-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كان لاجئا في الجزائر.. الانقلابيون يتجاهلون ذكرى الفريق سعد الدين الشاذلي ومرسي أنصفه

الشروق أونلاين
  • 7128
  • 8
كان لاجئا في الجزائر.. الانقلابيون يتجاهلون ذكرى الفريق سعد الدين الشاذلي ومرسي أنصفه
ح. م
الرئيس المعزول محمد مرسي وهو يكرم عائلة الفريق الشاذلي

تجاهل قادة الانقلاب العسكري القوات المسلحة في مصر الذكرى الثالثة لوفاة الفريق سعد الدين الشاذلي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، ومضت ذكراه الثالثة دون أن يتذكره أحد أو يقوم المجلس العسكري بتركيز الضوء عليه أو الاحتفال بالسنوية الخاصة به.

وكان الرئيس المعزول محمد مرسي الوحيد الذي أصدر قراراً جمهورياً رقم 238 لسنة 2012 بشأن منح اسم الفريق الراحل سعد الدين محمد الحسيني الشاذلي قلادة النيل العظمى، تقديراً لدوره الكبير في حرب أكتوبر 1973.

وتسلمها منه أسرة الفريق الراحل، وهم زينات محمد متولي “أرملته”، شهدان سعد الدين الشاذلي ابنتاه سامية سعد الدين الشاذلي وناهد سعد الدين الشاذلي.

“الحمد لله.. اللي حصل النهاردة رد اعتبار رسمي من أول رئيس منتخب بعد ثورة 25 يناير وبعد اختيار مجلس عسكري جديد، وجميع أفراد الأسرة تشعر برضا كبير”.. هكذا وصفت شهدان الشاذلي ابنة الفريق الراحل سعد الدين الشاذلي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، يوم تكريمه ومنح اسمه “قلادة النيل” أعلى وسام في الجمهورية.

وكانت “ثغرة الدفرسوار” سر الخلاف  بين “الشاذلي” و”السادات” وحولت الشاذلي الرأس المدبر لخطة الهجوم على خط الدفاع الإسرائيلي في حرب 73 19إلى “لاجئ” خارج مصر وتم مسحه من سجل بطولات أكتوبر وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.

وقام المخلوع حسنى مبارك باستكمال التجاهل المتعمد للشاذلي خاصة عدم ذكره في بانوراما حرب أكتوبر التي أقيمت في عهد مبارك تكريما لأبطال 73، بالإضافة إلى قيام مبارك بتحريك قضية “إفشاء الأسرار العسكرية” مرة أخرى ضد الفريق الشاذلي عام 83 بعد أن تم حفظها  في عهد السادات.

كما صادر مبارك نجمة سيناء التي حصل عليها الشاذلي “سرا” في لندن وتم سجنه لمدة 3 سنوات وسط مناشدات واحتجاجات على هذا القرار.

ولد الفريق سعد الدين الشاذلي بقرية شبراتنا بمركز بسيون محافظة الغربية، وتولى منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة في الفترة ما بين 16 ماي 1971 و12 ديسمبر 1973، وخرج من الجيش بقرار من الرئيس الراحل أنور السادات، وتم تعيينه سفيرا لمصر في إنجلترا والبرتغال.

وتنسب للشاذلي خطة “المآذن العالية” لصد الهجوم الإسرائيلي، فضلا عن وصفه بـ”الرأس المدبر” للهجوم المصري الناجح على خط بارليف.

وفى عام 1978 انتقد “الشاذلي” بشدة معاهدة كامب ديفيد وعارضها علانية، وهو ما جعله يتخذ قرارا بترك منصبه كسفير واللجوء سياسيا إلى الجزائر، وهناك كتب مذكراته عن حرب أكتوبر، واتهم فيها الرئيس أنور السادات باتخاذه قرارات خاطئة رغم جميع النصائح من المحيطين به أثناء سير العمليات على الجبهة، مما أدى إلى وأد النصر العسكري والتسبب في ثغرة الدفرسوار.

وعاد الفريق الشاذلي إلى مصر عام 1992 بعد 14 عاما، وتم القبض عليه فور وصوله مطار القاهرة قادما من الجزائر بتهمتي إصدار كتاب دون موافقة مسبقة وإفشائه أسرارا عسكرية.

