-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كابيلو… الرّجل صاحب الوجه “المكفهّر” الذي يناسب الذهنية الروسية “العسكرية”!

الشروق أونلاين
  • 2473
  • 0
كابيلو… الرّجل صاحب الوجه “المكفهّر” الذي يناسب الذهنية الروسية “العسكرية”!
ح.م
فابيو كابيلو..المزاح غير مسموح به!

قامت الصحافة الروسية بتشريح دقيق وبمبضع حاد، لشخصية التقني الإيطالي فابيو كابيلو، الذي يشرف على تدريب منتخب بلادها.

ويؤطّر كابيلو (67 سنة) العارضة الفنية لمنتخب روسيا منذ صيف 2012 وإلى غاية نهاية مونديال البرزايل بتاريخ الـ 13 من جويلية المقبل. ويستعد اتحاد الكرة المحلي لتجديد عقده حتى صيف 2018.

وأوضح تقرير لإحدى الصحف الروسية الصادرة، الخميس، أن “الجدية والتفاني والمثابرة في العمل” مفردات لصيقة بشخصية كابيلو، مشيرة إلى أن هذه الخصال استمدها من والده وعمه اللذين تأثر بهما كثيرا.

ومعلوم أن كابيلو سيقود روسيا لمواجهة “الخضر” في مونديال 2014، ضمن فوج يضم – أيضا – بلجيكا وكوريا الجنوبية.

وأضاف التقرير بأن التقني الإيطالي يميل إلى الصرامة والإنضباط، وقد برز ذلك مع الفرق والمنتخبات التي درّبها. ونقل على لسانه قوله “عندما أدرّب لن أسمح لأي أحد (رجل سياسي، إداري، لاعب..) أن يتخذ القرار بدلا عنّي. لأني المسؤول الأول والأخير عن منصبي، في الفوز والخسارة”. كما أن كابيلو يمقت “اللوبيات” والتكتلات داخل الفرق والمنتخبات التي يدربها، مثلما لجأ إلى نزع شارة القائد من متوسط الميدان الإنجليزي جان تيري رغم شعبية هذا اللاعب وقيمته الكروية، حيث يقول بهذا الصدد “أحب كرة القدم، لكن أتقزز من كل ما يحيط باللعبة من سلبيات”، في إشارة إلى التحالفات والمصالح الوضيعة التي لا تمت بصلة للرياضة.

فضلا عن ذلك، يؤكد المدرب الأسبق لـ “اليوفي” وميلان آسي والريال وروما، أن رياضة الريغبي تستهويه، كونها تعتمد على القوة العضلية والروح القتالية والشجاعة، واصفا إياها بـ “اللعبة الشريفة”.  

ويتميز منتخب روسيا والإتحاد السوفياتي سابقا، ببرودة الأعصاب واللعب “الآلي” والإندفاع البدني، وهي قواسم مشتركة له مع التقني الإيطالي. فيما تشتهي السينما الأمريكية تصوير “الإنسان” الروسي في هيئة ضابط يرتدي بزّة عسكرية، لحاجة في نفس يعقوب.

وعن علاقته بالإعلام، زعم محرّر التقرير أن كابيلو دوّن إسمه كأول مدرب لفريق جوفانتوس يرفض منح رقم هاتفه لرجال الصحافة، الإيطالية تحديدا، والتي تلقبه بـ “حارس جهنّم”!؟ في تلميح إلى وجهه “المكفهّر” والذي تمزق عبوسه بين الفينة والأخرى ابتسامة ماكرة! وتطلق عليه – أيضا – تسمية “الدون” وهو لقب يمنح للسادة والأشراف، بصرف النظر عن نفعهم من عدمه للمجتمعات التي ينتمون إليها، على غرار “الدون فيتو كورليوني”، “شيخ صعاليك” صقلية (الجنوب الإيطالي الفقير والمهمّش) بأمريكا ثلاثينيات القرن الماضي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!