-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كفاكِ تعالياً يا فرنسا…فالإنجليزية وحدها لغة العالم

بقلم: جوزي لرجان
  • 87
  • 0
كفاكِ تعالياً يا فرنسا…فالإنجليزية وحدها لغة العالم

هذا هو العنوان الذي سطره الكاتب والمؤرخ أندرو روبرتس في مقال نشره في صحيفة التلغراف البريطانية يوم السبت الموافق 29 أغسطس 2026، حول الإجراءات التي تعتزم السلطات الفرنسية اتخاذها لمنع استخدام اللغة الإنجليزية مع المتعاملين الأجانب في فرنسا، وحتى في جامعاتها ومؤسساتها، وهي المبادرة التي أثارت موجة من السخرية والتهكم في الأوساط الإعلامية الغربية.

وجدير بالذكر أن صحيفة التلغراف تُعد من أعرق الصحف وأشهرها في العالم (تأسست عام 1855)، والكاتب أندرو روبرتس (م. 1963) غني عن التعريف، فهو من أنبغ المؤرخين البريطانيين ومسيرته حافلة بالأوسمة والإنجازات، وهو أستاذ سابق بجامعة ستانفورد الأمريكية، ومن كبار المختصين في التاريخ الأوروبي، ولعل أفضل دليل على ذلك المقابلة التي أجراها مع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، والتي أشار إليها في هذا المقال، وربما كانت السبب في إيحاء عنوانه الموفق France, get over yourself..وهو تعبير اصطلاحي يعني من بين معانٍ أخرى«كفّ عن الغرور!» أو «لا تُعطِ نفسك أكبر من حجمها!».

وقبل أن نعرض على القارئ ترجمة المقال، ينبغي التنويه إلى أن الأسابيع الماضية شهدت مواجهات محتدمة بين اللغتين الفرنسية والإنجليزية حتى ما وراء المحيطالأطلنطي، وما هذه إلا حلقة أخرىولعلها الأخيرةمن هذا الصراع الذي قرع حتى أبواب كندا التي حاولت ردع الرسوم الجمركية المفروضة عليها من أمريكا باختلاق قصة على لسان رئيس حكومتها مفادها أن السلطات الأمريكية طلبت منهم إلغاء اللغة الفرنسية من المنتجات الكندية، فضلاً عن تخفيضمكانتها في إقليم كيبك، غير أن هذه الورقة اللغوية لم تنفع الحكومة الكندية، وسرعان ما نفى الرئيس الأمريكي هذه التصريحات، كما نفى المتحدث باسم الحكومة الكندية أن يكون الوسيط الأمريكي قد طلب منهم ذلك أثناء المفاوضات التجارية، فلم تحصد تلك المحاولة الفرنكوفونية سوى الاستهجان والسخرية من قِبل الجمهور والإعلام فيأمريكا الشماليةحول الشروط المزعومة قبل أن تتراجع عنها، حتى إن وكالة «رويترز» وصحيفة «نيويورك تايمز» فندتا مزاعم كندا بشأن المطالب الأمريكية المتعلقة باللغة الفرنسية.

وبعيداً عن هذا الزخم الاقتصادي، فقد نشرت صحف بريطانية مرموقة خلال هذا الشهر، مثل «الغارديان» و«ذيكونفرسيشن» (النسخة البريطانية)، تقارير حولوضع اللغات الأجنبية في بلادهم تفيد بعزوف الطلبة البريطانيين عن تعلم الفرنسية، وتراجع الاهتمام بها بنسبة تاريخية غير مسبوقة، مقابل تزايد الإقبال على لغات أخرى كالإسبانية والألمانية والعربية، كما نشرت مجلة «ذا نيو يوركر» الأمريكية الشهيرة مقالاً مطولاً في 20 يوليو 2026 بعنوان: أحياناً لا بأس بأن تدع اللغة تموت Sometimes It’s O.K. to Let a Language Die، حيث وصَفَالفرنسية بأنها لغة «انتحارية» بمعنى أنها تشكلت عبر التأثر بلغات محلية قبل السعي للانتقام منهاوإزاحتهاعن طريق الدكتاتورية الجمهورية، وأن مثل هذه اللغات كالفرنسية معرضة للموت خارج نطاقها الحيوي نتيجة استنزاف قدراتها اللسانية وغياب الإطار الجمهوري الداعم لها، وأضاف أن هناك أملاً متبقياً للفرنسية بإقليم كيبك نظراً للانفتاح التشريعي والثقافي الكندي الذي يسمح للغة بالتنفس والتطور طبيعيا دون توظيف سياسي، بخلاف البيئة المحتقنة في فرنسا، التي تُقوض لغتها شيئاً فشيئاً، وتجعلها مجهدة بأغلال الفلسفة الجمهورية.

