-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد رفض المحكمة العليا الطعون المقدمة في الملف

قضية الطريق السيّار أمام جنايات العاصمة في جانفي

الشروق أونلاين
  • 4936
  • 10
قضية الطريق السيّار أمام جنايات العاصمة في جانفي
ح. م
مجلس قضاء الجزائر

علمت “الشروق”، من مصادر موثوقة، أن ملف قضية “الطريق السيار شرق- غرب” سيتم برمجته خلال شهر جانفي المقبل أمام محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء الجزائر العاصمة، بعدما رفضت المحكمة العليا منتصف شهر أكتوبر المنصرم الطعون التي تقدم بها دفاع المتهمين بخصوص إعادة تكييف القضية على أساس جنحة بدل جنايات.

وعلى هذا الأساس سيمثل المتهمون في القضية للمحاكمة  بعد أكثر من 7 سنوات من انطلاق التحقيق في القضية، حيث سيواجه 16 متهما في الملف، وعلى رأسهم الأمين العام لوزارة الأشغال العمومية ورجل أعمال، وعقيد في الجيش، إضافة إلى شركتين صينيتين وشركتين إيطاليتين ومجمّع كندي وآخر برتغالي، تهما تتعلق بجناية تكوين جماعة أشرار، الرشوة واستغلال النفوذ، تبييض واختلاس وتبديد أموال عمومية، والمشاركة في التبديد. وهي القضية التي تتعلق بعدة تجاوزات وخروقات قانونية اكتنفت مشروع إنجاز الطريق السريعشرقغرب، والذي منحته الحكومة عام 2006 للمجمع الصيني crcc Citicبغلاف مالي قدره 6 ملايير دولار، حيث انطلقت  التحقيقات في الملف بناء على شكوى قدمها الممثل القانوني لوزارة الأشغال العمومية ضدم. خ، مدير المشاريع الجديدة لدى الوكالة الوطنية للطريق السريع، وهذا بعد اكتشاف تقديم رشاو من قبل الشركات للحصول على المشروع.

 

ومعلوم أن قضيةالطريق السيار تعتبر من أهم قضايا الفساد في الجزائر التي تم تفجيرها مؤخرا، حيث شغلت الرأي العام الدولي والمحلي باعتبارها طالت قطاعا حساسا في الجزائر وهو قطاع الأشغال العمومية ومست أكبر مشروع يتعلقبالطريق السيار، والذي رصدت له الحكومة ميزانية ضخمة ليعصف الفساد والرشاوى بهيبة المشروع. كما أن هذه القضية كانت محل جدل ما بين القضاء وهيئة الدفاع عن المتهمين والذين طالبوا بإجراء تحقيق تكميلي في الملف منذ انطلاقه سنة 2008 وكذا إحالته على محكمة الجنايات سنة 2011، وتحويله إلى المحكمة العليا بعد الطعن بالنقض في قرار غرفة الاتهام، حيث استغرق الفصل في الملف أكثر من ثلاث سنوات، لتحال القضية أخيرا إلى المحاكمة في انتظار تحديد جلسة في الدورة الجنائية أمام مجلس قضاء العاصمة، خاصة أن المتهمين لا يزالون رهن الحبس المؤقت منذ أكثر من سنوات، في وقت أظهرت نتائج الخبرة القضائية المنجزة أثناء التحقيق بأنه لم يصب الخزينة العمومية أي ضرر

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • ahmed.s

    ليتها اوكلت للقضاء الايطالي او الكندي او الفرنسي . اما و قد اوكلت الى قضاة جلهم مزورون و يرجون البركات و الرضى من اهل السقف فلتنتظروا قرنا او بضع قرون ليفصل فيها (لا يعدل فيها)

  • skikdi

    راهم يقولوا في جانفي يفتحوا بوغلبون السمندو وبعد عام يفتح الطربق البديل لجبل الوحش لكن الحقيقة هي ان سكان الشرق رهائن الصراع بين كوجال والحكومة

  • abdel

    حبر على ورق

  • maloma

    ما محل غول عمار من الاعراب بلاد ميكي

  • rouiha

    حسبنا الله ونعم الوكيل ان لم يحاسبوا في الدنيا فسوف يحاسبوا في الاخرة ولن يفلتوا من حساب وعقاب رب العالمين

  • Mualgerie

    Si le pays est un pays de loi, le premier qui sautera c'est GHOUL mais comme ce n'est pas le cas, M.GHOUL crée un parti de "chita" et on lui a donné encore plus de responsabilité

  • bahi

    الرجل تم اختياره في مهمة اخرى لا تقل عن مهمة الاشغال العمومية
    ارجو ان لا يقوم بغلطات قد تؤدي بالدولة الى فتح ملف فساد و محاربته .

  • مــــــــــــروان

    وستؤجل كما اجلت محاكمة الخليفة ومحاكمة جماعة سونطراك ووووو

  • عادل

    لو كان للسلطة نية حقيقية لمحاربة الفساد ، لكانت أنهت هذه القضية من زمان

    لكنها للاسف ، سلطة حازمة فقط في إخراج الشرطة لضرب المحتجين على الفساد

    قضاء رب العالمين يؤنسنا ، فهو حسبنا و نعم الوكيل

  • سائق

    متى يتم فتح شطر قسنطينة تونس خاصة من الحروش قسنطينة