كاريكاتير العدد 4131


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
20 / 20
ان ما تخصصة الدولة من ميزانية ضحمة لوزارة التربية ما هو الا هدر للمال العام بدليل ان التلميذ الجزائري اصبح لا هو متعلما ولا هو متخلقا ...لاساتذة يركضون خلف الراتب
يعتك صحة عجبتني حالة
الله رحم ايام زمان منين كان كتاب واحد في السنة الاولى وكراس وريشة هدو قاع في كيس اسود بلاستكى وتروح وانت فرحان وتقرا والحمد لله قرينا وتخرجنا
oui vous avez raison je me rappel javais un sac en plastique pour mes cahiers
قالك في الدول المتقدمة الطفل عندما يذهب أو يعود من المدرسة يقول : أي بادي يقصد (Ipad) .
و عندنا في الجزائر الطفل يقول : أي ظهري ........
Lol ! belle caricature et trés signifiante
كلما خففت التكنولوجيا الأثقال ...أثقلت مدرستنا كواهل الأجيال بحقائب بوزن الأفيال ..معتقدين الأطفال رجال ،فيتركون الدراسة قبل الآجال ...إنه تحالف مافيا التجاره و رجال الأعمال مع من ادعى الإصلاح فأغرقنا في الأوحال .
فكرتين واقعيتين في صورة واحدة يعطيك الصحة
صح دارت ولاو يشروا كلش منا مي معليش ولاد البلاد هوما ولا الجوارين و الي عندوا ذراري بزاف الله يقويه
فى الماضى كان لدينا فقط كتاب العربية و كتاب الفرنسية. اما باقى المواد فكان المعلم فقط من يملك كتبها...كنا ندهب الى المدرسة بمحفضة لا تزن 1 كغ. و كان الفقراء يحملون ادواتهم فى كيس بلاستيكى. و كنا مجنتهدون و متخلقون و متربيين. نحسن العربية و الفرنسية و نحفض الى اليوم ما قراناه فى الشعر . اما اليوم.. كرطابل فيه 10 كغ و كانه كيس دقيق. و الراس فرغان.
صحيح يا اخ عبد الباقى شر البلية ما يضحك ...................الدول المتقدمة والدول الى عندهم البترول راهم يقراو بالايباد ............وحناالى عدنا وزارة متخلفة رنا حتى نكرو كلوندستان باه ندو اولادنا يقراو ولا يديه على ضهرو حتى يعواج .ويزيد يصيب قدمو 50تيلميد يحسب رحو راه في وليمة ميش فالقسم