ومما يُلاحظ في هذا المقال أن الكاتب لا يركز كثيراً على الاقتصاد والعلوم بقدر تركيزه على التثاقف والمثاقفة بأسلوب مصحوب بجرعات من السخرية، وهي ملاحظة جوهرية تمس بشكل مباشر وغير مباشر المؤيدين والمشككين في مشروع الإنجليزية في الجزائر، فاللغة ليست مجرد وسيلة تواصل أو لغة بحث، بل هي القوة الناعمة ذاتها، وقد حصد المقال خلال أربعوعشرين ساعة أكثر من ألف تعليق، غلب فيها التهكم على اللغة الفرنسية، وبعض هذا التهكم جاء من الفرنسيين أنفسهم.

تعكس المواقف التي سردها الكاتب مؤشرات عقدة الغروروالعظمة لدى المُتفرنِجةونرجسيتهم العَتِمة، إذ يؤكد أنهم يخوضون معارك خاسرة لإيقاظ ما يمكن وصفه بحصانأو بالأحرى حمارميت (وهي نظرية في إدارة الأعمال والتغيير)، فإذا أصبحت الفرنسية لغة بهلوانية وصارتالفرنْجةمحل سخرية العالم بأسره، فما محل بني جلدتنا المُتفَرنِجينمن الإعراب؟

إليكم المقال: كفاكِ تعالياً يا فرنسا…فالإنجليزية وحدها لغة العالم

بقلم: أندرو روبرتس

ترجمة وتعليق: جوزي لرجان

عليهم أن يتخلّوا عن قوميتهم اللغوية السخيفة وإلا تخلّف عنهم الركبُ!

أما آنَ لهم أن يتّعظوا؟! ها هم يتأهّبون لشنّ هجوم جديد على اللغة الإنجليزية، هجوم محكوم عليه بالفشل شأنَه شأنَ كلِّ ما سبقه.

تُناقشُ الجمعية الوطنية في باريس حالياً مشروعاً جديداًيرمي إلى إعادة تأويل «قانون توبون»[1] سيّئ الصيت الصادر عام ١٩٩٤ بما يلائم عصر الإنترنت، فقد نصَّ ذلك القانون الذي وقّعه الرئيس الأسبق فرانسوا ميتران على أنّ “اللغة الفرنسية هي لغة التعليم والعمل والتجارة والمعاملات والخدمات العامة”، وعلى أن يكون “استخدام الفرنسية إجباريا في تسمية البضائع والمنتجات والخدمات وعرضها وتقديمها، وفي إرشادات الاستعمال، وفي بيان الضمان وشروطه، وكذا في الفواتير والإيصالات” وقد شملت هذه الأحكام “جميع الإعلانات المكتوبة والمنطوقة والإذاعيةوالتلفزيونية”.

وقد طال سيفُ هذا القانون العديد من الشركاتالأمريكية والبريطانية، مثل متجري ديزني وذا بودي شوب في شارع الشانزليزيه، لأنهما عرَضا لافتات باللغة الإنجليزية، كما تمت مقاضاة معهد جورجيا للتكنولوجيا بذريعة أن الموقع الإلكتروني لفرعه الجامعي الواقع في منطقة لورين الفرنسية كان بالإنجليزية، مع أن أساتذته وفدوا من أتلانتا (عاصمة ولاية جورجيا)، وأنّ الطلبة كان عليهم جميعًا إتقان الإنجليزية للالتحاق بمقرَّراته التي كانت تُدرَّس كلُّها بالإنجليزية.

