كاريكاتير العدد 4222


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
مات مونديلا و نا ما عندي ما ند يرله ، حبيت نفهم علاه حداد ثمانية أيام
مات مونديلا و نا ما عندي ما ند يرله ، حبيت نفهم علاه حداد ثمانية أيام
هذا كل مننسوش تاريخوا الرائع
متى كان للصهاينة او اليهود مشاعر و مباديء و اخوة انسانية مع باقي شعوب العالم فالكل يعرفهم بأنهم الورم السرطاني الوحيد في قوالب و اثواب و اوجه مختلفة يختفي ورائها الذي يقف امام سلم و استقرار و نمو العالم بأسره لكن مكر هذا الورم الخبيث يحول دون وحدة شعوب و دول العالم للتصدي له و تقويضه و حشره في زاوية معينة تقصيه من التحرك الشيطاني الذي يمكنه من هدم و خراب و افساد العالم و غياب هذا الصهيوني السيء الذكر و امثاله على جنازة الماديبا نيلسون منديلا لشرف كبير للزعماء التاريخيين و انتصار معنوي للإنسانية