-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الدفاع الفرنسي يلتقي قايد صالح وسلال

قمة جزائرية فرنسية لتفادي “الانفجار” في ليبيا ومالي

الشروق أونلاين
  • 7192
  • 20
قمة جزائرية فرنسية لتفادي “الانفجار” في ليبيا ومالي
ح.م
وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان

اجتمع نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أحمد قايد صالح، مع نظيره الفرنسي، وزير الدفاع جان إيف لودريان، أمس، لبحث تطورات الوضع في ليبيا ومالي.

وترأس أحمد قايد صالح ولودريان جلسة عمل بمقر وزارة الدفاع الوطني بالعاصمة، كما تم تخصيص استقبال عسكري على شرف الوزير جون إيف لودريان بوزارة الدفاع.

وذكر بيان لوزارة الدفاع الوطني أن المحادثات التي جرت بمقر الوزارة بحضور إطارات سامية من الجانبين، كانت “فرصة للتباحث حول علاقات التعاون العسكري الثنائي، والنظر في طرق ووسائل تمتينه وتنويعه بما يخدم المصالح المتبادلة للطرفين”.

كما شملت المحادثات “تبادلاً للطروحات ووجهات النظر فيما يتعلق بالمسائل الأمنية المطروحة على الساحة الدولية، وبصفة أخص بمنطقة الساحل، من أجل تقريب الرؤى وإيجاد أفضل السبل لتنسيق المجهودات في سبيل الحلول الناجعة والمجدية للوضع الأمني السائد بهذه المنطقة”.

وقال قائد أركان الجيش، وهو يرحب بالوزير الفرنسي، إن الزيارة تشكل “مرحلة مهمة في المشاورات والتعاون العسكريين بين البلدين وستسمح بإعطائهما دفعا جديدا”.

وكان وزير الخارجية الجزائري، رمطان العمامرة، قد كشف، في تصريح له، عن الخطوط العريضة التي ترتكز عليها زيارة لودريان، وقال: “إنها تعد فرصة لحوار سياسي على مستوى عال” يتناول القضايا ذات الاهتمام المشترك على غرار “عمليات مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل” و”الوضع الأمني في مالي”.

ويرى مراقبون أن أجندة الزيارة تهدف إلى بحث ثلاثة أمور أسياسية، تتمثل في تأمين الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين منذ سنتين في شمال مالي، خصوصاً بعد نشر فرنسا قوات عسكرية إضافية في المنطقة، وبحث التطورات الأمنية في ليبيا، بعد التمرد الذي أعلن عنه الضابط المتقاعد خليفة حفتر، حيث تشرف فرنسا على مراقبة الحدود الليبية بناء على اتفاق عسكري بين ليبيا وفرنسا، مع بحث  تجدد العنف في شمال مالي. كما تأتي الزيارة في أعقاب توقعات واشنطن لموجة إرهاب كبيرة في شمال إفريقيا ومنطقة المتوسط.

واستقبل الوزير الأول، عبد المالك سلال، وزير الدفاع الفرنسي بحضور وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، والوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، عبد القادر مساهل، وتباحث معه العلاقات الثنائية سيما “تلك المتعلقة بالمجالين السياسي والأمني”. كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول الوضع السائد في المنطقة و”آثاره على الصعيد الأمني والإنساني والاقتصادي”.

 

كما شكل اللقاء، من جهة أخرى، فرصة للمسؤولين للتأكيد على ضرورة تعميق الحوار الرفيع المستوى بين البلدين وتنسيق الجهود لإيجاد السبل والوسائل الكفيلة بالمساهمة في ضمان السلم والاستقرار في المنطقة برمتها. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • dz

    انه نفاق و حرب استنزاف،فاحذروا يا حماة الجزائر

  • مهدي

    الى صاحب التعليق فرنسا لاتسوى شيءا بدون الجزائر ؟

    الغرور تيقتل فيكم ياربي السلامة

  • gooner AFC

    ياإخوة إتقوا الله فيما تقولون فان كل كلمة تخرج من أفواههم إلا وكان عليها رقيب عتيد اللهم أصلح أمور المسلمين أجمعين