ما يزال “قانون توبون” نافذاً وسارياً، وإن جرى الالتفافُ عليه على نطاقٍ واسع، والآن يقترحُ السيناتور الاشتراكي يان شانتريل، عضو مجلس الشيوخ، تعزيزه بفرض عقوبات أكثر صرامةفهو يريد أن تكون الشعارات الإعلانية مثل «Black Friday» (الجمعة السوداء) مقرونة بمقابلها الفرنسي ومعروضة بحروف من نفس الحجم والخط، مع إلزام الشركات البريطانية والأمريكية باستخدام الفرنسية عند مخاطبة الموظفين غير الناطقين بها، وقد طال ذلك أيضاً الحدّ من الدورات والبرامج التي تُقدَّم باللغة الإنجليزية في الجامعات.

هذا الضرب من الشوفينية اللغوية، والتسمية مشتقّة من اسم نيكولا شوفين أحد المتطرفين البونابارتيين، قد جُرّب مراراً وتكراراً واصطدم دائمًا بالعقبة ذاتها،فاللغة لا تعرف حدودًا، والتلاقح الثقافي ظاهرة طبيعية، والكلمة إذا كانت مناسبة وأثبتت وظيفتها فرضت تبنيها مهما قال الساسة والبرلمانات.

ورغم استياء المُتَشَدِّقين في الأكاديمية الفرنسية[2]، فقد تسربت كلمات مثل le week-endوles drinks وl’aftershave وle babysitter إلى اللغة الفرنسية المحكية، ومن ثم شقت طريقها إلى المعجم الوطني بل حتى الرئيس ماكرون كثيراً ما يردّد شعارات إنجليزية من قبيل Choose France وFrench Tech.

ومنذ صدور قانون توبون، بُذلت محاولات لا حصر لها للتضييق على الإنجليزية، لكنها معركة خاسرة فعدد الناطقين بالفرنسية يتضاءلُ يومًا بعد يوم، بينما تتزايد أعداد المتقنين للإنجليزية أو القادرين على فهمها، وبمجرد أن يصبح الجيل الصاعد في الصين، الذي يتبنىالملايين منهم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية، متمكناً منها قد تصبح اللغة الإنجليزية الأولى عالميا كلغة مشتركة بلا منازع وهي مفارقة طريفة نظرا إلى أصل كلمةلانجوافرانكا.[3]

وبموجب القانون الذي يقترحه السيناتور شانتريل، ستظفر الهيئة الحكومية الرسمية المعنية بحراسة اللغة الفرنسية (أي الهيئة العامة للغة الفرنسية ولغات فرنسا والتي يمكن ترجمتها بالإنجليزية إلى هيئة مراقبة اللغة الفرنسية) بصلاحيات أوسع للتحقيق في المخالفات اللغوية ومعاقبة مرتكبيها، ورغم أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى مزيد من البيروقراطية والتكاليف، فإنها لن تستطيع إيقاف تدفق لغات جيرانها.

فمنذ يناير 1997، أصبح من الضروري قانونًا أن تكون 40 في المائة من جميع الأغاني الشعبية التي تُبث على إذاعتهم الوطنية باللغة الفرنسية، غير أن هذا الشرط تم تجاهله فوراً وعلى نطاق واسع، وفي عام 2005 أمر المجلس الأعلى للوسائط السمعية البصريةالقنوات التلفزيونية بترجمة عناوين البرامج والرسوم المتحركة الشهيرة إلى اللغة الفرنسية فتم تغيير اسم برنامج «Popstars» إلى «VedettesdeVariétés»، و«StarAcademy» إلى «L’École desVedettes»، و«FunkyCops» إلى «Des Flics dans le Vent»، وأكثرها تعقيدًا على الإطلاق، «TotallySpies» إلى «DesEspions à PartEntière».

