قيادي “الفيس” علي جدي وآخرون يحضرون لدعم مرشح رئاسي
دعا “تكتل أنصار المشروع الوطني” المواطنين والمواطنات إلى المسارعة بالتسجيل في القوائم الانتخابية قبل انقضاء آجال التسجيلات في 6 أكتوبر 2019؛ لأنّ التسجيل هو المفتاح لمشاركة قوية في الانتخابات تجنّب الجزائر مخاطر عدم الاستقرار.
وأكد أصحاب التكتّل المعلن قبل أيام، بمبادرة من شخصيات وطنية وسياسية، إلى ضرورة تعزيز إجراءات بناء الثقة، وإلى إجراءات تطمينيّة ملموسة تستجيب لمطالب الشعب، مع تمكين الكفاءات النزيهة وغير المتحزّبة من عضوية المندوبيات الولائية والبلدية للسلطة المستقلة للانتخابات، وإبعاد كل عضو من شأنه أن يتسبب في عزوف الناخبين.
وأعلن أنصار المشروع الوطني أنهم بصدد تدارس ترشيح شخصية وطنية سيعلن عنها في الوقت المناسب، تحظى بدعم كل المشاركين فيه، مشدّدين على أنهم متفتّحون بهذا الصدد على كلّ من يتّفق مع مبادرتهم، ويدعو كل الوطنيّين إلى الإسهام في إنجاحها.
وأوضح بيان التكتل أنّ أنصاره تجمعهم مبادئ بيان أول نوفمبر 1954، ويوحّدهم الاحتكام للإرادة الشعبية الحرة التي لا تتحقق إلا عبر انتخابات شفافة ونزيهة، والتي تشكل التجسيد العملي لمضمون المادّتين 07 و08 من الدستور الجزائري اللّتين ما فتئ يطالب بتطبيقهما الشعب الجزائري في مسيراته المليونية.
وأضاف المصدر أنه بعد نقاش مستفيض حول المخرج الآمن من الأزمة، رأى أنّ إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدّد هو ممّا تقتضيه المصلحة الوطنية العليا للجزائر؛ لأنه يشكّل حماية للسيادة الوطنية والشعبية، بشرط أن يضفي شرعية غير قابلة للطعن على رأس السلطة من خلال المشاركة الشعبية القوية في الانتخابات، ومن خلال القاعدة الاجتماعية للرئيس الفائز بثقة الشعب .
ونشير أن قائمة المنخرطين في المشروع تضمّ عدة أسماء سياسية بارزة، مع وجوه شبابيّة ناشطة، وأخرى شخصيات أكاديمية مستقلّة، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر، علي جدّي، القيادي التاريخي في الحزب المحلّ، والذي تميّز منذ بداية الحراك بخطاب عقلاني هادئ، انحاز من خلاله إلى تغليب خيار المسار الدستوري والانتخابي على المغامرات السياسية، مدافعا على منجزات مؤسسات الدولة في محاربة العصابة والدولة العميقة.
كما يوجد من جملة الموقعين، أحمد بوعجلان، عضو مجلس الشورى للجبهة الإسلامية للإنقاذ سابقا، وشيخاوي أحمد، منتخب عن ذات الحزب سابقا، والناشط السياسي عز الدين جرافة، ومنسق الشبكة الوطنية لفعاليات الحراك، جعفري يحيى، إضافة إلى منسق الفضاء الجزائري للحريات فاتح ربيعي، والأستاذ الجامعي أحمد بن نعمان، والمؤرخ محمد الأمين بلغيث، وجاب الله الهادي، ممثل التيار الأصيل، وفيصل عثمان، منسق حركة عزم، والقيادي السابق في حركة النهضة لعلاوي بلمخي، وممثل التكتل من أجل الحل، بوضياف محمد، وكذلك السعيد بن بريكة ناشط في المجتمع المدني.
ع. ع