  • بدون اسم

    و الله العضيم اصبحت لا اطيق سماع اسم هذا البلد المشؤوم المفلس المشكل هو مسؤولينا الذين عندهم جوازات هذا البلد المشؤوم مازالهم
    لاصقين فيه يذهبون هناك و يشترو الفنادق و القصور الحل :هو الانفصال الكلي التام العام لازم ياتي سياسيون جدد و يبينو للعالم ان الجزائر مستقلة و لا تحتاج اي وكيل او وصي و لكن هؤولاء السياسيون يجب ان يغيرو السياسة الاقتصادية في بلادنا اي اننا يجب ان ننتج خبزنا و حليبنا و كل ذالك ياتي بالعمل و الصرامة و النيف. و اللي ما عندوش النيف يبقى تحت ضل المستعمر

  • حمورابي بوسعادة

    أمريكا تريد شرطيا دوليا في المشرق العربي وفرنسا تريد واحدا في بوابة أفريقيا ... جيشنا فلذات أكبادنا حده الحدود الوطنية ...شوفي غيرها يا فرنسا ألعبيها مع أي احد آخر إلا الجزائر تعرفك أحسن مما يعرفك التاريخ .

  • بدون اسم

    فرنسا تخطط للمدى البعيد وهو إستنزاف الجزائر سياسيا إقتصاديا وإجتماعيا وثقافيا! لماذا الخبيثة فرنسا تشعل الحروب في ليبيا ومالي وتتدخل في جمهورية إفريقيا الوسطى؟ طبعا طمعا في الجزائر ولن يهدأ لها بال حتى ترجع مرة أخرى وذالك بإشعال النيران على طول الحدود الجنوبية, وربي يستر.

  • سامي

    الغرب انشأ دولة اليهود و هي سرطان في الامة ثم انشأ لها اخت سرطانية أخرى و هي ايران ثم دعم الجماعات الارهابية التكفيرية المسمات زورا الاسلامية و هي سرطان قديم و عفن و ذهب يضرب الاسلام بهذه السرطانات بمعنى يدعم دولة اليهود في العلن و يحميها من خطر ايران و الجماعات الارهابية و الحقيقة هو يدعم ايران مثلا امريكا خاضت حرب العراق ثم سلمتها لحكومة موالية لايران -خزان بترول- و الجماعات التكفيرية هيأت لها ليبيا و تركتها تتكاثر و تبيع البترول هذا كله لتلميع ايران الشيعة السرطانية و تشويه السنة النبوية

  • citoyen/

    محاربة االارهاب دوليا يجب أن يتم عن طريق جيش الأمم المتحدة
    هي الجهة المخولة قانونا لإتخاد القرارالشرعي
    La lutte contre le terrorisme doit être international par
    l'armée des Nations Unies
    c est l'entité autorisée par la loi à prendre une décision légitime.

  • بدون اسم

    باين انت مروكي

  • Hassni33

    السلام عليكم بطبع زيارة خاصة و من وراءها خبث فرنسا تريد ان installer une station d'écoute en Mali entre la frontière algérienne c'est ça le but و هدا خطر على منطقة الشمال افريقيا برمتها parceque le matériel qui l'utilise une marque israélien je conseil que le gouvernement ALGERIEN soient plus prudent et ne donne pas le feu-vert d'installation de cette station وكل سلامي booster mon commentaire svp mercier

  • الجزائر

    فرنسا ي من فجرت الاوضاع في ليبيا بدعم عبد الحيكم بلحاج وفي مالي

    الله لايتربحها

  • بدون اسم

    فبعد أن أدرك النظام الجزائري جيدا أن نجاح التغيير في تونس و ليبيا سيعمق من عزلته السياسية و الاقليمية، و أن بناء دولة القانون و تحقيق الاستقرار و الازدهار في بلدان الربيع العربي سيكسر فزاعة الفوضى و يحطم خرافة الارهاب التي عمل منذ عقدين من الزمن على إرسائها و ترسيخها في العقل و الوجدان الجزائري: حينها سيتحرر الشعب من خوفه، يستعيد زمام أمره ليستكمل ثورته ضد بقايا الاستعمار تلك نهاية النظام المحتومة وإن حاول بشتى الأساليب تغييرها، فلن ينجح إلا في جعلها أكثر مأساوية !