وعندما هددت نقابات التعليمالفرنسية عام 2012 بالإضراب رفضا لاستخدام اللغة الإنجليزية في الجامعات الفرنسية، حذرتهم وزيرة التعليم العالي جينفييففيوراسو من أنه إذا لم تُخفَّف القوانين المناهضة للإنجليزية، فسينتهي المطاف في الجامعات الفرنسية إلى “خمسة طلاب فقط جالسين حول طاولة يتدارسون بروست”.[4]

رداً على ذلك، أصرت الأكاديمية الفرنسية التي تنصب نفسها حارسةً للسان الفرنسي على وجوب استبدال كلمات إنجليزية مثل «marketing» بكلمة «mercatique»، في حين نددت منظمة Courriel، المكرسة للدفاع عن اللغة الفرنسية بالخطط التصحيحية التي طرحتها وزيرة التعليم العالي ووصفتها بـ«الاغتيال اللغوي»، وقد ترددصدىهذه الاستعارات الكئيبة لدى مثقفين من أمثال برنارد بيفو الذي حذر قائلاً: «إن نحن سمحنا بإدخال الإنجليزية إلى جامعاتنا وإلى تدريس العلوم والعالم الحديث، فستصبح اللغة الفرنسية لغة مبتذلة، أو ما هو أسوأ،لغة ميتة.»

يَعكس هذا الموقف سلوكا فرنسيا بامتياز، بينما يبلغ عدد الناطقين بالفرنسية لغة أولى في العالم نحو 110 ملايين شخص ونحو 190 مليونا كلغة ثانية[5]، لا تزال الفرنسية بعيدة كل البعد عن أن تكون مثل اللاتينية واليونانية في العصور القديمة، ومع ذلككان قادةُنقابات التعليم، مثل كلودينكاهان من نقابة «سنيسوب-إف إس يو»، على أهبة الإضراب، مؤكدين أن «الموروث الثقافي على المحك» وذلك يعكس قلقاً مزمناً لدى الفرنسيين الذين أدركوا أن لسانهم بكل بساطة أصبح عاجزا عن منافسة السوق العالمية، مهما تفاخربرنارد بيفو بأنه «لغة موليير».

وفي عهد نيكولا ساركوزي، زعمت جماعة فرنسية تسمي نفسها «مستقبل اللغة الفرنسية»أن غزو المفردات الإنجليزية يشكل خطراعلى الهوية الوطنية أعظم بكثير من اللغة الألمانية إبّان الحقبة النازية، وفي مقالات نُشرت في صحيفتي «لوموند» و«لومانيتيه»، طالبت هذه الجماعة ساركوزي بالتصدي للغة الإنجليزية وصرحت بأن «عدد الكلمات الإنجليزية على جدران باريس أكثر من الكلمات الألمانية أيام الحرب العالمية الثانية».

إن ساركوزي بالكاد يتحدث اللغة الإنجليزية،وقد تَبيّن لي ذلك شخصيا خلال مقابلة عسيرة أجريتها معه حول معركة واترلو[6]، ومع ذلك فقد اتهمته هذه الجماعات القومية بالسعي لجعل فرنسا بلداً ثنائي اللغة، ولم يكن ذلك صحيحاًالبتة لأن الرجل بكل بساطة كان يحاول مواكبة عصره.

قد أصبحت الإنجليزية اللغة المهيمنة على الإنترنت، والحركة الجوية، وتكنولوجيا المعلومات والحوسبة، والتجارة الدولية، والذكاء الاصطناعي، وهي اللغة الرسمية المعتمدةفي منظمة الأوبيك واللغة الوحيدة المستخدمة في منظمات دولية مختلفة مثل رابطة التجارة الحرة الأوروبية والاتحاد الأفريقي للهوكي، وهي اللغة الثانية في منظمات أخرى مثل لجنة حقوقيي الأنديز.[7]

وبحلول عام 2030، سيفوق عدد الصينيين القادرين على التحدث بالإنجليزية مجمل عدد الأمريكيين قاطبةً، كما يستخدم الإنجليزية بانتظام أكثر من ثلث مواطني الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 350 مليون نسمة[8]، في حين يتحدث الفرنسية أقل من شخص واحد من بين كل عشرة أوروبيين خارجفرنسا، وحتى في المناطق التي شهدتالنفوذ الفرنسي سابقا، مثل المغرب والجزائر وسوريا وفيتنام وكمبوديا وتشاد وغيرها، فرضت اللغة الإنجليزية نفسها بشكل هائل.

