قوات الأمير عبد القادر لحفظ السلام في سوريا
رحّبت المعارضة السورية بشكل واسع بقرار الاعتراف الذي خرجت به مجموعة أصدقاء سوريا في تونس، وعبّرت في تصريحات للشروق، عن ترحيبها وارتياحها الواسع به، وبالنتيجة التي توصلت إليها المعارضة السورية بكل أطيافها على هامش المؤتمر، هذا الأخير سمح حسبهم للمعارضة بالتقارب، كما رحبوا بمسعى المرزوقي الذي طلب بإطلاق اسم الأمير عبد القادر على قوات حفظ السلام الأممية العربية، معتبرين ذلك وفاء لرجل وقف مع الشعب السوري، واستبعد بعضهم أن اطلاق اسم الأمير على المبادرة له علاقة له بالسياسة.
نذير محمد نذير :الاعتراف بالمجلس يعني عدم الاعتراف بنظام الأسد
قال نذير محمد نذير، عضو الأمانة العامة بالمجلس، والمحسوب على التيار الإخواني، في تعليقه على قرار الاعتراف بالمجلس الوطني السوري كممثل شرعي للشعب السوري، في مؤتمر تونس، أن الحديث عن الاعتراف يأخذنا إلى الحديث عن نوعين من الاعتراف، فإذا كنا نتكلم عن الاعتراف الشعبي، فالشعب رفع لافتات سابقا في جمعات المجلس الوطني، وهو تصويت شرعي لصالح المجلس، أما عن الاعتراف الدولي الرسمي السياسي بالمجلس فهو اعتراف من الدرجة الأولى تعني نتائجه أنني اذا اعترفت بجهة فإنني لن اعترف بالجهة الأخرى، واعتراف الأمس لم يصل الى عدم الاعتراف بالنظام السوري، فهو برأيي مرحلة أولية في إحقاق المسيرة التحررية للشعب السوري من قبل مجموعات رفضت الخضوع لنظام قمعي أباد وقتل وشرد ويستمر في ذلك، مضيفا أنه خطوة أولية وفيه تحول حقيقي على ان أصدقاء سوريا يريدون رفع الغطاء القانوني عن الدولة بالتحول إلى دعم ومساندة الحراك الشعبي وهذه سابقة، وأوضح أن اعتراف الدول بالمجلس الانتقالي اللييبي كان اعترافهم بجهة معينة وهي بن غازي، اما في سوريا فاعتراف بالأرض والشعب الذي يتحكم فيه الظلم والقهر، و”نرجو ألا ينتهي اللقاء الثاني الذي ستحتضنه تركيا إلا ويكون النظام غادر الحكم لنبدأ في بناء الدولة التي نريدها، دولة لا يظلم فيها أحد، دولة الحريات”، أما عن الخطة المستقبلية في ظل طلب مجموعة أصدقاء سوريا من المعارضة السورية التوحد تحت مظلة واحدة، فقد أوضح المتحدث أن المجلس السوري رسم سياسته وهي تنفذ حاليا، ولا ينقصها إلا التوفيق من الله عز وجل.
كابران حاجو : الاعتراف بالمجلس خطوة لتوحيد المعارضة السورية
رأى عضو المجلس الوطني الكردي كابران حاجو عضو المجلس الكردي، أن الاعتراف بالمجلس الوطني السوري بالصيغة التي جاء بها، واضح، وهو الاعتراف به كمثل شرعي، ولكنه ليس الوحيد، كما دعا لتوحيد المعارضة، وهذا المطلب في الحقيقة نحن نسعى إليه كشعب كردي، وكمجلس وطني كردي، وأضاف أن المجلس الكردي ينسق مع المعارضة في المجلس السوري، أما عن امكانية توحيد كل المعارضة يعود للمعارضة الأخرى، ولا يتوقف على المجلس الكردي، مضيفا أنه سينضم الى المجلس الوطني او سنعمل على التنسيق معه إذا كللت المفاوضات معه بالنجاح، فلازالت المفاوضات جارية، ولا نعلم على ماذا ستسفر، مشيرا إلى أنهم التقوا بالمكتب التنفيذي للمجلس، في تونس وتدارسوا الموضوع، وفيه تقارب كبير، مضيفا ان أهم مطالب الأكراد هو اللامركزية السياسية والاتفاق حسب العهود والمواثيق الدولية.
