كروم: عقوبات الرابطة غير مفهومة وأتوقع مراجعتها بعد الاستئناف
عاشت عنابة، ليلة الإثنين، أوقاتا عصيبة بعد قرار رابطة الهواة باعتبار الاتحاد خاسرا على البساط بعد أحداث جيجل في المواجهة التي لعبوها نهاية الأسبوع الماضي ضد شباب حي موسى، حيث لم يتردد الأنصار في التجمع بفندق إقامة اللاعبين “ميموزا بالاس”، كما تجمعوا صبيحة الثلاثاء وتوجهوا إلى مقر الولاية لإجبار السلطات المحلية على التحرك، مهددين بتصعيد الوضع لكون ما حدث، حسبهم، ما هو إلا حقرة ضد فريقهم، على اعتبار أنه المرشح الأول للصعود من المجموعة الشرقية حتى بعد خسارته للصدارة على البساط.
وفي هذا الصدد، قال رئيس الفريق محمد الهادي كروم: “لقد قدمنا طعنا في هذا القرار الغريب، لأنه عندما تنحرف المباراة عن إطارها الرياضي فهناك طرف معتد وآخر ضحية، لكن وضع الفريقين في نفس الوضعية فهذا يعني أن الرابطة قررت مسك العصا من الوسط.. القرار يضرنا أكثر من خصمنا الذي لا يراهن على أي شيء وهو الطرف المسؤول عن تنظيم المباراة، لكنه فشل في ذلك، وما يجب التركيز عليه هو أن المباراة توقفت بعد أن اعتدى لاعب الفيلاج على حكم المباراة، وبالتالي فنحن لا ذنب لنا فيما حدث..”، مضيفا: “قرار الرابطة بمعاقبة الفريقين غير منطقي، وكان عليها أن تكيل بمكيال واحد، فقد استفاد شباب جيجل من نقاط المقابلة التي جمعته باتحاد خميس الخشنة، والتي توقفت عند الدقيقة (43)، فيما تعرض 4 لاعبين من الخشنة إلى عقوبة الإيقاف بسنتين نافذتين عقب اعتدائهم على الحكم، كما منحت نقاط مواجهة الرغاية ضد الشراقة لهذا الأخير، أي تقريبا نفس السيناريو، لكن الرابطة استعملت مكيالين وهذا الأمر ليس بريئا، بل بإيعاز من عدة أطراف..”.
أما عن منع الأنصار حتى نهاية الموسم، فقال نفس المتحدث: “أنصارنا اشتروا التذاكر، لكنهم طردوا من المدرجات قبل بداية المباراة، ما أدى لتأخير انطلاقتها بنصف ساعة، وهذه الفوضى التنظيمية من اختصاص الفريق المستضيف، الذي خطط لتحطيمنا بأكثر من سيناريو، وللأسف فالرابطة ساعدته على تحقيق ما كانوا يصبون إليه، لكن القانون واضح وننتظر أن تتراجع الرابطة عن هذه العقوبة غير المسبوقة في القريب العاجل..”.