كروم يصف اجتماع مجموعة الـ10 زائد واحد بـ”اللاحدث”.. والأنصار على نار !
لا تزال قضية مواجهة شباب حي موسى ضد اتحاد عنابة تصنع الحدث، خاصة بعد اجتماع 11 ناديا بقسنطينة وفتحهم النار ضد أبناء بونة، متهمين في ذلك الرابطة بمحاباة الفريق العنابي. والأكثر من ذلك تهديدهم بمقاطعة الجولة 21 المقررة هذا الجمعة، وإيصال القضية إلى الرجل الأول على مستوى الفاف.
وفي هذا الصدد، كان لنا اتصال برئيس اتحاد عنابة، محمد الهادي كروم، الذي صرح بما يلي: “الاجتماع المنعقد في قسنطينة بين رؤساء ومسؤولي عدة أندية لا يعنى لنا في عنابة أي شيء، وأكثر من ذلك فهو لا يهمنا ونعتبره مجرد زوبعة في فنجان.. نحن في عنابة نرفض الدخول في التكتلات، بل سنواصل عملنا عاديا ونبرهن للجميع عن أحقيتنا بالصعود فوق الميدان وليس في الكواليس وإكثار القيل والقال…”. وعما حدث وتغيير العقوبة أضاف كروم: “أعيد وأكرر: المواجهة توقفت بسبب اعتداء على الحكم الرئيسي وليس لسبب آخر، فهذا الأخير تم نقله إلى المستشفى. وهذا تأكيد على عدم قدرته على مواصلة إدارة المباراة، وبعدها حدث ما حدث وعمت الفوضى من الجانبين، وعند صدور قرار معاقبتنا سارعنا في التقدم بطعن مرفق بملف مفصل به صور وفيديوهات كلها تؤكد أن الفريق المستضيف مر جانبا ولم يحسن استضافة المباراة، وبالتالي فمعاقبتنا معه تعتبر غير منصفة وقد تم قبول الطعن شكلا ومضمونا وتقرر إعادة المباراة وهو ما يعنى غلق القضية…”.
وإذا كان رد الإدارة قد اتسم بالدبلوماسية فإن أنصار الاتحاد يوجدون في قمة الغضب حتى من الرابطة، التي حسبهم، كالت بمكيالين ولسان حالهم هنا في بونة يقول: كيف تعاملت الرابطة مع أحداث مواجهة خميس الخشنة ضد جيجل، التي توقفت أيضا بسبب الاعتداء على الحكم وتم منح النقاط للفريق الزائر، على اعتبار أنه لا يتحمل مسؤولية العنف الذي حصل بعد الاعتداء على الحكم، وذات اللجنة في ذات اليوم قررت معاقبة عنابة ثم إرغامها على إعادة المباراة. وهو ما يعنى حسب الأنصار أن ثمة عدة أطراف لا تريد صعود فريقهم.