كاريكاتير العدد 4173


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
شهد شاهد من اهلها
أنتم الذين اخترتم رفم 22 ...لكن ،للأسف كل الأرقام العربية إما أنوفها في الأرض أو منحنية أو تحتوي على دوائر إما من الأسفل أو من الأعلى...الله يرحم أيام الأرقام الرومانية .
بسم الله كلكم راع و كلكم مسؤل عن رعيته ::::::::::::::::::::::::::
أولا أهنأك و كل زملإك بهذا العيد وبالمناسبة أتحدى أين كان بأن يقول أن هناك حرية الصحافة في العالم بإسره لأن كل صحفي يعبر عن الإديولوجية التي يؤمن بها سواءا كان في السلطة أو في المعارضة و شيئا فشيئا يصبح سجين تلك الأفكار!
السمع و الطاعة لمن يا باقي،لرئيسك المباشر أم للسلطة؟
اليوم الوطني للصحافة هو مكسب لا يستهان به.و على الصحافي الحقيقي أن يعرف كيف يوصل الخبر أو المعلومة،من المصدر إلى القارئ،بالمهنية المطلوبة،دون زبادة أو نقصان و أن لا يتخطى حدوده
الصحفية و الأخلاقية، في التجريح و الخدش في أعراض الناس،و سيحالفه النجاخ إن شاء الله.
أتمنى للصحافة الجزائرية مزيد من المكتسبات.
الله غالب ياباقي الي مالف بالحفى ينسى صباطوا هههههه امزح تقصد 22 اكتوبر هو اليوم الوطني لحرية الصحافة في بلدنا لالا مكانش منها حرية الصحافة غير في واش قالوا في الجرنان لصحفي عبد الغني
هههههه راك شريت مشكل لعمرك مع زملائك يا باقي بهذا الرسم الذي لا يعبر على كل الحقيقة لأن هناك فعلاً صحافة مستقلة تمارس مهنتها بكل ديمقراطية و بدون سقف محدد في حرية التعبير لكنها ذكية في تعاملها مع السلطة في ما يخص طريقة التعبير و تمرير رسائلها و افكارها و انتقاداتها و هنا نقطة الإحتراف