-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
توفرها على أقدم اكتشاف بترولي بالجزائر لم يغير واقعها

قرية الحاج موسى بديرة.. منطقة منسية بإمتياز

الشروق أونلاين
  • 2427
  • 0
قرية الحاج موسى بديرة.. منطقة منسية بإمتياز
الأرشيف

يعيش قاطنو قرية الحاج موسى التابعة لبلدية ديرة أقصى جنوب البويرة حياة بدائية وكأن رياح الاستقلال لم تهب على منطقتهم التي لا تزال تترنح تحت رحمة التخلف وغياب أهم المرافق والضروريات للحياة الكريمة، هذا في الوقت الذي تتربع فيه قريتهم على قاعدة تابعة لسوناطراك بها أقدم اكتشاف بترولي بالجزائر لم تغير بفضل أهميتها من واقع سكانها المرير.

السكان أو المنسيون كما وصفوا حالهم، أكدوا بأن القرية تفتقد لأهم الضروريات وأولها الغاز الطبيعي رغم طبيعة المنطقة التي تمتاز ببرودة شديدة فصل الشتاء، هذا فضلا عن عزلتها وصعوبة الحصول على قارورة الغاز لاسيما في ظل انقطاع السبل والطرقات خلال تساقط الثلوج، الأمر الذي يجبرهم كما قالوا على الاعتماد على الحياة البدائية في تجاوز الأزمة، كما تفتقد القرية كذلك إلى شبكة الصرف الصحي وما تبلغه من أهمية، حيث يربطون مياه الصرف الصحي بالشعاب وتتدفق على الهواء الطلق وما يشكله ذلك من خطورة على صحتهم وسلامتهم.

وفي هذا السياق، شدد السكان على ضرورة استفادة قريتهم من عيادة صحية تغنيهم عن التنقل إلى المناطق البعيدة أو الولايات المجاورة من أجل الحد الأدنى من الخدمات الصحية، لتضاف إلى كل هذه المعاناة مشكل اهتراء الطرقات بفعل كثافة حركة الشاحنات والمركبات التابعة لقاعدة سوناطراك القريبة، والتي بدل أن تكون نعمة عليهم كما قالوا انقلبت إلى نقمة، حيث يتواجد بها أقدم اكتشاف بترولي بالجزائر سنة 1947، إلا أن ذلك لم ينعكس على السكان بتوفير مناصب شغل أو على واقعهم المعيشي، خاصة إذا علمنا بأن ضريبة سوناطراك تدفعها إلى ولاية المسيلة ولا تستفيد منها البلدية، لتتحول بذلك إلى مصدر إزعاج بفعل اهتراء الطرقات، وهو ما دفع بهم إلى رفع نداء إلى السلطات المحلية والولائية من أجل رفع الغبن عنهم وفك عزلتهم مع تخصيص مشاريع تنموية تنهي معاناتهم المسلطة عليهم منذ الاستقلال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!