-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
احتفى به الإسبان ودار نشر عالمية طبعته بمختلف اللغات

كتاب لمغترب جزائري ينقل “سحر” القالة إلى الأرجنتين وغواتيمالا ؟!

الشروق أونلاين
  • 4246
  • 0
كتاب لمغترب جزائري ينقل “سحر” القالة إلى الأرجنتين وغواتيمالا ؟!
الشروق
صحفي الشروق رفقة الكاتب نوري في مكتبة باسبانيا

احتفى، مؤخرا، اليوم الوطني للكتاب باسبانيا بكتاب المغترب الجزائري عبد النور منصوري المقيم بمدينة كاستيون (400 كلم عن العاصمة الاسبانية مدريد)، حيث شارك في معرض ضخم ضم العديد من المؤلفات وبمختلف اللغات، إلا أن منصوري المدعو نوري استطاع أن يخطف الأضواء بمؤلفه الموسوم بـ:عبور المتوسط لتحقيق حلم ضائع، حيث تفاعل معه زوار المعرض واقتنوا نسخا منه.

لم يكن الكاتب الجزائري المغترب نوري، يظن أن كتابه الذي ألفه بالغة الإسبانية سيقذف به إلى  عالم الشهرة، بعدما أصبح مطلوبا من كثير من القنوات التلفزيونية باسبانيا، التي أعدت معه حوارت صحفية. الكتاب يحمل عنوان:CRUZAR EL MEDITERANEO ، PARA CONSGUIR UN SUENO PERDIDO   ويعني بالعربية “عبور المتوسط لتحقيق حلم ضائع”، حيث روى نوري، أب لثلاثة أبناء، البالغ من العمر 49 سنة، عبر كتابه فصول مغامرته الشيّقة،  التي بدأت من مدينة القالة مسقط رأسه سنة 1991، وتزامن ذلك مع بداية انزلاق أمني خطير حصد الآلاف من الأرواح فيما بعد، فقرّر مغادرة القالة شرق الجزائر، ميّمنا وجهه شطر مدريد، التي دخلها بتأشيرة، بحثا عن النجاح على كافة الأصعدة، وعلّه يبني مستقبله في ديار الغربة ويخرج عائلته من حياة الفاقة والغُبن.  في مدينة كاستيون الاسبانية التي تزدحم بالكتاب والمثقفين، استطاع الكاتب الجزائري نوري أن يجد مكانا له بين هؤلاء؛ ليشارك في أضخم معرض في إطار الاحتفال باليوم الوطني للكتاب المصادف لـ الـ23 أفريل من كل سنة، ويستمر إلى أيام. نوري وجد نفسه محاطا بالعشرات من الإسبان الذين تصفحوا كتابه وأعجبوا بمضمونه، وما كان من نوري إلا أن نظم جلسة في إحدى زوايا المعرض ليقدمه، إذ باع نسخا منه بالإهداء مشفوعة بتوقيعه كتذكار منه سيبقى محفورا في ذهن الأوربيين. “الشروق” التقت نوري بمدينة كاستيون، حيث صرّح بأنه يتملّكه فخر واعتزاز كبيرين، بما لاقاه كتابه من اهتمام بين الإسبان. نوري المنتشي بنجاح كتابه تحدث مطوّلا عن مسقط رأسه القالة هذه المدينة الساحرة التي صار الإسبان يعرفونها، والأجمل كما قال أن شواطئ القالة الخلابة، طيبة أهلها وروعة مناظرها الطبيعية..لم تبق في إسبانيا بل سافرت هذه المرة وبدون تأشيرة لتحط الرحال بأمريكا اللاتينية وبالضبط في الأرجنتين وغواتيمالا، بعدما تولت دار نشر عالمية توزيع كتابه بهذين البلدين، فضلا عن ترجمته إلى لغات أخرى كالفرنسية والإنجليزية.

وأضاف نوري، بأنه طبع 500 نسخة من كتابه الذي وزع على عدد من المدارس والمتوسطات بكاستيون؛ هذه المدينة التي تتولى مكتبة بها تدعى “أرغوت” بيع نسخ من مؤلفه، كما فتحت له الأبواب ليقدم عرضا لما احتواه كتابه. وفي السياق صرّح مدير المكتبة إسماعيل بونيط، لـ”الشروق”، أنّه أعجب بما حمله الكتاب من مغامرات وثقافة وتراث مغايرين لما هو موجود في اسبانيا. وكشف بونيط أن قنصل اسبانيا بالجزائر المنحدر من كاستيون، قدم إلى مكتبته واقتنى نسخة من كتاب نوري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!