عبد الأحد سطيفو:أبواب المجلس مفتوحة لكل التوجهات السياسية
رأى عبد الأحد سطيفو، عضو المكتب التنفيذي للمجلس السوري، أن نتائج هذا “المؤتمر بشكل عام كانت إيجابية”، مضيفا أن المجلس كان يتوقع ان تكون القرارات اكثر إيجابية، خاصة فيما يتعلق بالمساعدات الانسانية، خاصة وأن البيان الختامي ذكر المساعدات، لكن لم يحدد آلياتها لاسيما وأن النظام مستمر في قمع الشعب بالأسلحة الثقيلة، خاصة في حمص وإدلب، وأنهم كانوا يتمنون اجراءات أكثر عملية واكثر مساهمة بالنسبة لموضوع تقديم المساعدات، وأوضح سطيفو أن الاعتراف بالمجلس أصبح حاجة ماسة كآلية لجمع اكثر الطاقات والجهود في سبيل “دعم ثورتنا، لكن نحن نرى فيمن يقول يجب على المعارضة السورية ان تتوحد أنه معنا في المجلس أطياف وتكتلات سياسية مختلفة، ونقولها اننا نجمع تحت مظلة المجلس اكبر طرف من المعارضة” إضافة إلى أن “المهم هو وحدة جميع من يبحث عن إسقاط النظام القمعي وحماية الشعب السورية ورؤيتهم للقضيتين الأساسيتين، أولها نظرتهم للمرحلة الانتقالية، معتبرا الاعتراف خطوة إيجابية جدا، و”نحن في المجلس نعمل بانفتاح ونقول ان أبوابه مفتوحة للجميع، لكن من يرى فيه مرآة لتنفيذ أعمالهم ورؤيتهم في إسقاط النظام“.
هيبت أبو حلبجة : إطلاق اسم الأمير إعتراف بدوره التاريخي
قال ممثل تيار مثقفي الكرد، المساند للمجلس الوطني الكردي، إن الاعتراف من حيث الأهداف الواضحة ناجح، لكن توحيد المعارضة مثلما طلب أصبحت أمرا ثانويا، وعن امكانية انضمام المجلس الكردي للمجلس الوطني السوري فقد أوضح أن الانضمام امر ضروري لكن بكيفية متقدمة وملبية لمطالب الشعب الكردي، أما عن اللجوء لقوة حفظ الأمن الأممية العربية، فقد اضاف أن القوة من حيث المبدأ الكل متفق عليها، لكن مستحيل تطبيقها، في ظل تعنت السلطة السورية وهي ماضية في طريق جهنمي ولن تقبل باي قوة لا عربية ولا اممية، أما عن تمسية القوات باسم الامير عبد القادر فقد أوضح أن المسألة تاريخية وهي اخلاص للامير الرجل المخلص صاحب المصداقية وهي جانب تاريخي بحت ولا علاقة له بموقف الحكومة الجزائرية تجاه الثورة السورية، و”في نظري الدعوة لاطلاق اسم الأمير عبد القادر عنها تعود كونه منقذا عربيا له تاريخ واسع“.
الرائد محمد العلي : نأسف لعدم وجود دعم فعلي للجيش الحر
قال الرائد محمد العلي عضو المجلس العسكري الأعلى بالجيش الحر، إن الاعتراف بالمجلس كخطوة مبدئية نرحب بها، ومستعدين للتنسيق معه مع كافة أطياف المعارضة، ونرجو لها أن تتوحد معه، مضيفا أن هدف الجيش الحر هو حماية الشعب السوري واسقاط النظام، وأشار المتحدث أن الجيش السوري الحر لا يمهمه الاعتراف بقدر ما يهمه تقديم المساعدة للشعب السوري، لأنه ليس للجيش الحر هدف او مسعى سياسي، ودعا المجلس السوري والمعارضة ككل لعدم المناكفات السياسية كونها تضعف وحدة الصف السوري.
وتأسف المتحدث عن عدم وجود دعم للجيش الحر من قبل الدول، وأضاف أن كل كلام عن الدعم كان حبرا على ورق ولم يجسد على أرض الواقع، مضيفا أنه لا يهم التسمية التي ستطلق على القوات المهم هدفها وكيفية تطبيقها على أرض الواقع، مرحبا باطلاق اسم الأمير عبد القادر لتاريخه في النضال وعلاقته العميقة في الشعب السوري.
العقيد عرفات الحمود : الدعم الإنساني بقي كلاما لينا ولم يتجسد ميدانيا
قال العقيد عرفات الحمود عضو المجلس العسكري بالجيش السوري الحر، إن الجيش السوري الحر يرحب لالاعتراف بالمجلس الوطني السوري كممثل للشعب السوري، والجيش الحر مستعد للتنسيق معه ومع كل أطياف المعارضة لصالح الشعب السوري، وأضاف أن أهم قرار خرج به مؤتمر تونس، هو انشاء صندوق لدعم الشعب السوري الذي يعاني الويلات بالداخل، مضيفا أن كلام تقديم الدعم الإنساني بقي كلاما لينا كون الشعب يقصف بالصواريخ، في وقت يتحدثون عن اجتماعات وامكانية بحث طريقة للمساعدة، واكد أن أهم مساعدة تعطى للثورة السورية هي تسليح الجيش السوري الحر، ودعمه ماديا، لأن أسلحته خفيفة ولا تصمد أمام طائرات ومدافع النظام.