أما اليوم، فيواجه الفرنسيون خطر التخلف عن الركب في سباق اللغات العالمية، وهم يلهثون صيحات الاستنكار بلغة غاضبة قليل من يفهمها يوماً بعد يوم، وبدلاً من محاولة ابتكار مرادفات فرنسية ثرية وبديلة للمفردات والعبارات الإنجليزية الرشيقة، يجب على الفرنسيين استغلال عبقريتهم التي لا يُنكرها أحد في ابتكار كلمات فرنسية طريفةذات وقع ورنينيروقُ لنا نحن سائر الناس استخدامُها.

وإلا سيواصل الفرنسيونتراجعهم، كما ظلّوا يفعلون طوال الاثنين والثلاثين عاماً المنقضية منذ قانون توبون، قابعين تحت قومية لغوية سخيفة خائضين في ظلها لمعارك دفاعية مديدة لا نهاية لها وإن كان محكوماً عليها بالخسران منذ البداية.

المصدر:

Roberts, Andrew. “France, get over yourself – English is the only global lingua franca.” The Telegraph, 29 Aug. 2026.

https://www.telegraph.co.uk/news/2026/08/29/france-get-over-yourself-english-only-global-lingua

الحواشي:

[1]قانون توبون :(Loi Toubon) قانون فرنسي صدر عام 1994 ويحمل اسم وزير الثقافة السابق جاك توبون الذي اقترح الزامية اللغة الفرنسية في مختلف المجالات والأنشطة العامة والخاصة داخل فرنسا.

[2]الأكاديمية الفرنسية: السلطة الرسمية والمجلس الأعلى للغة الفرنسية الذي يسعى إلى ابتكار مرادفات فرنسية جديدة للكلمات الأجنبية.

[3]أصل كلمة :Lingua Francaكلمتان لاتينيتان تعنيان “اللغة الوسيطة” أو “المشتركة” وحسب الكاتب هناك مفارقة طريفة بسبب العلاقة بين كلمة Francaوفرنسا Franceوكانت تُعرف أيضاً بلغة “صابر” (Sabir) في القرونالماضية، لغة هجينة متداولة بين موانئ البحر الأبيض المتوسط.

[4]بروست: الكاتب الفرنسي مارسيل بروست، صاحب أطول رواية خيالية في التاريخ “بحثًا عن الزمن المفقود” والذي تأثر نقديًا وأدبيًا بألف ليلة وليلة بإقرارٍ منه شخصيًا.

[5]الفرنسية كلغة ثانية:بخلاف تونس والمغرب والجزائر ولبنان، هي الدول الواقعة جنوب الصحراء الكبرى في غرب أفريقيا، إضافة إلى جزيرة موريشيوس في المحيط الهندي، وجمهورية الكونغو الديمقراطية (كونغو-كينشاسا) في وسط إفريقيا.

[6]معركة واترلو:معركة في 18 يونيو 1815 بالقرب من قرية واترلو (بلجيكا حاليًا)، شهدت نهاية الإمبراطورية الفرنسية تحت نابليون بونابرت، وكانت هزيمة ساحقة أمام الجيش البريطاني وحلفائه بقيادة آرثر ويلزلي(دوق ويلينغتون) الذي نفى نابليون إلى جزيرة سنت هيلين في جنوب المحيط الأطلنطي.

[7]الأنديز: الدول والشعوب الممتدة في الجزء الغربي من أمريكا الجنوبية على سلسلة جبال الأنديز، وتضمكلاًمن البيرو، وبوليفيا، والإكوادور، وكولومبيا، وتشيلي، وفنزويلا، والأرجنتين.

[8]الاتحاد الأوروبي: تكتل سياسي واقتصادي يضم 27 دولة أوروبية، خرجت منه بريطانيا رسمياً في يناير/جانفي 2020 في إطار ما يُعرف بالبريكستوالعدد الكلي للسكان 450 مليوناً إذا احتُسبت فرنسا، فالكاتب يقصد بـ 350 مليوناً عددَ السكان غير الناطقين بالفرنسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!