-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حكيم الكاهنة يكشف أن فرنسا أعطته منزلا ومنحة بينما تعرّض للإقصاء في الجزائر

“كدت أن أفقد حياتي مع المرحوم حسني أمام فندق “الأوراسي”

الشروق أونلاين
  • 5649
  • 2
“كدت أن أفقد حياتي مع المرحوم حسني أمام فندق “الأوراسي”

نفى حكيم الباتني المعروف بـ”حكيم الكاهنة”، خبر اعتزاله الساحة الفنية، مبررا سبب غيابه بتعمّد تهميشه وتغييبه من طرف القائمين على المؤسسات الفنية والثقافية في المهرجانات التي تحييها الجزائر قائلا: “فرنسا وفّرت لي منزلا ومنحة معوق وحرمت في بلدي من المشاركة في تيمقاد” .

  • هل صحيح أنك اعتزلت الساحة الفنية؟
  • هذا غير معقول، أنا مطرب ولست تاجر أغاني وخبر اعتزالي للساحة الفنية لا أساس له من الصحة، فقط أفضل عدم الظهور إذا لم يكن عندي جديد.
  • وما خلفية غيابك عن المهرجانات ومختلف التظاهرات الموسيقية؟
  • والله استغرب سبب إقصائي من المشاركة في مهرجان تيمقاد وجميلة، أنا فنان جزائري ويحق لي أن أشارك في التظاهرات الثقافية في بلدى، أذكر أنه منذ مشاركتي في القوافل التي نظمها الديوان الوطني للثقافة والإعلام في إطار الحملة الانتخابية الخاصة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لم أدع من قبل الديوان الوطني للثقافة والإعلام لإحياء حفلات، رغم أني كنت من بين المطربين المؤسسين لمهرجان تيمقاد. ولكن ما أراه اليوم يشعرني بالحسرة والأسف، ولن أتطرق للحديث عن حقوق الفنان في بلادنا، لأنها غير موجودة أصلا والفنان الجزائري عليه أن يكتفي بندب حظه لأنه اختار التمثيل أو الغناء.
  • لكن هذا لا يبرر غيابك عن الساحة الفنية والإعلامية؟
  • لم أتوقف يوما عن الغناء، وأظن أن ذلك يعود إلى سياسة التعتيم التي تمارسها كل من مؤسسة الإذاعة الوطنية ومؤسسة التلفزيون على العديد من الفنانين، ولولا بعض الحصص التي تهتم بالفنانين على غرار حصة »أهاليل« لكان مصيرنا الظل، وهذا ما يجعل العديد من الفنانين بعيدين عن المشهد الفني والإعلامي، إلا أن هذا لا يعني أنني متوقف عن العمل وقبل مدة فقط أحييت حفلا في »غرونوبل« بفرنسا للجالية الجزائرية، ولو كنت أطمح إلى المال لتوقفت عن الغناء منذ زمن.
  • وما هو مصدر عيشك إذن؟
  • أتقاضى منحة معوق من السلطات الفرنسية، كما وفّرت لي منزلا بمدينة غرونوبل، والآن أنا أعيش بين فرنسا والجزائر.
  • ماذا عن جديدك الفني؟
  • أحضر لديو مع الشاب محمد صحراوي، وسيصدر خلال الصائفة القادمة، كما أعكف حاليا على تسجيل ألبومي الجديد الذي ضمّنته أغاني من التراث التونسي وأغاني خاصة بي.
  • على ذكرك الشاب صحرواي، تكاد الساحة الفنية المحلية تخلو من أبناء جيلك من الفنانين، ما سبب ذلك في رأيك؟
  • كانت بداياتي الفنية مع محمد صحراوي وغيره من الفنانين الذين غادروا الجزائر في التسعينيات بسبب الأوضاع الأمنية، وكنت من بين الفنانين الذين فضلوا البقاء في الجزائر، وكثيرا مع عملت مع الشاب حسني وكاتشو رحمهما الله وكل هذا في سبيل الجزائر، هذا واجبنا لكن كان على القائمين على الشأن الفني أن يولونا شيئا من الاهتمام الآن في زمن السلم والاستقرار كنوع من الاعتراف بالجميل.
  • على ذكرك للمرحوم حسني، كيف كانت العلاقة بينكما؟
  • المرحوم حسني كان أكثر من أخ لي. بدأت علاقتي مع عائلته وكانت تربطني علاقة صداقة متينة بأخيه المرحوم لعرج، وبعدها أصبحت علاقتي وطيدة به هو الآخر وكان معجبا جدا بأدائي وبغنائي إلى درجة أنه طلب مني إعادة بعض أغاني وقام باقتباس لحن أغنيتي “بين يوم وليلة” ووظفه في أغنيته “أختي لا تبكيش قولي ذا مكتوبي”، كما وظف لحن أغنيتي “الزين الزين” في أغنية أخرى،. عملنا كثيرا معا، حيث أحيينا عدة حفلات في الجزائر وحتى في فرنسا، وأذكر أننا عرّضنا حياتنا للخطر، وكدنا نفقد حياتنا في التسعينيات بسبب التزاماتنا الفنية.
  • هل يمكن أن تروي لنا كيف كدت أن تفقد حياتك مع المرحوم حسني؟
  • كنا في طريقنا إلى القاعة البيضوية من دون مرافقة أمنية أين كان منتظرا أن نحيي حفلا ساهرا بها، وكانت السلطات الأمنية بالعاصمة، قد فرضت حظر التجول بسبب الوضع الأمني الذي كانت تعيشه البلاد في ذلك الوقت، ولدى مرورنا أمام حاجز أمني أمام فندق الأوراسي شكّ فينا عناصره لأننا لم نكن مرافقين بعناصر أمنية تؤمّن لنا الطريق، وكادوا يطلقون علينا الرصاص لولا ستر الله.
  • قيل إن الخلافات التي كانت قائمة بينك وبين عناصر “الكاهنة” هي سبب حل الفرقة، هل هذا صحيح؟
  • هذا ليس صحيحا، وانفصالي عن الفرقة لم يكن بسبب أية خلافات، والسبب الحقيقي هو وضعي الصحي وعدم تمكني من التنسيق مع عناصر الفرقة وهو الأمر الذي جعلني أفكر في الانفصال عنها وتحويل اسمي الفني من “حكيم الكاهنة” إلى “حكيم الشاوي”، وأصدقكم القول أن هذا الانفصال أثّر على شعبيتي.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • عمر عباسي

    ان فرنسا لا تنسى الحركى ولا اولادهم ....اخرجوا من الجزائر يا ايها المنافقون...

  • adel

    allah yarham hasni