قوات إضافية للجيش على الشريط الحدودي مع مالي
تحركت الخميس، وحدات إضافية تابعة للقوات البرية نحو الشريط الحدود بين الجزائر ومالي حيث يقوم الجيش الوطني وحراس الحدود بحماية المناطق الفاصلة بين البلدين منذ سنوات وسيما بعد إعلان الحرب بين حركة الازواد والحكومية المالية التي عجلت بالانقلاب على الرئيس المالي نهاية الأسبوع المنقضي.
وحسب مصادر مطلعة فإن عشرات الآلات الحربية المحمولة قد تحولت لمضاعفة القوة تحسبا لأي طارئ، ناهيك عن نشر وحدات جديدة في المناطق المحاذية للشريط الحدودي الذي يمتد على طول الحدود وسد منافذ تهريب السلاح باستعمال الذخيرة الحية وضرب المواقع المشبوهة والمخابئ بعمق الصحراء.