-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في تسجيل صوتي

قيادي مصري متشدد يدعو إلى الجهاد ضد السيسي

الشروق أونلاين
  • 6428
  • 0
قيادي مصري متشدد يدعو إلى الجهاد ضد السيسي
ح م
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أديس أبابا - 24 مارس 2015

هاجم أحد أبرز المطلوبين أمنياً في مصر وهو ضابط سابق في الجيش تحول إلى قيادي إسلامي متشدد، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في رسالة صوتية ودعا إلى الجهاد ضده.

وجاء في الرسالة المنسوبة إلى هشام العشماوي، الذي يشتبه مسؤولو الأمن بأنه العقل المدبر لتفجير أسفر عن اغتيال النائب العام المصري المستشار هشام بركات الشهر الماضي، أن مصر “تسلط عليها فرعونها الجديد” وهو السيسي.

والعشماوي واحد من زمرة من ضباط الجيش السابقين انضموا إلى جماعات متشددة وأصبحوا على درجة عالية من الخطورة، مما يعقد جهود الحكومة لمواجهة التشدد الذي تصفه بأنه يمثل خطراً وجودياً.

وفي ظل معرفتهم بالجيش المصري أكبر جيوش العالم العربي وتدريبه يمثل هؤلاء تهديداً أمنياً لمصر حليفة الولايات المتحدة التي تتصدى للمتشددين في شمال سيناء.

وقالت الرسالة الصوتية التي بثها موقع سايت لمراقبة مواقع المتشددين على الإنترنت ومقره الولايات المتحدة: “أناشد أهلي وإخواني المسلمين بأن هبوا لنصرة دينكم وللدفاع عن دمائكم وأعراضكم وأموالكم وهبوا في وجه عدوكم ولا تخافوه وخافوا الله إن كنتم مؤمنين“.

وذكر الموقع، أن الرسالة بثت على منتدى إلكتروني تابع لتنظيم القاعدة يوم 20 جويلية. وجاءت الرسالة بعد عيد الفطر المبارك.

وألحقت بالرسالة الصوتية صورتان للعشماوي في الزي العسكري. ويعرف العشماوي باسمه الحركي وهو أبو عمر المهاجر المصري وأمير جماعة المرابطين.

وصعد المتشددون من هجماتهم على الجنود وأفراد الشرطة المصرية، منذ أن أطاح السيسي عندما كان وزيراً للدفاع بالرئيس المنتخب محمد مرسي عام 2013.

وشكل العشماوي الهارب منذ سنوات خلية داخل جماعة متشددة غيرت اسمها مؤخراً إلى ولاية سيناء بعد أن بايعت تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

واتهم العشماوي السيسي “وجنوده” بمحاربة “ديننا” وبأنه يقتل “رجالنا ونساءنا“.

وشن السيسي حملة أمنية صارمة منذ الانقلاب على مرسي. وقتلت قوات الأمن المئات من أنصار جماعة الإخوان المسلمين في الشوارع واعتقلت الآلاف.

ويصف مسؤولو الأمن العشماوي بأنه قائد لجنة التدريب العسكري في ولاية سيناء. ونفذت خليته عملية في أكتوبر قتل فيها 33 من أفراد قوات الأمن في أحد أكثر الهجمات دموية منذ سنوات.

وتتحسب مصر كثيراً لأي إشارات على وجود ضباط لهم ميول متشددة في صفوف الجيش، لكن مسؤولاً كبيراً في الجيش قال لوكالة رويترز للأنباء، إن الانشقاقات لا تمثل ظاهرة.

وكانت خلية متشددة بقيادة ضباط سابقين في الجيش قد اغتالت الرئيس المصري الأسبق أنور السادات عام 1981.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • rbi

    يقول تسجيل صوتي..
    هذا مثل التسجيلات الصوتية التي كانت تنسب لأسامة بن لادن حتى بعد اختفاءه في نهاية التسعينيات.
    ثم اذا علمنا أن القاعدة وداعش والسيسي الخائن كلها صناعة أمريكية بطل العجب.

  • بدون اسم

    انت لست من المؤيديين للسيسي ولكن انت من المنبطحين للسيسي

  • لا للظلم

    الظلم في كل مكان. لقد امتلأت الارض ظلما وعدوانا، فأنتظروا الساعة.

  • لا للظلم

    (( لا تقوم الساعة حتى تمتلئ الأرض ظلما وعدوانا ))

  • Mouhadjir

    لو كنت صادقا سمي لنا واحدا من هؤولاء المستشارين الذين تزعم. ثم لعلمك فان من عباقرة الاخوان المسلمون منهم في وكالة الفضاء و بروفيسورات باكبر المستشفيات الامريكية و في كل الميادين.
    اللهم انصر عبادك المظلومين على الطاغية المجرم العميل السيسي الخبيث.

  • kader

    هذا المعتوه السيسي هو مجرد بيدق ينفذ ما يملى عليه من القريبة اسرلئيل والآمرة الناهية أمريكا, فهو يهرج على الشعب المصري المغلوب على حاله, لكن المؤكد أن المؤئدئن اليوم من مصر . وكذلك من يقرر إزاحته سيكونون أيضا من مصر , فهو حقا جاء خطأ وسوف ىذهب خطأ أىضا

  • ali

    طالع جيدا , ثم ترى من هم الاخوان المسلمين::::::::::::::::::::هم آدات المخبرات الامريكية يوضفونهم بإسم الدين فقط . كما وضفو حليفتتهم السعودية أا الشيخ الوهابية بالدين لمغالطة الامة العربية. هل تعلم في البيت الأبيض هناك 65 مستشار تابعين لإخون المسلمين, HILLARY CLINTON وحداها كانت لها 7 مستشارين من الإخوان من مرحلة بما يسمى الربيع العبري,. للملاحضة: أنا لست من مؤيدين لجنرال السيسي.

  • العربي المسلم

    الانقلابيون الدميون هم سبب كل مايحدث غي العالم العربي والاسلامي كم تكلمنا ونصحنا هذا الانقلابي بان يحاور من كانو معتصمين سلميا في النهظة ورابعة حتى لا تصلو الى ما وصلت اليه الجزائر لكن تعنت السيسي والانقلابيين يبدو انه سيوصلهم الى ما لا يحمد عقباه من ارواح قد تذهب دفاها هن الريح حتى وان كان لا يهمهم الامر لان ابناؤهم سوف يحولوهم الى اسرائيل كما حول انقلابي الجزائر ابناؤهم الى فرنسا وابناء الشعب من هنا وهناك ياكل بعضهم البعض ...في الاخير نتمنى ان يتعقل الجميع لان التخلاط في مصر هو الحرب الاهلية.