنصيبهم اليوم الاثنين بمناسبة الدخول المدرسي.

وأشاد الوزير بمرافقة الأولياء “الإيجابية” لقطاع التربية الوطنية، لفت الوزير إلى “الجهود الكبيرة التي بذلت لحماية التلاميذ، على غرار البرامج المشتركة مع وزارة الشباب والكشافة الإسلامية الجزائرية”، وأوضح أنه تم وضع النظام الداخلي الموحد للمؤسسات التربوية من أجل “انضباط أكبر وتصور موحد لكيفية تسييرها”.

وأبرز في هذا الإطار أهمية مواصلة العمل والتنسيق مع المؤسسات الأمنية لحماية المؤسسات التربوية ومحيطها من آفة المخدرات، مضيفا أن النظام الموحد يوفر “فرصة للاعتناء بصحة التلميذ”.

وبخصوص الرقمنة، لفت الوزير إلى أن قطاع التربية الوطنية “عرف قفزة نوعية وهي مهمة جدا”، بالإضافة إلى ربطه بالبوابة الوطنية للخدمات الرقمية، مذكرا أنه يتم حاليا العمل على “رقمنة الدفتر البيداغوجي والدفتر الصحي” للتلميذ، كما أشار إلى أن عمليات الربط البيني للقطاع مع قطاعات الداخلية والجماعات المحلية والتعليم العالي وكذا التكوين المهني سمح “بتوفير المعلومات اللازمة في حينها”.

 ويندرج هذا الدخول المدرسي في ظل توجيهات رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, المسداة خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء, والتي أكد من خلالها على ضرورة الاستغلال الأمثل للمكاسب والمزايا التي تحققت مؤخرا لفائدة قطاع التربية, بما يضمن دخولا مدرسيا ناجحا ومميزا.

وفي هذا الصدد, وجه رئيس الجمهورية وزير التربية الوطنية, السيد محمد صغير سعداوي, بضرورة استغلال هذه المكاسب في إطار تسيير ممنهج ومدروس يحقق النوعية والأداء, مع التأكيد على أهمية الاستثمار الجيد في الموارد البشرية الكبيرة التي بات يتوفر عليها القطاع والتي اكتسبت خبرة كبيرة منذ الاستقلال.

وتحسبا للموسم الدراسي الجديد, قامت وزارة السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية بتسليم 289 منشأة تربوية, تشمل 151 مدرسة ابتدائية, 90 متوسطة و48 ثانوية.

وفي السياق ذاته, كان وزير التربية الوطنية قد أبرز التزام القطاع بالتحضير الدقيق للدخول المدرسي, بما في ذلك المؤسسات التربوية المتضررة جراء الحرائق التي سجلت بعدد من ولايات شرق ووسط البلاد.

ففي زيارة تفقدية قام بها إلى ولاية جيجل, طمأن السيد سعداوي بأن المؤسسات التربوية المتضررة من هذه الحرائق ستكون جاهزة ومهيأة لاستقبال التلاميذ خلال الدخول المدرسي.

وبالتوازي مع التحضيرات المادية والتنظيمية, يتميز هذا الدخول المدرسي بجملة من المستجدات البيداغوجية, على غرار وضع ترتيبات خاصة لمرافقة المتمدرسين الذين يعانون من طيف التوحد, وذلك اعتمادا على التنسيق القائم بين وزارتي التربية الوطنية والتضامن الوطني, من أجل ضمان دمج فعلي وتحصيل تعليمي سليم لهؤلاء التلاميذ.

أما فيما يتعلق بالكتاب المدرسي, فقد تم اتخاذ جملة من التدابير الكفيلة بضمان توفره عبر المؤسسات التربوية ونقاط البيع, حيث تم توفير أكثر من 80 مليون كتاب على المستوى الوطني.

ومن أهم ما يميز هذا الدخول الجديد, تعزيز التأطير البشري, من خلال الأساتذة الناجحين في مسابقة التوظيف على أساس الشهادات التي نظمتها الوصاية قبل أشهر.

يذكر أنه وبمناسبة انطلاق السنة الدراسية 2026-2027, ينظم قطاع التربية الوطنية بالتنسيق مع وزارة الصحة, الطبعة الثانية من الأسبوع الوطني للصحة المدرسية تحت شعار “الصحة المدرسية ..من أجل مستقبل صحي آمن”, حيث تم تخصيص موضوع “علاقة الشجرة بصحة الإنسان” للمرحلة الابتدائية, و”تأثير الإضرار بالغابة على الصحة العامة” للطور المتوسط, فيما تم اختيار موضوع “حماية البيئة الغابية ضرورة صحية” للطور الثانوي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!