  • mhamed

    ههههههههه الجزائر هي اران ههههههه شعب مايفهم واااااااالو احسن عوانو

  • yacine

    Je n'arrive pas à croire les algériens qui font toujours confiance aux gouvernement français! C'est pour cette aison que Bouteflika a voulu prendre ce 4eme mandat! Laissez les jeunes s'occuper du pays nous n'avons pas besoin des collabos.

  • منصور الجزائري

    فرنسا عرابة الربيع العربي خصوصا مع المتصهين ساركوزي الذي عمل على إشعال الحرب في ليبيا
    كما انها تدخلت في مالي بطريقة فوضوية بل زادت الطينة بلة خصوصا و ان عملياتها العسكرية لم تقضي على القاعدة
    كما ان الجزائر نبهت الى خطورة التدخلات العسكرية تحت أي مسمى على اعتبار ان مثياق الامم المتحدة يضمن مبدأ عد التدخل في الشؤون الداخلية للدول
    و بعدما اشتعلت الحدود بعد تطبيق سياسة الاذن الصماء ها هو وزير الدفاع الفرنسي يطلب نجدة الجزائر على اعتبار انها تمسك خصوصا بخيوط الملف المالي الذي تجيد قراءة احداثه

  • ABDOU21

    حمدو الله عندنا جيشنا لا تحتاج يد المساعدة منكم . تلكى هي حدودنا و انشاء الله لن تطئ رجل عسكري فرنسي وطننا

  • أبو المعارج

    فرنسا بدون الجزائر لاشئ لوجود هذه الاخيرة ! خاصة في الاقتصاد
    السؤال ماذا تريد فرنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــسا أكثر مماكسبت
    وسوف تكسب أكثر
    الي أصحاب القرار نجد الجواب....... في اليزي

  • Solo16dz

    تشابه غريب في الصورة بالشرق الادنى و السيناريو و الاهداف مع الصورة الامنية الحالية بشمال افريقيا ..
    العراق هي ليبيا .. افغانستان هي مالي .. ايران هي الجزائر .. باكستان هي مصر .. مع اختلاف بسيط لكنه مهم و هو ان ايران و باكستان قوتان نوويتان اما الجزائر و مصر فهما قوتان ربما في عقيدة جيشهما .. اما عن الأطراف الاخرى فأمريكا تقود التحالف هناك بينها و بين بريطانيا و كذلك اسرائيل اما في شمال افريقيا ففرنسا هي التي تقود نفس التحالف مع نفس اللاعبين لنفس الاهداف .. الكرة في ملعبنا و علينا ان نحسن اللعب

  • جزائرية

    قمة جزائرية فرنسية لتفادي "الانفجار" في ليبيا ومالي؟؟؟
    يرحم باباكوم ماتزيدولناش،،، هذا ضحك على الذقون عجيب الأمور إنفجرت و تجاوزت الحدود و هم يقولون تفادي الإنفجار لا نعرف هل هناك إنفجار أضخم من هذا أم ماذا يقصدون؟؟؟
    ليبيا و مالي خلاص راهوم عايشين في برك من الدماء كما خططت فرنسا و الغرب قولوا برك ربي يستر علينا لأن الأمور في الحقيقة لا تبشر بالخير.

  • ABDOU21

    حمدو الله عندنا جيش و لا نريد يد المساعدة منكم . هده حدودنا و انشاء الله لن تطئ رجل عسكري فرنسي في بلادنا