جنايات العاصمة تؤجل قضية عاشور عبد الرحمان
كشف نقاط البكالوريا للتهرّب من دفع 5300 مليار للضرائب!
تمسك، أمس، المتهم عاشور عبد الرحمان في جلسة محاكمته بجنايات العاصمة، بحضور دفاعه المتغيب، رافضا تعيين محام تلقائي له، وهو ما جعل قاضي الجلسة يؤجل فتح ملف التهرب من دفع 5300 مليار سنتيم كضرائب المتابع فيها عاشور وصهره الى الدورة الجنائية المقبلة.
-
وظهر عاشور عبد الرحمان منتشيا بفرحة تحصله على البكالوريا للمرة الرابعة بالسجن، حيث أحضر معه كشف نقاطه ليظهره في الجلسة، كما أكد للقاضي الذي استفسره عن سبب طلبه تأجيل القضية، بأنه يثق في العدالة الجزائرية، لكنه يتمسك بحضور دفاعه الأصلي.
-
وتعتبر قضية التهرب من دفع 5300 مليار سنتيم القضية الرابعة التي سيمتثل فيها عاشور كمتهم، حيث سبق إدانته بـ18 سنة سجنا نافذا من محكمة جنايات العاصمة عن تهمة اختلاس 3200 مليار سنتيم من البنك الوطني الجزائري، وقد طعن دفاعه في الحكم بتاريخ 17 مارس 2011 لدى المحكمة العليا.
-
وعليه، من المنتظر أن تعود القضية من جديد لتبرمج في إحدى الدورات الجنائية المقبلة، حيث تورط عاشور أيضا، رفقة ضابطي شرطة قضائية بولاية تيبازة، في قضية تحصله على وثيقة أمنية، أُرسلت إليه بالمغرب، ليقدمها إلى السلطات القضائية هناك، لتحول دون تسليمه الى الجزائر، وتحصل على حكم أربع سنوات سجنا نافذا.
-
اما القضية الثالثة، جرّ فيها مدير الضبطية القضائية للعاصمة، ومساعده الى محكمة عزازقة بتيزي وزو، بعدما توصلت التحريات أن المعنيين قاما بالتحفظ على التحقيق القضائي، الذي فُتح بشأن تعاملات عاشور البنكية، وصرحا بأن الأخير ليس لديه مشاكل تذكر مع البنك الوطني الجزائري، وبالمقابل تكفل عاشور بإحياء حفل ختان ابن مدير الضبطية القضائية بفندق “السوفيتال”، بحضور الفنانة نعيمة عبابسة، كما اشترى فيلتين وشقتين للمتهمين وسيارة 406، وهو ما جعله يتحصل على حكم 7 سنوات سجنا نافذا، تم تأييده من طرف مجلس قضاء تيزي وزو. وحسب محاميه في تصريح لـ”الشروق”، فإنه ـ وحسب المادة 35 من قانون العقوبات ـ فسيتم دمج الأحكام النهائية التي تحصل عليها عاشور، ويوقع عليه الحكم الأعلى من حيث المدة.