عاش الفريق الشاذلي بعد ذلك في القاهرة إلى أن توفى العام الماضي قبل تنحى الرئيس السابق مبارك بيوم، وشيعت جنازته العسكرية من مسجد أبو بكر الصديق بمصر الجديدة في وداع حزين، حضره عدد من قادة القوات المسلحة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    الرجال يعترف بهم الرجال

  • جزائري

    عرفنا الان لماذا اسرائيل باقية الى اليوم و ستبقى لانها دائما تستفيد من التفرعن اللذي مس عبد الناصر رغم مسؤليته عن النكسة وووووووو
    ثم مبارك رغم خيانته لبلده مرورا بانور السادات .....فكلما جاء فرعون جديد تحركت الالة الاعلامية لتقديسهم وجعلهم الهة ....و ها نحن اليوم نشهد ميلاد فرعون جديد السيسي منقذ مصر من الفوضى حتى وصفوه بموسى ثم ماذا.....من جيش جرار من الفنانات و الرقاصات المحترمات و كل اللاحسين و الشياتين ....(.تموت الاسد في الغابات جوعا و لحم الضان يرمى للكلاب)

  • الحرة

    رجال صنعو التاريخ عاشو في الظل و ماتو في الظل كانو الشمعة التي يهتدي بها شعبهم و قادوه الى النصر و هي الحقيقة التي لا يمكن أن تخفى عن الشعوب و آخرون يصنعون التاريخ بمواقفهم يقبعون في غياهب السجون لا يزيدهم ذالك الا توحيدا لله و قوة و ايمان و عزيمة على الثبات على الحق و لا ننسى صبر سيدنا يوسف و هو نبي من ظلم فرعون لكن عندما خرج منه خرج و هو اقوى بفضل من الله.
    صبرا آل سعد الدين صبرا آل مرسي ان النصر قريب دعاؤنا على الظالمين مستمر و لن يتوقف حتى تحرير القدس ان الغد لناظره قريب.

  • بدون اسم

    لم تقام له لا جنازة عسكرية مهيبة و لهم يحزنون ، كانت جنازة شعبية بسيطة و عدد قليل من المشيعين ،لكن الرئيس مرسي رد له الاعتبار و قلده اعلى وسام في الدولة المصرية و بقرار جمهوري، هل فعلها قبله مبارك ؟ بلعكس كان المرحوم سعد الدين الشادلي مطارد من طرف نظام مبارك و السادات ،لولا القيادة الجزائرية انذاك بقيادة المرحوم المجاهد الشاذلي بن جديد الذي وفر له الإقامة في أفخم القصور الرئاسية و منحه اللجوء السياسي لكان سعد الدين الشاذلي الآن في عداد الأموات المغتالين التي عادة يموتون بفعل التصفية الجسدية

  • فريد مع رابعة

    viva jasira viva morsi

  • حسان

    بهذا الفعل انقلابيي مصر يفضحون انفسهم مرة أخرى بأنهم لا يعترفون بمن ضحى بنفسه وماله من أجل القظية الفلسطينية ومحاربة الصهاينة بعد التهمة الموجهة لمرسي بانه يتخابر مع حماس ضد من .. ضد بني صهيون وما اكثر عملائكم للصهاينة كما ما اكثر العملاء في بلاد الشهداء لفرنسا هم في نفس الميزان.

  • حسان

    هذه رسالة انقلابيي 2013 في مصر لانقلابيي 1992 في الجزائر دائما ومعروف عن الخونة والانقلابيين في أي مكان كانو معندهمش صاحبهم ولو كانو في غرفة واحدة ما بالك وكل واحد في دولة وزير الخارجية الجزائري استقبل وزير الخارجية المصري احسن استقبال رغم هذا لم تشفع لهم حسن نية الجزائر والشياتين لبداية صفحة جديدة على الاقل تكريم هذا الرجل بحكم انه كان في بلاد المليو ونصف المليون شهيد بينما هم من كان صاحب فتنة 2010 بنفس هؤلاء السياسيين والاعلاميين
    اخيرا شكرا لمرسي والاسلاميين على طيبتهم وحسن نواياهم الحققيقية

  • بدون اسم

    وفاة سعد الدين الشادلي كانت بعد ايام قليلة من سقوط مبارك و رتبت له جنازة عسكرية مهيبة من طرف الجيش المصري اكراما له. في دلك الوقت لم يكن هناك رئيس اسمه مرسي . المطلوب من الشروق الا تتحول الى نسخة جزائرية من "الجزيرة نت" .