كاريكاتير العدد 4147


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
لا كلا و لا اونباف و لا كنابيست و لا UGTA ولا هم يحزنون. الجميع يجري من اجل كبش العيد و الا تحويسة في تركيا كالعادة على ظهر ما يسمى ب: *الخدمات الاجتماعية* لعمال التربية و ما شبه ذلك.
يا و فاقو!!!
الله يجيب الخير
مازلتم تآمنوا بلي كاين منظومة تربوية في بلادنا ياو راكم روطار كانش ماخلات هاذ الحكومة من تعليم ياوفيقوا قبل ما يدينا الوووووووووووووووووووووووووووووووووواد
العيد قرب راهم حابين كاش ما يسمسرو على رواحهم
مسؤولى التربية لا علاقة لهم بالعلم..لا يعرفون حتى اسماء النقابات..
كيف و لماذا تحالفت هذه النقابات لشل المدارس و في هذا الوقت بالذات؟
كثرت الطلبات حتى لم نعد نعرف حقوق هؤلاء و واجباتهم. كما أن الحقوق أصبحت أكثر و أسبق من الواجبات...
علينا أن لا نقول كباش العيد ، الأصح أن نقول كباش تتناطح على حقوق.
زعما هي راها مليحة .راها مشلولة من بكري
الريح والعكاز يابا