قرارات مرسي جريئة وضربة قاصمة للثورة المضادة
أيدت القوى الثورية في مصر، قرارات الرئيس المصري محمد مرسي، القاضية بإحالة المشير حسين طنطاوي والفريق سامي عنان للتقاعد، واعتبرتها خطوة موفقة لاستكمال أهداف الثورة، وأنها ضربة لكل من يقوم بثورة مضادة.
حركة 6 أبريل : القرارات استكمال أهداف الثورة
قال محمود عفيفي المتحدث باسم حركة شباب 6 ابريل، تعليقا على القرارات التي أصدرها الدكتور محمد مرسي، في مقدمتها إحالة كل من المشير حسين طنطاوي والفريق سامي عنان للتقاعد، وتعيين اللواء عبد الفتاح السيسى، قائداً عاماً للقوات المسلحة، وتعيين المستشار محمود مكي نائباً للرئيس، إن “القرارات جريئة وجيدة للشعب المصري”، مضيفا أن الحركة منذ البداية كانت تطالب بها، وأن ما قام به مرسي كان تحقيقا واستكمالا لمبادئ ثورة يناير، معتبرا إياها “خطوة موفقة”، وأكد أن الحركة تقف معه وتؤيده في قراراته.
أمناء الثورة: “القرارات تعتبر ضربة قاصمة للثورة المضادة”
من جانبه أعلن مجلس أمناء الثورة، في بيان له تحصلت “الشروق” على نسخة منه، تأييده لكل “تلك القرارات التاريخية التي أتت في وقت حرج، الوطن في أمس الحاجة فيه للانتقال لمرحلة جديدة من العمل”، وأكد مجلس أمناء الثورة أن تلك القرارات تعتبر ضربة قاصمة للثورة المضادة، ووضع لأولى أسس الدولة المدنية التي لا يتدخل العسكر فيها في شؤون المدنيين، وإرساء دولة القانون والدستور، و”أحد المؤشرات الأساسية على أن ثورتنا المباركة انتصرت، وقضت على أحد أهم مراكز القوى في مصر التي عطلت عجلة البلاد وأدخلتنا في تجارب كبدتنا خسائر بشرية ومادية طوال العام ونصف العام الماضي”، وأضاف المجلس أن قرارات الرئيس مرسي أدخلته التاريخ من أوسع أبوابه، فهو أول رئيس مدني لمصر يعيد الوجه المدني للبلاد بعد غياب ستة عقود، ضاعت فيها الحقوق وأهدرت الحريات، وامتهنت كرامة الإنسان.
وأكد المجلس أنه لن ينسى “دماء شهداء ثورة الخامس والعشرين من يناير، ولا شهداء مواجهات ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء والعباسية، وغيرهم، ونطالب بأن يتم فتح تحقيقات موسعة مع المسؤولين عن تلك الجرائم وبشفافية كاملة، وإطلاق كل سجناء الرأي من الثوار المحاكمين عسكريا أو على الأقل محاكمتهم أمام قاضيهم الطبيعي، فبدون ذلك ستكون فرحتنا ناقصة، ونحن على ثقة في أن من أصدر تلك القرارات الجريئة سوف يلبي بقية مطالبنا”، كما أكد مجلس أمناء الثورة أن الرئيس مرسي، أثبت أنه صمام أمان للثورة المصرية وأنه بقراراته الأخيرة أكد أنه يعرف مطالب الثورة، وندعوه لاستكمال الثورة باتخاذ قرارات أخرى جزئية مثل تطهير القضاء والإعلام، وإجراء محاكمات عادلة وناجزة في جرائم قتل الثوار، وفي الأخير دعا المجلس إلى مليونية تأكيد الشرعية الجمعة المقبلة وإلى أداء صلاة العيد في ميدان التحرير وميادين مصر كلها رافعين أعلام مصر.
ائتلاف المصري الحر: قرارات مرسى “أخونة للجيش”
قال محمد سلطان، منسق ائتلاف المصري الحر بأسيوط، إن ما أقدم عليه الرئيس محمد مرسي، يعتبر تعجيلا بنهاية حكمه وحكم الإخوان لمصر، وأن القرار سيكون داعماً للدعوات التي تطالب بإسقاط الإخوان يوم 24 أوت الجاري وسيكون محركاً لها بشكل كبير، ودعا سلطان المصريين للنزول إلى الشارع قبل أخونة كل مؤسسات الدولة، حيث بدأوا بأخونة أكثر من قطاع ومفصل من مفاصل الدولة ومنها الإعلام والقضاء والتعليم، مشيرا إلى أن قرارات الأمس “أخونة الجيش”، والمصريون الشرفاء لن يسمحوا بتأسيس دولة المرشد وأن القرارات الأخيرة للرئيس كانت معظمها تصفية حسابات وليست لصالح مصر.