“كتائب القسام” وجيوش العار !
طائرات كتائب القسام من دون طيار، إنجاز أسعد الجميع، أثلج الصدور، وخفف الألم، وضمد الجراح، وكفكف الدموع.. عقول كتائب القسام المبدعة صنعت ما لم يكن يخطر على بال الكيان الصهيوني، ولا على بال حلفائه في أمريكا وأوروبا ولا على بال “الأنذال” الآخرين.. طائرات كتائب عزالدين صالت في أجواء فلسطين المحتلة وجالت فوق مؤسسات المحتل، ولم ترصدها ولم تعترضها لا “القبة الحديدية” ولا “الكذبة الإسرائيلية”..
لقد زُلزلت الأرض تحت أقدام الصهاينة قادة مجرمين، وجيشا لعينا، ومستوطنين غاصبين، وارتبكت مؤسساتهم لعجز تكنولوجيتها الحربية، التي يقال إنها متطورة، على رصد الطائرة وهي تتوغل عشرات الكيلومترات في عمق المدن الفلسطينية المحتلة، وتحوم حول وزارة دفاع الكيان المُغْتَصِب.. المقاومة تُعجز الاحتلال مرة أخرى، وتثبت غباءه، وتحبط خططه وتبطل ترتيباته، وتهزمه في آخر المطاف فلم ينجح سوى في قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين، وقد استعصى عليه الوصول إلى المقاومة أو النيل منها…
هذا ما توصلت إليه عقول أحفاد القسام من اختراع وقدرة على الصناعة المتطورة، فأروني ماذا صنعت جيوش العار العربية وقواتها المسلحة؟.. لا إنجاز للجيوش العربية الحالية سوى أنها أبدعت في صنع الرعب، وانتهاك الحقوق والاعتداء على كرامة مواطنيها، وتفننت في التمرجل على شعوبها واغتصاب إرادتها، والانقلاب على اختيارها، وقمع مواطنيها وقتل جزء من أبنائها، والاستحواذ على ثرواتها ومقدراتها.. وأبدعت في التذلل للمحتل الغاصب، وخيانة القضية والتواطئ ضد المقاومة، والانبطاح أمام أمريكا وفرنسا وتنفيذ إملاءاتها بذريعة مكافحة الإرهاب.