كاريكاتير العدد 4243


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
كل سنة و أنتم و الجزائر بألف خير.
السنة مرت بسرعة الزمن، فيها الكثير من الأحداث منها المفرحة و منها المحزنة.
أما انجازاتنا فسرعتها لم تكن بنفس الوتيرة. و نحمد الله على انها انجزت.
نتمنى مزيد من التقدم و الرقي لبلادنا.
مرت بسرعة فائقة .. لم "يفلاشي" رادار الشرطي (الدولة) سوى ارقام لوحة الترقيم للسيارة (البلاد) .. ارقام مألوفة لنفس السيارة التي تسير بسرعة غير متحكم فيها .. ارقام لمراتب اولى للتخلف بكل اشكاله و ارقام لمراتب اخيرة في التقدم في كل المجالات .. سيارة تسير بطريقة غير حسوبة النتائج تمنينا لو ان في هذه السيارة نظام السياقة الأوتوماتيكي لكي يعوض سياقة الشيفور المتعب ريثما يخلفه شيفور آخر اكثر لياقة و تحكم في المقود .. فهل بات مطلوب من اجل تفادي الإصطدام بحائط تخفيف السرعة المطلوبة لاستدراك التاخر ؟
الفساد مداير ظل و ما حكمو حتى واحد..
فاتت تجري