كفاية تحذر العسكري وتتهم الإخوان
دعت الحركة المصرية من أجل التغيير المعروفة باسم”كفاية”، الجمعة، المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى تسليم السلطة كاملة للرئيس المنتخب في 30 جوان الجاري دون تأخير.
وفي بيان تحصل “الشروق أون لاين”، على نسخة منه، حذرت حركة كفاية من أي محاولة للالتفاف على إرادة المصريين أو عن تسليم السلطة بشكل كامل في 30 جوان الجاري، مؤكدة أن الثورة لن تسمح بذلك دون أية مساومات ومهما كانت التضحيات، منددة بالبيان الذي أصدره المجلس العسكري، اليوم، الذي قالت بشأنه أنه منفصل عن الواقع، حيث كان ينتظر من المجلس أن يستجيب للمطالب المشروعة للشعب المصري، مشيرة أن “المجلس أصابه نفس التجمد الفكري والغرور والتعنت الذين أصابوا المخلوع، أثناء الأيام الأولى للثورة”، فقد أصر المجلس العسكري- يضيف البيان- على إعلانه غير الشرعي وغير الدستوري، لإرادته الواضحة في عدم تسليم السلطة، واستمراره في الحفاظ على شبكة مصالح نظام مبارك، بتحالفاته الدولية مع الأمريكان والإسرائيليين.
وأضاف بيان الحركة أن التعنت الذي يبديه المجلس العسكري يضع الجيش المصري في مواجهة الشعب، محذرة من حالة الاستقطاب الحاد التي يعاني منها المجتمع نتيجة للإرادة السياسية المتخبطة في المرحلة الانتقالية، معتبرة التخبط الذي تمر به البلاد نتيجة المسار الخاطئ الذي سارت فيه المرحلة الانتقالية، متهمة المجلس العسكري، برسم هذا المسار الذي تحالف معه فيه جماعة الإخوان المسلمين، مشيرة بأن هذا المسار يراد به حصار الثورة والانقضاض عليها.
ورفضت حركة كفاية أية إمكانية لدعم المجلس العسكري بعدما تسبب في ما وصفته بالشرخ بينها وحركة الإخوان المسلمين، وذلك من خلال صفقات سياسية تمت سابقا بينه وبينهم، ساعدت في تعميق شرخ في جدار الوطن منذ استفتاء 19 مارس.