كاريكاتير العدد 4121


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
أنا كامواطن سعيد لحتراق كرسي البرلماني و ماكياج المزعوقات هاهاها
يا نائم في البرلمان غاضك الكرسي ومدام دليلة غاضها المكياج .....................مقلتوش وين يرحو الزوالية الى كانو فاتحين بيوتهم ويقوتو في ولادهم من هد المصنع ..............................حسبنا الله هو النعم الوكل اتفكرو غير في الحوايج التافهة
لا ندري إن كان الحريق إجرامي (أي بفعل فاعل) أم غضب من الله؟
النائبة و النائب أمام مقر البرلمان (و هو من التراث اليوناني) يتجادلان عن مصالحما الشخصية التي تأثرت -بالمباشر- جراء الكارثة.
إذا ما علاقة البرلمان بالمصنعين؟؟؟ الإجابة الوافية و الشافية عند باقي!!!
يا اخى النائم الكرس لو كان دام للى قبلك يدوم لك ..................وانت يا مدام دليلة الجمال جمال الروح والخلق ....ميش جمال بالمكياج ......رحو في زوج الله لا تربحكم
وانا غاضني مكياج ...خلاص مفيش مرياج ههههه