كرموني ببدلة رياضية بعتها وعدت بثمنها إلى مدينتي
بن بريك توفيق الملقب بغزال الصحراء أول رياضي متخصص في ماراطون دورات السلام من مواليد 01 مارس 1973 بغرداية، متحصل على 3 ألقاب قياسية جزائرية وبطل الجزائر 3 مرات، وله العديد من المشاركات منها عضو في عدة أندية جزائرية كالمنتخب الوطني ومولودية الجزائر ورائد القبة، اشتغل مع أبطال عالميين منهم حسيبة بولمرقة، بنيدة مراح وصخري عز الدين بالإضافة للنجم نور الدين مرسلي، وأول مرة يتحدث على أحداث مارطون السلام، فهو حاليا متعاون مع النادي الأهلي الإماراتي.
لماذا اخترت المسافات الطويلة؟
كانت الفكرة أولا رؤيتي في نقص المنافسات بالجنوب، ونقص الاحتكاك بالرياضيين على مستوى عال، لهذا اخترت هذا الاختصاص لأول مرة في الجزائر، حيث كانت أول مشاركتي في مارطون 5 جويلية 1995 بمسافة 100 كلم بين طريق غرداية والمنيعة أي بمسافة 270 كلم على 3 مراحل وقد تحصلت على الرقم العالمي، حيث عملت على 90 كلم في 3 مراحل، بينما فاز المتنافس الياباني بـ80 كلم من نفس المراحل .وقد شاركت في المارطون الثاني بتاريخ 5 جويلية 1995 حيث كانت أول رسالة سلام أحملها على الأقدام وهي العلم الوطني بداية من غرداية إلى العاصمة في فترة 9 أيام وقد ذهلت للجمهور الكبير الذي كان ينتظر بقاعة حرشة.
.
هل صحيح أنه منحت لك بدلة رياضية فقط بعد تألقك في المارطون؟
صحيح، هذا أمر ينبغي أن أشير إليه، حيث أنني عندما نجحت وقتها كرمت ببدلة رياضية، كما لا أخفيكم شيئا أنني لم أجد ثمن التذكرة لأعود إلى المدينة فقمت ببيع البدلة ورجعت خاويا، وكأنني لم أفز بشيء، ومنذ تلك الفترة وإلى يومنا هذا ونحن نعيش في تهميش كبير، ويجب النظر إلى الهيئات الرياضية الموجودة في الجنوب.
.
ما هي النقائص التي تسجلها في هذه الرياضة في المناطق؟
أولا، هناك العديد من الأبطال في الكثير من الولايات محرومون من تفجير طاقاتهم، فمثلا ولاية غرداية هناك من أعرفه مثل جمال بلمبخوث ومحمد بن جريد بطل الجزائر في العدو الريفي سنة 1999، وهناك العديد من الفرق الرياضية التي ينقصها الظهور وكل هذه الفرق تحتاج لدعم واهتمام لتنمية الرياضة في الجنوب، وعليه فنقترح كرياضيين تخصيص صندوق لدعم الرياضة في الجنوب.
.
هل انتم على إتصالات مع أندية جزائرية أو خارج الجزائر؟
كنت في نادي الأهلي بدبي سابقا وأول المؤسسين للماراطون الدولي بدبي في أكتوبر 2002 تحت إشراف رئيس الاتحادية الإماراتية لألعاب القوى أحمد الكابي ومتعاون مع المنتخب الإماراتي بأبوظبي، حيث كنت مدربا في الإمارات العربية المتحدة.
.
ما هي آفاقك ومشاريعك المستقبلية؟
بالنسبة للمستوى المحلي فدوري يكمن في إعادة الحركة الرياضية والمساهمة في تطوير الرياضة بالجنوب حتى يشرف أبناء الجنوب الراية على مستوى الوطن، أما على المستوى العالي فأطمح لتنظيم ماراطون عالمي بسور الصين العظيم وهو نداء أتوجه به إلى رئيس الجمهورية شخصيا من أجل تشريف الراية الوطنية عالميا، كما أطلب من السلطات الرياضية تنظيم منافسات وطنية وتربصات للإستفادة من أبطال الجنوب للمشاركة في المحافل الدولية.
.
ما هو تقييمك لرياضة الماراطون في الجزائر؟
جميع المؤطرين يلاحظون نقص التنظيمات والتي تهتم بالأبطال في هذا التخصص، حيث لاحظ دول الجوار كالمغرب متطورة جدا في ألعاب القوى خصوصا الماراطون وعليه يجب تتبع شؤون الأبطال الرياضيين حتى تحيا الجزائر رياضيا.