-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المسلسل راهن عليه التلفزيون الجزائري خلال السباق الرمضاني..

“قلوب تحت الرماد”.. عندما يُبنى العمل الدرامي برماد النمطية.. !

الشروق أونلاين
  • 8391
  • 11
“قلوب تحت الرماد”.. عندما يُبنى العمل الدرامي برماد النمطية.. !
ح.م

يبدو أن الشلل الدرامي الذي تمكّن من التلفزيون الجزائري لم يعرف علاجه بعد! فالمسلسل الذي راهن عليه خلال السباق الدرامي الموسوم بـ”قلوب تحت الرماد”، ومع انتصاف حلقاته، لم يستطع فك عقدة الإخفاق التي تلاحق الدراما الجزائرية منذ عقد من الزمن على الأقل وعدم شد أحاسيس المشاهدين وتحريك عواطفهم.. !

قد يُبرٍرُ بعض منا هذا الفشل بكثافة الأعمال الدرامية عبر القنوات الفضائية العربية خلال الشهر الكريم وصعوبة إيجاد مكان وسطها، لكن تسقط هذه النظرية “سقوطا حرا” أمام ما يلحظه المتلقي من هزالة المواضيع والأفكار المتطرق إليه في هذا العمل، الذي طغت عليها الروتينية ولم  يخرج من قالب النمطية والأجواء الكلاسيكية.. جعلت من شخصيات المسلسل تبدو أصناما بشرية لا كائنات حية..!

 “قلوب تحت الرماد” للمخرج بشير سلامي بُنيت أحداثه اعتمادا على أفكار جاهزة من طرف السيناريست فاطمة الزهراء عجايمي، جاءت على شكل سلسلة من الصراعات الاجتماعية والأحداث المأساوية تُخالطها أحداث بوليسية مع توفر عنصري المافيا والمخدرات متبّلة بشيء من الرومانسية..! هي مشاهد أعدت بصبغة نمطية جدا هضمها المشاهد إلى درجة الإشباع خلال العقود الذهبية للدراما المصرية سنوات السبعينات والثمانينات، كأن تكون أولى مشاهد الحلقة الأولى أن يجد شاب نفسه صدفة متورطا في جريمة قتل لم يرتكبها وكل الأدلة ضده.. !! هو مشهد تراجيدي تلقّفه المشاهد إلى حد التخمة، في أعمال قديمة منذ عهد “بابا عبده”.. لتتوالى أحداث هذا العمل الدرامي بناءً على عناصر التشويق ومشابكة الأحداث وإحداث المفارقات والمفاجآت “على الطريقة المكسيكية”، كأن تكون حبيبة المتهم الضحية هي نفسها من تداوي ابنَ السيدة المقتولة في مصحة نفسية وغيرها من أحداث مستهلكة يكاد يتنبأ بها المشاهد..!

 

هي صورة نمطية أخرى لبشير سلامي لا تختلف عن تجاربه السابقة كـ “أسرار الماضي” و”حب في قفص الاتهام” .. بعيدا عن التجديد في تقديم أسلوب إخراجي يعتمد على نص ذي فكر عميق وعصري ينهض بالدراما الجزائرية علنا نحظى بأعمال تضاهي مسلسل “أفراح القبة” للمصري محمد ياسين و”سقوط حر” للتونسي شوقي الماجري، أو المسلسل الكويتي “ساق البامبو” لمحمد القفاص.. هي أعمال لا تستهين بوعي المتلقي.. تتأتى بطرح قضايا شائكة وذات قيم وأبعاد نفسية واجتماعية وإنسانية وفلسفية، هي قضايا قادرة على التأثير في المجتمع إيجابا، وحتى شحن أفراده بطاقة ثقافية وأخلاقية وإبداعية..!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • بتول

    ارى ان السنيما الجزائرية في تحسن و تحية كبيرة للمخرج جعفر قاسم

  • Rima

    لا سيدي هذا مسلسل يعني خيال انا اقول انا التشويق لازم في كل عمل المسلسل مليح يحكي قضايا نعيشوها و يحكي على غسيل الاموال الممثلين ملاح كاينة حاجة مهندسا الصوت دار بزاف غلطات كاين نقص بصح مليح خير ما نشوفوا في الاتراك هدوك القصص ديالهم اسمط من هذا بصح نتوكل شعب احب البراني

  • 11

    هدا مسلسل رررررررررررررائع انا بحب

  • بدون اسم

    انا تحيرني السكنات الفخمة التي تروج على اساس ان السكان العديين هم الذين يسكننونها ؟

  • rymas

    المسلسل رائع

  • أم هارون

    هذا المسلسل راني نتبع فيه من الحلقة الأولى و راه اليوم في النص و مزال ما فهمت والو غير هذيك قمر سكاتها اكثر من هدرتها و الزوخ داير حالة و الظلام لي راهم يصورو فيه فيلم يعيف و حتى حاجة ما عجبتني فيه تقدر تقول تتفرجه و لا تتفرجه غير كيف كيف.....سنيما عيانة و خاطيهم تمثيل

  • hakim

    المشكلة في المسلسل هو ترويح التدخين الكل يدخن عصابات لا معني لها ،سناريو ثقيل .

  • mohamed

    يعني بالله عليكم هل لدينا حتى ما يمكن ان نسميه شبه انتاج درامي حتى يكون موضوعا للنقاش. اقفلوا الموضوع وانشغلوا بصيمكم فاننا في ايام المغفرة عسى الله ان يغفر لنا.ثم ارجو من هؤلاء المشتغلين بالكتابة كصحفيين ان يتواضعوا بالا يتطرقوا لمواضيع ليسوا اهل اختصاص فيه ام هو تبرير لاموال يفبضونها لفد سئمنا من سياسة املء الفراغ بالفراغ و السلام.

  • بدون اسم

    هذا المسلسل رديء حتى بالنسبة للمسلسلاات الجزائرية السابقة . وهذا واضح من حلقته الاولى الوحيدة التي رأيتها وسبب رداءته هو الاخراج عندنا أزمة في المخرجين الاكفاء اخطاء المشاهد تخليك تكره العمل برمته مهما كانت القصة ومهما كان التمثيل
    مثلا الشاب الذي دخل المنزل كيف توجه لغرفة الطفل وترك المرأة ممدة امامه؟ والمرأة اعطته شيئا وهي مغمضة!الاب لم يستغرب لوجود الشرطة في بيته وذهب لمعانقة ابنه! اب سارة لعلامي سنه مقارب لها ومنذ متى نسمي قمر !!.ناهيك عن الصمت المطبق في المسلسل اثناء تحريك الكاميرا ببطء يخر

  • بدون اسم

    حتى الاعمال العربية التي ذكرتها ليست جيدة والجمهور العربي ليس راضي عنها. وبخصوص مسلسل قلوب تحت الرماد نمطية الاحداث ليست عيبا كل المسلسلات والافلام تتشابه العيب هو في الاخراج الرديء

  • dahmane

    صفر صفر مسلسل لا يمثل الحقيقة المعاشة و غير مفهوم على الاطلاق ممثلين نصفهم زوخ و كبرياء