كاريكاتير العدد 4189


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
ليتك صمت فذلك خير لك
هدا ولي و لا ولية مفهمتش فهموني
ونتوما كاش مافهمتو.
أنا الآخر قراتها في الجرائد و تعجبت من محتواها.ألهذه الدرجة اصبح الجزائري لا يساوي أي شيء ليطمع في رئاسته ألي يسوى و لي ميسواش؟ لعنة الله على من لا يستحي.
أنا كذلك قرأتها في جريدة الشروق،و هي رواية غير واقعية و لن تحقق أهدافها. انا شخصيا أحب يسمينة خضرة ككاتب، و لن أحبه كرئيس.
أرجوه أن يصب القليل من الماء على رجليه.
شكون هاذ الاسم الغريب ياسمينة خضرة رجل ام امرة
الشعب الجزائري يقرأ الجرائد اكثر من قرائته الكتب اما الرواية الاخيرة ليسمينة خضرا فصفحاتها لا تتعدى الصفحة واحدة بل سطر واحد و هو ترشحه للإنتخابات الرئاسية و هي في الحقيقة ليست رواية بل خيال علمي مستحيل لأن لا مكان للمثقف في النظام !