كاريكاتير العدد 4228


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
السلام عليكم بارك الله فيك اخي باقي من خلال رسمك عرفت السيد سلال من الفرنسي لان الكل كان يتكلم لغة واحدة والسلام.
فرنسا على الاقل بنت البنى التحتية لمعظم المناطق الجزائرية ..و احنا بعد 50 عام من "الأستقلال" ما درنا والووووو غير السرقة و النهب . لو كان ماشي فرنسا, تكون العاصمة كيما عين الدهب هههههه. تحيا الجزائر.
يا تري هل لهذه الزيارة حميمية الحبوبة علاقية ببابا نوال وهدايا آخر السنة او ماذا......لماذا مسؤولو غزة لا يزوروننا في هذه المحنة من الجوع والبرد.....
فرنسا العجوز الشمطاء لاتلتفت إلى الجزائر إلاّ إذا كانت لها مصلحه أو مصلحة لأعدائنا فيجب الحذر *فالعدوّ عدوّ مهما تغير الزمان والمكان*
الله يعطيكم حبوبة في لقلقب.
فرنسا العجوز الشمطاء لاتلتفت إلى الجزائر إلاّ إذا كانت لها مصلحه أو مصلحة لأعدائنا فيجب الحذر *فالعدوّ عدوّ مهما تغير الزمان والمكان*
هه تحبونا بزااااااااف حبكم حبوبة اخطونا برك
أيحبنا بزاف الشيء الذي جعلهم يحتلوا بلادنا و يقتلون شعبنا و يشردون أطفالنا و ينهبون خيراتنا. و لما لقناهم دروس في الجهاد و الإستشهاد و طردناهم شرة طردة، أصبحنا نشتاق لضلمهم. لذا نتحدث لغتهم بطلاقة حتى بيننا كجزائريين و خاصة في الإجتماعات الرسمية. إذا الحب متبادل و المصالح تختلف.
وقع يا سي سلال لكن بحذر.
يا ســــــــلام او بالاحرى يا ســـــــــلال بل يا ســـــــــــــاسي كم تحب فرنسا الجزائر انه لعشق اسطوري و ليس فقط مجرد حب و مودة و دليل صدق مشاعر الفرنسييس تجاه الجزائر و الجزائريين هو خروج الشعب الفرنسي شيبا و شباب الى شوارع الشانزيليزي لاستقبال القادة الجزائريين من اجل الظفر بلعقة تبرك بأيديهم او على الأقل بخمسة تاريخية يذكروها لأبناهم في المستقبل !!!!
سينيي يا سلال سينيي الأوتوغرافات التي سيرجع بها الفرنسيس الى بلادهم و "راسهم مرفوع" لتبقى الجزائر دائما تنتظر "الرضى" الفرنسي من اجل الفتات