-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أوكيدجة لا يلعب وماندريا تحوّل إلى "حصّالة" لتسجيل الأهداف

قندوز يلتحق بالركب المتواضع ويثير مخاوف في حراسة مرمى “الخضر”

ب.ع
  • 2293
  • 0
قندوز يلتحق بالركب المتواضع ويثير مخاوف في حراسة مرمى “الخضر”

تلقى، الثلاثاء، فريق بيرسي بوليس الإيراني، الذي يحرس مرماه الجزائري، ألكسيس قندوز، رباعية سهلة، دخلت شباكه من أقدام فريق الهلال السعودي، ضمن رابطة أبطال آسيا، ولولا العارضة والقائم وبعض التسرع من مهاجمي الهلال، لخرج الحارس الدولي الجزائري بكمّ من الأهداف التاريخية في شباكه.

لم يحدث في تاريخ المنتخب الجزائري، أن عرف منصب حارس مرمى الخضر أزمة حادة، كما هي الحال حاليا، والثلاثي المقترح من المدرب بيتكوفيتش، المتكون من أوكيدجة وماندريا وقندوز، يتواجد في أسوإ حال، ومن حق المناصرين أن يخافوا على مصير الخضر في الخرجتين القادمتين، وبقية الخرجات، من عدم وجود حارس مرمى يعطي الأمان للتشكيلة المقبلة على مواعيد رسمية في منتهى الأهمية من تصفيات كأس العالم إلى بطولة أمم إفريقيا.

فحال حارس المنتخب الوطني ماندريا لا تدعو إلى التفاؤل إطلاقا، فهو يتلقى في كل مباراة كمّا هائلا من الأهداف، وكان آخرها ثلاثية كاملة، كما أن فريقه يحتل المركز الأخير في الترتيب العام، وهو المهدد الأول بالنزول إلى الدرجة الثالثة، التي لا تليق بحارس ضمن صفوف المنتخب الوطني، ماندريا الذي قال خلال الموسم الماضي بأنه لن يقبل بالمواصلة في الدرجة الثانية الفرنسية، يبدو أنه سيلعب مستقبلا في الدرجة الثالثة الفرنسية، فالفريق حظوظه شبه معدومة في إنقاذ موسمه وفريقه بعد 21 مباراة تلقى 32 هدفا هزت شباك ماندريا الذي بدأ الدوري بقوة قبل أن يتراجع وتتدهور أحوال ناديه وأحواله، وصار كل منافس لفريق كون يفكر في كيفية ملأ شباك ماندريا بالأهداف، وتواجده في مارس أمام بوتسوانا هو مخاطرة بمصير الفريق.

أما حال الحارس أوكيدجة مع فريق ماتز المنتمي للدرجة الثانية الفرنسية، فهو لا يسر أحدا، فبالرغم من أن فريق ماتز، يتواجد في المركز الثالث في الدرجة الثانية وهو مرشح للصعود للدرجة الأولى، إلا أن مدرب ميتز سحب ثقته في الحارس المعتزل دوليا بإرادته والعائد بإرادة المدرب بيتكوفيتش، ولم يعد يلعب وأحيانا لا يتم حتى إدراجه ضمن الاحتياطيين، وفي آخر مباراة أمام باستيا، تم وضعه على مقاعد الاحتياط، ومعلوم أن الحارس إذا كان ناقص منافسة لا يمكن التعويل عليه، وسيكون ضربا من الجنون، وما كان يفعله مبولحي استثناء ولا يمكنه أن يتكرر مع أي حارس مرمى آخر.

يحتل فريق بيرسي بوليس الإيراني المركز الثالث في الدوري المحلي، بفارق أربع نقاط عن الرائد ويضم من الأجانب اللاعب المغربي علود أيوب وهو احتياطي، إضافة إلى لاعب تركي وآخر من جورجيا وطبعا قندوز الجزائري، ويشرف عليه المدرب التركي كرتال، أما في منافسة رابطة أبطال آسيا، فقد كان الفريق ضمن الـ 8 الأوائل قبل مباراة الأهلي السعودي، وتلقى قندوز في المنافسة القارية، عشرة أهداف في سبع مباريات، وهو رقم لا يبشر للحارس الذي بلغ في أواخر جانفي الماضي 29 سنة، وهو من مدرسة سانت إيتيان لفرنسية العريقة، ولكنه لم يلعب لها أبدا، إذ كان دائما مع فريق الرديف، وقي لموسمين الحارس الثالث لفريق سانت إيتيان وبصفر مشاركة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!